الرئيس الفرنسي يغيب عن الإفطار السنوي للمسلمين

الإليزيه يهيئ لخطط هدفها إعادة تنظيم البنى التمثيلية لهم

حفل الإفطار السنوي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي.
حفل الإفطار السنوي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي.
TT

الرئيس الفرنسي يغيب عن الإفطار السنوي للمسلمين

حفل الإفطار السنوي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي.
حفل الإفطار السنوي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي حضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العام الماضي.

غاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليل أمس عن حفل الإفطار السنوي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي سبق أن حضره العام الماضي. وامتنع قصر الإليزيه عن تقديم تفسير رسمي لغياب الرئيس الذي سيمثله وزير الداخلية والأديان جيرار كولومب في الإفطار المذكور.
وأثار غياب الرئيس أكثر من علامة استفهام من مسؤولي المجلس الذين كانوا يعولون على حضوره للتعرف منه شخصيا على خططه الهادفة إلى إعادة النظر في تنظيم المجلس أو إيجاد هيئة جديدة تكون المحاور للسلطات الفرنسية فيما خص المسائل التي تهم مسلمي فرنسا.
وتعود نشأة المجلس إلى العام 2003 عندما كان رئيس الجمهورية الأسبق نيكولا ساركوزي وزيرا للداخلية. إلا أن المجلس المذكور المفترض به أن يكون صوت مسلمي فرنسا الذين، وفق آخر الإحصاءات المتوافرة، يقارب عددهم الملايين الستة، يتعرض باستمرار لانتقادات عنيفة. ونقلت صحيفة «لو فيغارو» اليمينية عن مصادر الإليزيه في عددها ليوم أمس أن ماكرون «لم يعبر عن رغبته في الحضور سنويا لأن هذا الحضور ليس إلزاميا». بيد أن مسؤولين في المجلس المشار إليه اتصلت بهم «الشرق الأوسط» للاستفسار وللتعرف على ردة فعلهم على غياب الرئيس الفرنسي، عبروا عن تعجبهم من جهة وتساءلوا من جهة أخرى عن «الأسباب» التي تمنعه من أن يعامل ممثلي مسلمي فرنسا كما يعامل ممثلي مواطنيها من الديانات الأخرى. وأشارت هذه المصادر إلى أن ماكرون مثلا حضر مؤخرا العشاء السنوي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا هذا العام كما العام الماضي كما أنه حضر مناسبات أخرى شبيهة من غير أن يطرح ذلك أي إشكالية.
يرجع عدد من المسؤولين في المجلس أسباب غياب ماكرون إلى رغبته في القيام بمزيد من المشاورات حول إشكالية إعادة تنظيم الإسلام في فرنسا. وبعد أن كانت الرئاسة وعدت بطرح تصورها في الشهرين الأخيرين، يبدو اليوم، بحسب أوساط متابعة لهذا الملف، أن المقترحات الرئاسية لن تبصر النور قريبا جدا. وسبق لماكرون شخصيا أن أعلن أنه سيطرح تصوراته قبل انقضاء النصف الأول من العام الجاري. وترجح الأوساط ذات الصلة أن يتم الكشف عن «التوجهات» الجديدة قبل نهاية العام ما يعني بعد اكتمال التحضيرات التي تتولاها جهتان: الأولى: «خلية» موسعة في القصر الرئاسي تعمل منذ أربعة أشهر وهي تضم ممثلين عن الوزارات المعنية وخبراء وتعمل تحت إشراف أمين عام الإليزيه ألكسيس كوهلر على بلورة مقترحات «لا تريدها تجميلية» بل تغوص على عمق العلاقة مع الإسلام وعلى بناه التنظيمية. والثانية، وزارة الداخلية التي هي الجهة المولجة بتقديم رؤية جديدة عن كيفية إعادة تنظيم البنى التمثيلية لمسلمي فرنسا.
وتدهورت صورة الإسلام في فرنسا «كما في أوروبا» منذ العام 2015 مع تكرار العمليات الإرهابية التي ضربت المدن الفرنسية وتسببت في مقتل 245 شخصا وإصابة المئات بجراح. وبعد كل هجوم إرهابي كانت ترتفع سخونة الجدل وتزداد التساؤلات حول «جدوى» المجلس وما يقوم به. وثمة من يعتبر داخل الدولة الفرنسية وخارجها أنه يتحمل مسؤولية رئيسية في محاربة الفكر المتطرف والدعوة إلى إسلام منفتح ومندمج ضمن الجمهورية الفرنسية ومتقبل لقيمها. كذلك يؤخذ على المجلس «محدودية» تمثيله للمسلمين بحيث إن قطاعات واسعة منهم لا ترى أنه يعكس «تعددية» المسلمين. كذلك تؤخذ على المجلس النزاعات الداخلية لمكوناته التي تتشكل أساسا من ثلاثة مصادر «جزائرية ومغربية وتركية» فضلا عن استمرار العلاقة «العضوية» للمجلس مع الخارج وهو ما تريد فرنسا وضع حد له. ومن جهتها، ترى أوساط في المجلس أن الحكومة «لا تستشيرها بشكل كاف لا بل إنها تعمل بعيدا عنها»، الأمر الذي يزيد من الهوة القائمة بين الجانبين.
مع كل عهد جديد في فرنسا، يعود ملف الديانة الإسلامية إلى الواجهة ومعه الأسئلة التي تبدو عصية على الحل مثل تنشئة وتأهيل الأئمة وتمويل تشييد المساجد والتشدد والراديكالية ومحاربة الفكر المتطرف والعنف والعنصرية فضلا عن البنى التنظيمية. وحتى اليوم، لم تنجح كافة المحاولات التي بذلت والدليل على ذلك أن المسائل نفسها تطرح مجددا وهي التي تشغل الجهات الفرنسية المنصبة على تصور حلول لها. لكن المسائل الدينية تختلط بالمسائل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ليطرح السؤال المركزي الذي يمكن تلخيصه على الشكل التالي: أين موقع الديانة الإسلامية والمسلمين في فرنسا؟ والسؤال الرديف يتناول ما تقوم به الدولة للمساعدة على اندماجهم في المجتمع الذي يعيشون فيه إن كان ذلك في النظام التعليمي أو في سوق العمل والمجتمع بشكل عام. والحال، أنه حتى اليوم، لم تفض الخطط التي وضعتها الحكومات المتعاقبة إلى نتائج ملموسة ما يعني استمرار التراشق بين الطرفين واتهام كل طرف للآخر بالتقصير. ولا شك أن الأوضاع ستبقى على حالها بل ربما ستسوء أكثر فأكثر بسبب صعود التيارات اليمينية المتطرفة والاستغلال السياسي وازدياد الهوة بين الجانبين. فهل سينجح ماكرون حيث فشل الآخرون؟ السؤال مطروح والجواب في القادم من الأيام.


مقالات ذات صلة

مسلمو فرنسا في حيرة بين بيانين… رمضان الأربعاء أم الخميس؟

أوروبا مسلمون يتجمّعون في المسجد الكبير بباريس (أ.ف.ب - أرشيفية)

مسلمو فرنسا في حيرة بين بيانين… رمضان الأربعاء أم الخميس؟

أثار صدور بيانين مختلفين حول موعد بدء شهر رمضان في فرنسا حالة من الحيرة في أوساط المسلمين. والاختلاف هو إذا كان بداية رمضان يوم الأربعاء أم يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

يتهيأ المسلمون بمختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026 في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل من 2025 

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا ميريما أفديتش تحمل العلم الصربي خلال المسيرة (رويترز)

مظاهرة جامعية تمنح الطلاب المسلمين في صربيا شعوراً بالانتماء

كان الانضمام إلى الآلاف في نوفي ساد لحظة مهمة بالنسبة إلى أفديتش؛ وهي طالبة تنتمي إلى أقلية البوشناق المسلمة الصغيرة في صربيا وترتدي ‌الحجاب.

«الشرق الأوسط» (نوفي بازار (صربيا))
أوروبا جوامع باريس لـ«الدعاء لفرنسا» بعد خطبة الجمعة

جوامع باريس لـ«الدعاء لفرنسا» بعد خطبة الجمعة

طلب عميد «المسجد الكبير» في باريس، شمس الدين حفيز، من الأئمة التابعين للمسجد الدعاء لفرنسا في نهاية خطب الجمعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق جانب من بينالي الفنون الإسلامية بجدة في نسخته الأولى (واس)

بينالي الفنون الإسلامية في جدة... حوار المقدس والمعاصر

يجري العمل على قدم وساق لتقديم النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية بجدة في 25 من يناير القادم، ما الذي يتم إعداده للزائر؟

عبير مشخص (لندن)

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.