10 لاعبين ارتفعت {قيمتهم} بعد مونديال روسيا

من إيدن هازارد مروراً بهاري ماغواير وياري مينا وصولاً إلى إيفان بريسيتش

الروسي دينيس تشيريشيف (رويترز)  -  ياري مينا  -  هاري ماغواير -  الفرنسي بنيامين بافارد (رويترز)  -  إيفان بريسيتش  -  إيدن هازارد
الروسي دينيس تشيريشيف (رويترز) - ياري مينا - هاري ماغواير - الفرنسي بنيامين بافارد (رويترز) - إيفان بريسيتش - إيدن هازارد
TT

10 لاعبين ارتفعت {قيمتهم} بعد مونديال روسيا

الروسي دينيس تشيريشيف (رويترز)  -  ياري مينا  -  هاري ماغواير -  الفرنسي بنيامين بافارد (رويترز)  -  إيفان بريسيتش  -  إيدن هازارد
الروسي دينيس تشيريشيف (رويترز) - ياري مينا - هاري ماغواير - الفرنسي بنيامين بافارد (رويترز) - إيفان بريسيتش - إيدن هازارد

في حين تتجه الأنظار الآن إلى سوق الانتقالات الصيفية للاعبين، «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين ارتفعت قيمتهم كثيراً بفضل الأداء الرائع الذي قدموه في كأس العالم بروسيا هذا الصيف، وسوف تستفيد غالبية الأندية التي تضم هؤلاء اللاعبين من المبالغ الطائلة والخيالية أحياناً عند رحيلهم إلى أندية أخرى.
1- إيدن هازارد - منتخب بلجيكا وتشيلسي
لم يخفِ النجم البلجيكي إيدن هازارد اهتمامه بالتقارير التي تشير إلى رحيله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني، بعد خروج منتخب بلاده من كأس العالم. ويعزي جمهور تشيلسي أنفسهم بحقيقة أن قيمة النجم البلجيكي قد ارتفعت كثيراً بعد تألقه اللافت في المونديال الأخير، وإحرازه 3 أهداف، وصناعة هدفين آخرين، والنجاح في أكبر عدد من المراوغات بين كل لاعبي البطولة، بـ40 مراوغة. وكان هازارد أكثر لاعبي خط الوسط الهجومي ثباتاً في المستوى في البطولة بأكملها، وقد اختاره خبراء صحيفة «الغارديان» كأفضل لاعب في المونديال.
2- توماس مونييه - منتخب بلجيكا وسان جيرمان
انتهى مشوار بلجيكا في كأس العالم عندما غاب توماس مونييه عن المشاركة، ولم يكن هذا من قبيل الصدفة لأن الجناح الأيمن الشاب كان أحد الأعمدة الرئيسية التي يعتمد عليها المدير الفني روبرتو مارتينيز، في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء، وترك فراغاً كبيراً عندما غاب عن مباراة منتخب بلاده أمام فرنسا في الدور نصف النهائي. وكان اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في البطولة، وسجل هدفاً وصنع هدفين. وقد انضم مونييه لصفوف المنتخب البلجيكي بعد موسم مخيب للآمال مع نادي باريس سان جيرمان، لكن المستوى الرائع الذي ظهر به اللاعب في كأس العالم قد يقنع المدير الفني الجديد للنادي الفرنسي، توماس توخيل، بالاعتماد عليه في الجهة اليمنى، على حساب البرازيلي المخضرم داني ألفيش. ولو قرر مونييه الرحيل عن باريس سان جيرمان، فسيكون مطلوباً لكثير من الأندية الكبرى في أوروبا.
3- دينيس تشيريشيف - منتخب روسيا وفياريال
لم يكن دينيس تشيريشيف يشارك باستمرار مع نادي فياريال في الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، ولذا كان من الطبيعي ألا يشارك في التشكيلة الأساسية لمنتخب روسيا في المباراة الافتتاحية للمونديال أمام السعودية، لكن إصابة آلان دزاغويف منحته الفرصة للمشاركة، وهي الفرصة التي استغلها تشيريشيف أفضل استغلال، حيث سجل 4 أهداف في 304 دقيقة، وقدم أداءً هجومياً لافتاً. وبفضل هذه المستويات الكبرى، قد ينتقل اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وسيكون من الجيد بالنسبة لفياريال أن يبيع اللاعب بمقابل مادي كبير، خصوصاً أنه لم يعتمد عليه في التشكيلة الأساسية الموسم الماضي سوى في 9 مباريات فقط من بين 24 مباراة خاضها اللاعب.
4- هاري ماغواير - منتخب إنجلترا وليستر سيتي
قدم هاري ماغواير أداءً استثنائياً في كأس العالم 2018، خصوصاً في الألعاب الهوائية وضربات الرأس، وكأن أحد أقوى أسلحة المنتخب الإنجليزي في الناحية الهجومية بالمونديال، فضلاً عن خطورته الواضحة في الضربات الثابتة. وقد أظهر قلب الدفاع البالغ من العمر 25 عاماً مهارة كبيرة في نقل الهجمات من الخلف للأمام بطريقة متقنة. ومن المنطقي الآن أن يرتفع سعر ماغواير عن الـ17 مليون جنيه إسترليني التي دفعها ليستر سيتي لهال سيتي للحصول على خدمات اللاعب في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
5- ياري مينا - منتخب كولومبيا وبرشلونة
قدم المدافع الكولومبي ياري مينا أداءً قوياً مع منتخب بلاده في كأس العالم، ولم يكن يقل خطورة عن ماغواير في الضربات الثابتة. وانتقل المدافع الكولومبي إلى نادي برشلونة الإسباني في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن بدأت التقارير تتحدث عن رحيله عن «كامب نو» بسبب قلة مشاركاته مع الفريق الكاتالوني. وقد ازدادت احتمالات رحيل مينا بعد تعاقد برشلونة مع المدافع الفرنسي كليمنت لينغليت من نادي إشبيلية. ومن المؤكد أن مسؤولي برشلونة كانوا سعداء للغاية وهم يرون مينا يسجل في المباريات الثلاث التي شارك فيها في كأس العالم، ويأملون في الحصول على عائد مادي كبير من بيع اللاعب الذي لم يشارك في التشكيلة الأساسية لبرشلونة الموسم الماضي سوى في 4 مباريات فقط.
6- رفائيل فاران - منتخب فرنسا وريال مدريد
رغم أن رفائيل فاران لم يتجاوز 25 عاماً، فقد حصل على لقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات مع ريال مدريد، وكأس العالم مع منتخب فرنسا. وشارك فاران في التشكيلة الأساسية لريال مدريد في 27 مباراة الموسم الماضي، ولعل الشيء الغريب هو أن هذا هو أكبر عدد من المباريات يشارك فيها فاران في التشكيلة الأساسية في موسم واحد خلال مسيرته الكروية. وقد ارتبط اسم فاران بالانتقال إلى أندية أخرى خلال السنوات الماضية، وقد يصبح فاران الآن أغلى قلب دفاع في عالم كرة القدم بفضل الأداء الذي قدمه مع الديوك الفرنسية في كأس العالم.
7- بنيامين بافارد - منتخب فرنسا وشتوتغارت
قبل عامين فقط، كان بنيامين بافارد قد وقع للتو على عقد انضمامه لنادي شتوتغارت، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الأولى بألمانيا، وكان يشاهد مباريات كأس الأمم الأوروبية 2016 في المنطقة المخصصة للمشجعين مع أصدقائه. وانضم بافارد للتشكيلة الأساسية لمنتخب فرنسا في نهاية الموسم الماضي، بعد إصابة جبريل سيدبي.
واضطر بافارد للعب في مركز غير مركز قلب الدفاع الذي يفضله، وشارك في مركز الظهير الأيمن، في طريقة لعب تعتمد على 4 مدافعين في الخط الخلفي.
ولعب النجم البالغ من العمر 22 عاماً دوراً محورياً في فوز منتخب بلاده بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، وسجل أحد أجمل أهداف البطولة أمام المنتخب الأرجنتيني، وجذب أنظار كثير من الأندية بفضل تألقه اللافت. وكان نادي بايرن ميونيخ الألماني يمني النفس بأن يتعاقد مع اللاعب الصيف المقبل، من خلال دفع الشرط الجزائي الموجود في عقده، الذي لن يفعل خلال الصيف الحالي، لكن قد يرغب شتوتغارت في بيع اللاعب الآن، ويحقق عائداً مالياً كبيراً يتجاوز قيمة الشرط الجزائي، البالغ 30 مليون جنيه إسترليني.
8- سيمي فرساليكو - منتخب كرواتيا وأتليتكو مدريد
لم يتمكن سيمي فرساليكو من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لنادي أتليتكو مدريد الموسم الماضي، لكنه جذب أنظار كثير من الأندية بفضل الأداء القوي الذي قدمه مع منتخب كرواتيا في كأس العالم، وسترتفع قيمته بصورة كبيرة لو قرر النادي بيعه خلال الصيف الحالي. وقد أظهر اللاعب قدرة كبيرة على التحمل والعمل الجاد خلال جميع مباريات منتخب بلاده، خصوصاً أمام المنتخب الإنجليزي.
9- دوماغوي فيدا - منتخب كرواتيا وبشكتاش
انضم دوماغوي فيدا لنادي بشكتاش في صفقة انتقال حر في يناير الماضي، ومن المتوقع أن ينعش اللاعب خزينة النادي التركي بأموال طائلة، في حال رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ووجد اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً صعوبة بالغة في حجز مكان أساسي له مع نادي بشكتاش الموسم الماضي، وبالتالي قد يستغل النادي التركي الطفرة الهائلة التي حدثت في سعر اللاعب بفضل تألقه في كأس العالم. وتشير التقارير إلى اهتمام نادي ليفربول الإنجليزي بالحصول على خدمات اللاعب مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، ليلعب بجوار زميله ديان لوفرين. وقد ينجح بشكتاش في بيع اللاعب بمقابل مادي أعلى من هذا المبلغ.
10- إيفان بريسيتش - منتخب كرواتيا وإنتر ميلان
لم يكن من المفاجئ أن نرى إيفان بريسيتش يلعب بهذه القوة مع منتخب كرواتيا في كأس العالم، لكن هذا المستوى القوي سوف يرفع القيمة السوقية للاعب بكل تأكيد. وقد أصبح اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً أحد الأعمدة الرئيسية لنادي إنتر ميلان الإيطالي منذ انضمامه للنادي قادماً من فولفسبورغ الألماني قبل 3 سنوات، وقد شكل ثنائياً قوياً مع المهاجم ماورو إيكاردي، وشارك بصورة مباشرة في 52 هدفاً لفريقه في الدوري الإيطالي خلال المواسم الثلاثة الماضية.
وقد جدد نادي مانشستر يونايتد رغبته في التعاقد مع اللاعب خلال الصيف الحالي، ومن المؤكد أن إنتر سوف يحصل على مقابل مادي أعلى بكثير لو قرر التخلي عن خدمات اللاعب.


مقالات ذات صلة

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

رياضة عالمية عمر مرموش (رويترز)

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر  سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي (رويترز)

جماهير كأس العالم تواجه «استغلالاً» بسبب ارتفاع أسعار النقل إلى 150 دولاراً

أكدت رابطة مشجعي كرة القدم أن الجماهير تتعرض لما وصفته بـ«الاستغلال» و«المبالغة في الأسعار».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية هيرفي رينارد (رويترز)

ما هي كواليس رحيل هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب السعودي؟

المدرب الفرنسي البالغ 57 عاماً لن يكون على مقاعد البدلاء في مونديال ثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية (رويترز)

مونديال 2026: «فيفا» يندّد بارتفاع أسعار المواصلات إلى الملعب انطلاقاً من نيويورك

ندّد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الجمعة، بارتفاع سعر تذكرة القطار ذهاباً وإياباً التي بلغت 150 دولاراً أميركياً، للوصول إلى ملعب ميتلايف.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبة وسط منتخب اليابان يوزوكي ياماموتو تسيطرعلى الكرة أمام مهاجمة منتخب الولايات المتحدة ترينيتي رودمان (أ.ب)

فوز منتخب أميركا للسيدات على اليابان ودياً

قادت كينيدي ويسلي منتخب الولايات المتحدة للسيدات للفوز على اليابان للسيدات بنتيجة 3-0، في مباراة ودية أقيمت مساء الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!