«التحالف» يؤكد انهيار الحوثيين بمعارك الحديدة

المالكي: 3 خيارات أمام الميليشيات

العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مؤتمر صحافي بالرياض («الشرق الأوسط»)
العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مؤتمر صحافي بالرياض («الشرق الأوسط»)
TT

«التحالف» يؤكد انهيار الحوثيين بمعارك الحديدة

العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مؤتمر صحافي بالرياض («الشرق الأوسط»)
العقيد الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مؤتمر صحافي بالرياض («الشرق الأوسط»)

أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، انهيار الميليشيات الحوثية في معارك الحديدة، مبيناً أنه أمام الانقلابيين 3 خيارات "إما أن يعودوا لأهاليهم أو يستسلموا أو يبقوا أمام الآلة العسكرية للتحالف".
وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي في الرياض، مساء الاثنين، إن "رايات النصر تلوح في الأفق، ونبشر الشعب اليمني بأن الحديدة وبقية المحافظات ستحرر وستعود الحياة في الأراضي اليمنية إلى طبيعتها "، مؤكداً أن "أي حلول للسلام يجب أن تكون عن طريق المبعوث الأممي وما عدا ذلك مجرد اجتهادات".
وأضاف أن الميليشيات الحوثية تعيش حالة انهيار كبيرة بعد الإنجازات العسكرية التي حققتها قوات التحالف والجيش الوطني، كما أن هناك تخبط كبير في صفوف الانقلابيين، مشيرا إلى الانهيار في صفوف الميليشيات على جبهة الساحل الغربي. كما نوّه بالعقوبات الأميركية التي طالت جماعات إيرانية تدعم الميليشيات، لافتا إلى خروج 10 نواب ينتمون لحزب المؤتمر الشعبي العام من صنعاء.
وأوضح العقيد المالكي أن الحوثيين يستخدموا النساء في ميدان المعركة بما يتنافى مع الأخلاقيات والمبادئ والأعراف والقيم وهو ما يدل على إفلاس الانقلابيين ويظهر حجم عجزهم، لافتا إلى أنه "تم القبض على بعض النساء اللواتي شاركن المعارك".
وأفاد بأن "التحالف أحبط هجوم بطائرة بدون طيار كانت ستستهدف مطار أبها، ولا إصابات بشرية"، مبيناً أنه "وبعد متابعة متواصلة، تم استهداف المسؤولين عن العمل الإرهابي في حينه بعد أن خرجوا من ورشة تصنيع في صعدة".
وتابع المالكي بالقول: الحوثيون استخدموا طائرات إيرانية من طراز "أبابيل"، وحاولوا نقلها في موقع بجانب الورشة لغرض حمايتها، وقامت قوات التحالف باتخاذ كافة الإجراءات القانونية واللازمة لتدمير هذه القدرات بما يتوافق مع القانون الدولي، مؤكدا أن التحالف يتعامل بحزم مع الميليشيات والمسؤولين عن الأعمال الإرهابية ضد المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة ومقدراتها الحيوية والاقتصادية.
ونوّه أن جهود التحالف ستستمر لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية عبر 22 منفذ بري وجوي وبحري بكامل الطاقة الاستيعابية، وسيتم قريباً بإذن الله تجهيز المنفذ البري في حرض بعد تطهير المنطقة.
وأوضح المتحدث باسم التحالف أنه بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإنسانية التي قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن حتى الليلة 4,577,679 مليون مواطن يمني.
وبحسب المالكي، قامت السعودية وبجهود مشتركة مع الإمارات بتقديم مساعدات في جزيرة سقطرى، حيث وصلت يوم الأحد 4 رحلات إغاثية تحمل مساعدات تم تقديمها لأبناء الجزيرة المنكوبة، كما تم فتح الطرقات ونقل المواطنين المتضررين إلى أماكن أكثر إيوائية، وسيتم نقل محطة كهربائية بطاقة إنتاجية سعتها 5 ميجا واط قريباً بإذن الله.
وأبان أن قوات الجيش الوطني اليمني بدعم من التحالف تواصل تقدمها في محافظة صعدة وقطع طرق إمدادات الحوثيين في المنطقة، كما تتقدم في محافظة الحديدة وسط انهيارات كبيرة في صفوف الانقلابيين، مشيرا إلى أن قوات الشرعية سيطرت على شبكة الطرق الرئيسية التي تعتمد عليها الميليشيات.


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص تلامذة يمنيون في الطابور الصباحي في إحدى مدارس صنعاء (إ.ب.أ) p-circle

خاص مدارس الحوثيين في اليمن... معسكرات تجنيد مبكّر

منذ صعودها عام 2014 في اليمن، عمدت جماعة الحوثيين إلى ترسيخ أقدامها في البنية التعليمية لجعل المدارس مكاناً لتشكيل الوعي والاستقطاب والتجنيد.

عاصم الشميري (جدّة)
العالم العربي دعوات أوروبية لتشديد الحذر مع تصاعد التهديدات للملاحة في البحر الأحمر (إعلام محلي)

«أسبيدس» تعزز إجراءات الحماية في البحر الأحمر وخليج عدن

أعلنت «أسبيدس» تعزيز إجراءات الحماية في البحر الأحمر وخليج عدن.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي الشارع اليمني متخوف من تبعات دخول الحوثيين في الحرب إلى جانب إيران (غيتي)

قلق شعبي يمني من ضربات انتقامية إسرائيلية

يثير انخراط الحوثيين لنصرة إيران نقاشاً واسعاً بين اليمنيين وتتفاوت ردود الفعل بين قلق من التبعات وتوقعات بتأثير هذه الخطوة على مستقبل الجماعة الانقلابية.

وضاح الجليل (عدن)
شؤون إقليمية قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني يتحدث خلال حفل أقيم في طهران، 14 أبريل 2022 (رويترز)

قاآني: الجماعات المدعومة من طهران أسهمت في «نظام جديد» بالمنطقة

أشاد قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني، إسماعيل قاآني، بجهود التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران التي أنتجت ما وصفه بـ«النظام الجديد في المنطقة».

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.