«كفاية» الأميركي يدعو أوروبا لموقف واضح من حكومة سلفا كير

المعارضة المسلحة في جنوب السودان تطالب بإطلاق سراح زعيمها مشار بدون شروط

سلفا كير (رويترز)
سلفا كير (رويترز)
TT

«كفاية» الأميركي يدعو أوروبا لموقف واضح من حكومة سلفا كير

سلفا كير (رويترز)
سلفا كير (رويترز)

رفضت المعارضة المسلحة في جنوب السودان، في أول رد فعل لها على قرار الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (الإيقاد)، نقل زعيمها نائب الرئيس السابق ريك مشار إلى دولة أخرى بعد رفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه في جنوب أفريقيا، وشددت على مطالبتها بإطلاق سراحه دون شروط مسبقة، في وقت طالب مشروع «كفاية» الأميركي الاتحاد الأوروبي بتوضيح موقفه بشأن الضغوط المالية ضد حكومة الرئيس سلفا كير. وكان مجلس وزراء هيئة «الإيقاد» قد أعلن الاثنين الماضي برفع الإقامة الجبرية عن زعيم المعارضة المسلحة ريك مشار بشرط تعهده بنبذ العنف، وعدم عرقلة جهود السلام في جنوب السودان، كما اشترطت الهيئة على مشار السماح له بالذهاب إلى دولة أخرى خارج الإقليم، وألا تكون دولة مجاورة لجنوب السودان، وأن المجلس سيقرر المكان الجديد الذي سينتقل إليه زعيم المعارضة المسلحة قريباً. وقال نائب رئيس الحركة الشعبية في المعارضة هنري اودوار، إن حركته لن تقبل بأي محاولة لترحيل مشار إلى دولة أخرى، وشدد على ضرورة إطلاق سراح زعيمه فوراً ودون شرط أو قيد، وأوضح في هذا الخصوص «لقد وقعنا مع الحكومة اتفاق وقف الأعمال العدائية وإعلان المبادئ بتنشيط اتفاق السلام في أديس أبابا، وقد رفضت جوبا التوقيع على إعلان المبادئ، كما أنها واصلت خرق وقف الأعمال العدائية... هل المعارضة هي من تعرقل جهود السلام أم حكومة الرئيس سلفا كير؟».
وأكد اودوار، أن زعيم حركته رجل سلام، ويسعى إلى تحقيقه في جنوب السودان، وقال: «يجب إطلاق سراحه فوراً، وأن يذهب إلى المكان الذي يختاره، وأن يتمكن من المشاركة في محادثات السلام؛ فهو رئيس للحركة الشعبية في المعارضة»، رافضاً إبقاء مشار في الإقامة الجبرية بصورة أو أخرى. وقال: «هناك جهات إقليمية ودولية - لم يسمّها - تتحايل بإبقاء مشار تحت الإقامة الجبرية تحت مسميات مختلفة».
وكان مشار قد غادر جوبا عقب اندلاع أعمال عنف حول القصر الرئاسي في يوليو (تموز) 2016، واستطاع الوصول إلى الكونغو الديمقراطية سيراً على الأقدام، وأقلته طائرة تابعة للأمم المتحدة إلى معسكرها داخل الكونغو، ومنها تم نقله إلى السودان لتلقي العلاج – وفق ما أعلنته الخرطوم وقتها – وبعدها وصل إلى دولة جنوب أفريقيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2016، واستقر فيها تحت الإقامة الجبرية بضغوط مارستها إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ودول «الإيقاد» والاتحاد الأفريقي.
ودخلت دولة جنوب السودان في حرب أهلية بين الجيش الحكومي والمعارضة المسلحة بزعامة ريك مشار منذ نهاية 2013 بعد استقلالها من السودان عبر استفتاء شعبي في عام 2011، واتخذت الحرب طابعاً إثنياً أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من مليوني شخص، وفشل اتفاق السلام الموقع بين أطراف النزاع من وقف القتال.
إلى ذلك، طالب مشروع «كفاية» الأميركي الاتحاد الأوروبي اتخاذ موقف أكثر وضوحاً، وأن يطور نفوذه المالي بدعم عملية تنشيط السلام في جنوب السودان، وقالت المجموعة، إن «جنوب السودان اختطفته النخب الفاسدة، وشوهته بالصراع الوحشي، وأحدثت أزمة إنسانية غير مسبوقة».
وقالت مجموعة «كفاية» في تقرير حديث لها تحت عنوان «ضغط اليورو الرصيد المالي للاتحاد الأوروبي من أجل التأثير في جنوب السودان»، إن استجابة الاتحاد الأوروبي لأزمة جنوب السودان كانت عبارة عن مساعدات مالية، وتقديم الدعم الإنساني بدلاً من عمل نهج شامل واستخدام النفوذ لإحداث التغيير.
وكان الاتحاد الأوروبي قد قدم في العام الماضي أكثر من 350 مليون يورو مساعدات لجنوب السودان، مع التركيز على المساعدات إلى جيران هذه الدولة التي فر منها نحو مليوني لاجئ، وعبروا الحدود بحثاً عن الأمن، كما تلعب المملكة المتحدة دوراً قيادياً في الدبلوماسية الدولية عبر مجموعة دول «الترويكا» التي تضم إلى جانبها كلاً من النرويج والولايات المتحدة، فضلاً عن الدور الذي تلعبه عدد من دول الاتحاد الأوروبي في توفير التنمية.
وحث تقرير مجموعة «كفاية» على هذه الدول اتباع نهج حديث، بما في ذلك النفوذ المالي والحوافر المرتبطة به، وقالت المجموعة، إن الاتحاد الأوروبي لم يستخدمها من قبل، وبخاصة النزاعات في أفريقيا جنوب الصحراء. وأضاف كاتب التقرير بروكس روبن «المجتمع الدولي يعمل على تطوير استراتيجية لتطبيق الضغوط على الذين يعرقلون عملية السلام في جنوب السودان، وأولئك الذين تستفيد شبكاتهم من تسريب عائدات النفط وغيرها من الموارد لاستمرار الحرب»، مطالباً الاتحاد الأوروبي بمزيد من الضغوط المالية لإنهاء الأزمة في جنوب السودان، وفرض تدابير على القطاعات الاقتصادية التي تخضع لسيطرة النخب السياسية والعسكرية.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035