سعوديون يطالبون بإسناد تعليق الدراسة للأرصاد الجوية بعد «عاصفة القصيم»

بعد تجاهل تعليق الدوام الدراسي

- تشهد السعودية موجة غبار أدت إلى تدني مستوى الرؤية وسط تحذيرات من الأرصاد والدفاع المدني (تصوير: مشعل القدير)
- أحد المواطنين أثناء موجة الغبار التي شهدتها السعودية («الشرق الأوسط»)
- تشهد السعودية موجة غبار أدت إلى تدني مستوى الرؤية وسط تحذيرات من الأرصاد والدفاع المدني (تصوير: مشعل القدير) - أحد المواطنين أثناء موجة الغبار التي شهدتها السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

سعوديون يطالبون بإسناد تعليق الدراسة للأرصاد الجوية بعد «عاصفة القصيم»

- تشهد السعودية موجة غبار أدت إلى تدني مستوى الرؤية وسط تحذيرات من الأرصاد والدفاع المدني (تصوير: مشعل القدير)
- أحد المواطنين أثناء موجة الغبار التي شهدتها السعودية («الشرق الأوسط»)
- تشهد السعودية موجة غبار أدت إلى تدني مستوى الرؤية وسط تحذيرات من الأرصاد والدفاع المدني (تصوير: مشعل القدير) - أحد المواطنين أثناء موجة الغبار التي شهدتها السعودية («الشرق الأوسط»)

عبّر كثير من السعوديين، خاصة أولياء أمور الطلاب، عن استيائهم الشديد من عدم اتخاذ إدارة التعليم في القصيم، قرارا بتعليق الدراسة تيسيرا على الطلاب والمعلمين، وانتقد كثير منهم تجاهل إدارات التعليم لسلامة وصحة أبنائهم، وطالب كثير منهم بإسناد تعليق الدراسة للأرصاد الجوية، لكونها هي الأقدر على تحديد الطقس.
ويأتي هذا الاستياء بعد يوم من عاصفة ترابية ضربت منطقة القصيم وتسببت في انعدام الرؤية، وانتشار كثيف للغبار، ودشن مغردون وسماً بعنوان «#مدراء_التعليم_يتجاهلون_الأرصاد»، كما دشنوا وسماً آخر بعنوان «#غبار_القصيم»، حيث تصدر الأول «الترند» في السعودية، وندد المغردون في «الترند» بتجاهل تعليم القصيم تعليق الدراسة، في ظل هذه الأجواء التي تمثل خطورة على صحة الطلاب، حسب قولهم.
وشهدت منطقة القصيم ومحافظة حفر الباطن، موجة غبار كثيفة، حدت من الرؤية الأفقية، واستنفرت الأجهزة الأمنية والإسعافية؛ تحسباً لأي طارئ، واجتاحت موجة الغبار كلاً من: الرس، وبريدة، ورياض الخبراء، والدليمية، متسببة في انعدام الرؤية، وخلو الطرق من السيارات والمارة.
وعلق خطيب جامع القدس بالمزاحمية، وخبير الأحوال الجوية بديع القريني على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الأجواء غير مناسبة جدا للذهاب للمدارس، لا بد أن يكون هناك تعليق للدراسة، أولياء الأمور الأبناء أمانة.
من جانبه، تساءل أبو عبد الرحمن الصخَري (‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏شبيب الصخري)، مهتم بالأحوال الجوية والظواهر الفلكية، على حسابه الموثق في موقع «تويتر»: «كيف سيتمكن الطلاب والطالبات (خصوصا طلاب وطالبات الصفوف الأولية) من البقاء في فصولهم وقد تكدس الغبار على الطاولات والكراسي وفي الممرات»، وأضاف: «هناك شريحة كبيرة من المعلمين والمعلمات يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم في القرى... بكل تأكيد سيتعرضون للخطر في هذا الغبار!!!، أسأل الله ألا يفجع صغار بفقد أمهم المعلمة؛ أو بفقد أبيهم المعلم!!!، كيف سيتمكن المعلمون والمعلمات من الوصول إلى مدارسهم بسلامة في هذا الغبار الكثيف؟!!، كيف سيتم جمع الصغار والصغيرات بباصات المدارس في هذا الغبار؟!!».
وطالب علي الحربي، رئيس وحدة الدراسات العليا كلية الأرصاد بجامعة الملك، أن تكون هيئة الأرصاد هي الجهة المخولة بتعليق الدراسة وتكون المسؤولة الأولى والأخيرة عن هذا الموضوع وقال: «يا سادة نحن نعيش في نظام مناخي متغير عن السابق فلا مجال أن يأتي من يقول كنا وكنا فلا المناخ هو المناخ ولا طبيعة تحمل الناس ومناعتهم مثل ما مضى».
أما المغرد، فهد الشنيفي وهو المتخصص في التربية الخاصة، عبر عن أسفه لتجاهل تعليق الدراسة مع وجود تحذيرات مسبقة!!، وقال: «صحة أبنائنا لا تحتاج تأخيرات ومشاورات، أتمنى إسناد تعليق الدراسة للأرصاد (هم أبخص)».
يذكر أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حذرت من أتربة مثارة، تتسبب في انعدام الرؤية على القصيم، والأجزاء المجاورة لهما، حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين.
في الوقت الذي طالب الدفاع المدني الجميع بالبقاء في المنازل في مثل هذه الظروف، للحفاظ على السلامة العامة، وعدم الخروج إلا للضرورة، وحذر من المرور بجوار أو أسفل اللوحات الإعلانية أو أعمدة الكهرباء، واتباع التعليمات الطبية بضرورة أن يلزم المرضى منازلهم، لا سيما مرضى الجهاز التنفسي.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.