وزير الخارجية الإماراتي: هل تريد إسرائيل أن تكون بلداً يشابه نظام «الأبارتايد»؟

أبوظبي تبرم مع مدريد مذكرة تفاهم للتعاون الدبلوماسي

وزير الخارجية الإماراتي: هل تريد إسرائيل أن تكون بلداً يشابه نظام «الأبارتايد»؟
TT

وزير الخارجية الإماراتي: هل تريد إسرائيل أن تكون بلداً يشابه نظام «الأبارتايد»؟

وزير الخارجية الإماراتي: هل تريد إسرائيل أن تكون بلداً يشابه نظام «الأبارتايد»؟

شدد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات على أن إسرائيل لم تردّ على مبادرة السلام العربي بالشكل المناسب، في الوقت الذي لم تتقدم فيه بمبادرة بديلة، مشيراً إلى أن الوضع على الأرض يزداد سوءاً.
وقال الشيخ عبد الله بن زايد أمس في العاصمة الإسبانية مدريد إن الجامعة العربية تقدمت بمبادرة السلام العربية، التي تتضمن عودة أراضي 67، مقابل تطبيع كل الدول العربية مع إسرائيل، موضحاً إلى أنه تم تبنيها من منظمة التعاون الإسلامي التي أضافت 35 دولة لذلك.
وقال في مؤتمر صحافي عقد مع نظيره ألفونسو داستيس وزير خارجية إسبانيا: «نعتقد أن هناك مبادرة عربية لم ترد عليها إسرائيل بالشكل المناسب ولم تتقدم حتى إسرائيل بمبادرة بديلة، ولكن الوضع على الأرض يزداد سوءاً، إذ إن الفلسطينيين أصبحوا أقل أملاً في إنهاء هذا الصراع وفي الحصول على حق تقرير المصير وفي إنهاء هذا الصراع بين الدولتين».
وأوضح في رد على سؤال حول الصراع العربي - الإسرائيلي أن «هناك سؤالاً لا بد أن يجاوبه السياسي ويجاوبه الشعب الإسرائيلي، هل إسرائيل تريد أن تبقى دولة مستعمرة؟ وهل إسرائيل تريد أن تنهي هذا الصراع بوجود دولة واحدة وبحقوق متساوية أو إسرائيل تريد أن تكون بلداً يشابه نظام الـ(أبارتايد) في جنوب أفريقيا؟».
وأضاف: «هذه أسئلة مطروحة وأسئلة منصفة، ونعتقد أن هناك فهماً دولياً لهذا التحدي، لا شك أني من المنطقة العربية ومن الشرق الأوسط، وأطمح أن أرى منطقة يسودها السلام ويسودها الاستقرار ويسودها التنمية، كما نعتقد أننا نستطيع أن نكون شركاء في محيط الشرق الأوسط، ولكن هذه الشراكة تتطلب إنهاء هذا الصراع من قبل الطرفين، وتغيير النهج الذي استمرت عليه إسرائيل وأسسه الإسرائيليون منذ أكثر من 50 سنة».
وتابع وزير خارجية الإمارات الذي يزور إسبانيا حالياً: «من الواضح أن الوضع الحالي غير ممكن أن يستمر، ولكن آمل أن نرى سياسيين أكثر نضجاً من الجانب الإسرائيلي يستطيعون أن يُنعِشوا آمال الإسرائيليين وآمال الفلسطينيين وآمال العرب والشرق الأوسط بمستقبل أكثر ازدهاراً».
وكان الشيخ عبد الله بن زايد بحث في مدريد مع ألفونسو داستيس وزير خارجية إسبانيا تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات.
وتبادل الجانبان - خلال اللقاء الذي عُقِد في إطار زيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الرسمية إلى إسبانيا - وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك في ضوء التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
ووقع الشيخ عبد الله بن زايد وألفونسو داستيس على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والمدرسة الدبلوماسية الإسبانية.
وخلال المؤتمر قال وزير الخارجية الإماراتي: «لا شك أن العلاقة بين البلدين الصديقين علاقة مهمة في مجالات عديدة، حيث تربطنا علاقة وطيدة مع إسبانيا منذ عام 1972، خصوصاً أن هناك أكثر من سبعة آلاف إسباني مقيم في الإمارات، كما أن التبادل التجاري غير النفطي تجاوز ملياري دولار ونعتقد أن هناك إمكانية بالدفع بالمزيد من هذا التعاون المشترك».
وقال وزير الخارجية الإماراتي عقب الانتهاء من التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون بين المدرسة الدبلوماسية الإسبانية والأكاديمية الدبلوماسية في الإمارات: «نطمح أيضاً أن نعزز العلاقة الثقافية بين البلدين الصديقين»، وأضاف: «اليوم تحدثنا عن تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، خصوصاً أن هناك استثمارات عدة لدولة الإمارات في إسبانيا، وأعرب عن فخري بهذه الاستثمارات خاصة في شركة (سيبسا)، ونتطلع إلى تنمية حوارنا الدبلوماسي والسياسي لبحث الكثير من التحديات التي تواجهنا سواء تحديات إقليمية أو دولية، خاصة تحدي التطرف والإرهاب الذي يُعدّ تحدياً مهماً يستوجب معه تعزيز التعاون الثنائي ومن ثم التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه».
وأعرب عن شكره لوزير خارجية إسبانيا على دعم بلاده استضافة مدينة دبي لمعرض «إكسبو 2020»، كما أعرب عن شكره للحكومة الإسبانية على مشاركتها القوية التي أعلنت عنها في هذا الحدث، مؤكداً أن هذا الحدث سيعزز من العلاقة بين البلدين.
وقال: «لا شك أن العلاقة العسكرية بين البلدين علاقة مهمة ونطمح أن نبحث إمكانية تطويرها في المستقبل سواء كان على المستوى الثنائي أو من خلال مظلة تعاوننا ومشاركتكم في (الناتو) أو لبحث مشاركتنا السابقة أو المستقبلية، وأعرب عن فخري بهذه العلاقة ومعرفتي بكم كشريك وكصديق».



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.