الشيخ خليفة بن زايد يتلقى رسالة خطية من أمير الكويت

الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله أمين عام مجلس التعاون الخليجي (وام)
الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله أمين عام مجلس التعاون الخليجي (وام)
TT

الشيخ خليفة بن زايد يتلقى رسالة خطية من أمير الكويت

الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله أمين عام مجلس التعاون الخليجي (وام)
الشيخ محمد بن زايد خلال استقباله أمين عام مجلس التعاون الخليجي (وام)

تلقى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات رسالة خطية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تتعلق بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين.
وتسلم الرسالة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدى استقباله أمس في العاصمة أبوظبي مبعوث أمير الكويت الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة بما يحقق المصالح المشتركة في ظل الروابط الأخوية الراسخة والعلاقات التاريخية المتينة المتجذرة وأواصر التعاون الوثيق بين البلدين.
إلى ذلك استعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الدكتور عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عددا من القضايا ذات الصلة بالشأن الخليجي خاصة ما يتعلق بدفع مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الأمام لتحقيق جميع تطلعات وآمال وطموحات أبناء دول المجلس في تعزيز الازدهار والاستقرار.
كما رحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بوزراء داخلية وممثلي دول التحالف الأمني الدولي، والذين يعقدون اجتماعا في أبوظبي يرافقهم الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وتمنى ولي عهد أبوظبي التوفيق للوزراء المجتمعين والنجاح وتبادل معهم الأحاديث حول مهام ودور التحالف في التنسيق والتشاور للتصدي ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتدابير الوقاية منها.
وتم خلال اللقاء استعراض فرص التعاون في المجالات الشرطية والأمنية والاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات والمعلومات بغية الإسهام في السلام العالمي وأمن شعوب العالم كافة.
وكان الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان ترأس أمس اجتماعاً في أبوظبي لوزراء داخلية دول التحالف الأمني الدولي الذي يضم كلا من الإمارات وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والسنغال والبحرين والمغرب إلى جانب سنغافورة التي انضمت أمس رسمياً لهذا التحالف الدولي.
وحضر الاجتماع الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني وكاسيفاسوانثان شانموقام وزير الشؤون الداخلية والقانون بسنغافورة ومامودو ديوب وكيل وزارة الداخلية السنغالي وممثلو وزراء داخلية دول التحالف الأمني الدولي والمسؤولون الأمنيون والشرطيون فيها وعدد من ضباط وزارة الداخلية.
واستمعوا لموجز حول مستجدات التحالف لعام 2017 حيث تم اعتماد المشاريع التي قدمت من الفريق الفني للتحالف، والتي تهتم بتعزيز التعاون وترسيخ العلاقات في مجالات الحماية من المخاطر الإلكترونية وسبل تعزيز الوقاية الاستباقية من جرائم التطرف والإرهاب العابر للدول، إلى جانب تبادل الآراء والمشورة بين هذه الدول حول مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتدابير الوقاية منها وإدارة ومراقبة الحدود والمنافذ مع ضمان العمل لكل دولة في نطاق تشريعاتها وقوانينها المحلية.
ودشن وزير الشؤون الداخلية والقانون السنغافوري الموقع الإلكتروني للتحالف والذي نفذته الأمانة العامة، ثم اطلع الحضور على معرض صور لعدد من نشاطات التحالف منذ تأسيسه.
كما تم اعتماد خريطة طريق للعام 2018 لعدد من الموضوعات والمحاور والمشاريع الحيوية الدولية، التي تعمل عليها الفرق الفنية المتخصصة من دول التحالف وتستهدف في مجملها تعزيز أمن وسلامة الدول الأعضاء بما يتوافق مع مصالحها وتوحيد المفاهيم الأمنية والشرطية والتنسيق المشترك حيال الخبرات المتبادلة بالأمن والجرائم.
يشار إلى أن التحالف الأمني الدولي الذي أعلن في العاصمة أبوظبي فبراير (شباط) 2017 يعد بمثابة مجموعة عمل دولية لمواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للقارات ويهدف إلى العمل المشترك لمواجهة الجريمة المنظمة والعابرة للقارات بمختلف أشكالها وتطوير سبل الوقاية منها واستدامة الأمن والاستقرار لتلك الدول وبما يعزز فرص التعاون في المجالات الشرطية والأمنية والاستفادة من التجارب وتبادل الخبرات والمعلومات، بغية الإسهام في السلام العالمي وأمن شعوب العالم كافة.
ويركز التحالف على تعزيز أمن وسلامة الدول الأعضاء بما يتوافق مع مصالحها وتوحيد المفاهيم الأمنية والشرطية والتنسيق المشترك حيال الخبرات المتبادلة بالأمن والجرائم، إلى جانب تبادل الآراء والمشورة بين هذه الدول حول مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتدابير الوقاية منها وإدارة ومراقبة الحدود والمنافذ مع ضمان العمل لكل دولة في نطاق تشريعاتها وقوانينها المحلية.
وتختلف هذه المجموعة الدولية عن غيرها من التحالفات الأخرى في أنها بمثابة منتدى لتبادل الخبرات والمعارف ينشر أفضل الممارسات المستخدمة وأسس ووسائل التدريب العام أو المتخصص على الصعيد الشرطي والأمني، وستمكنه صبغته القانونية من التصرف بمرونة لمواجهة القضايا والتحديات الشرطية في العصر الحالي وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.