قمة تاريخية بين الكوريتين اليوم... وترقّب معاهدة سلام

جنود كوريون جنوبيون (في المقدمة) وآخرون شماليون خلال نوبة حراسة أمس أمام القصر الذي سيعقد فيه مون وكيم قمتهما التاريخية اليوم (أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون (في المقدمة) وآخرون شماليون خلال نوبة حراسة أمس أمام القصر الذي سيعقد فيه مون وكيم قمتهما التاريخية اليوم (أ.ف.ب)
TT

قمة تاريخية بين الكوريتين اليوم... وترقّب معاهدة سلام

جنود كوريون جنوبيون (في المقدمة) وآخرون شماليون خلال نوبة حراسة أمس أمام القصر الذي سيعقد فيه مون وكيم قمتهما التاريخية اليوم (أ.ف.ب)
جنود كوريون جنوبيون (في المقدمة) وآخرون شماليون خلال نوبة حراسة أمس أمام القصر الذي سيعقد فيه مون وكيم قمتهما التاريخية اليوم (أ.ف.ب)

من المقرر أن يلتقي الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي - إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ - أون اليوم عند الخط العسكري الفاصل الذي يقسم شبه الجزيرة الكورية لعقد قمتهما التاريخية، وسط ترقب بأن تتوّج المحادثات بتوقيع أول معاهدة سلام بين البلدين منذ نهاية الحرب الكورية قبل 65 عاماً. وقالت الرئاسة الكورية الجنوبية أمس إن القمة «ستركز على نزع السلاح النووي والتوصل إلى سلام دائم أكثر من أي شيء آخر». ومن المقرر أن يتناول مون وكيم الغداء بشكل منفرد بعد انتهاء أولى جلسات المحادثات ثم يشاركان في مراسم غرس شجرة صنوبر على خط ترسيم الحدود تعبيرا عن «السلام والرخاء» وفي تربة من أراض كورية شمالية وجنوبية.
وتأتي هذه القمة بين قائدي الكوريتين قبل القمة المرتقبة الأخرى التي ستجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي. وتحدث ترمب أمس لقناة «فوكس نيوز» الإخبارية عن ثلاثة أو أربعة مواعيد ممكنة للقائه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المرتقب خلال الأسابيع المقبلة، لافتا إلى أن هناك خمسة أماكن قيد الدرس. وكان ترمب أعلن سابقا أن اجتماعه مع كيم سيتم نهاية مايو (أيار) أو مطلع يونيو (حزيران) المقبلين.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.