فوز صعب لمانشستر يونايتد على وست بروميتش ... وليفربول يقسو على بورنموث برباعية

مدرب توتنهام يعترف بأن فريقه ما زال بحاجة للتطور... وغوارديولا يشيد بأداء دي بروين المبهر

TT

فوز صعب لمانشستر يونايتد على وست بروميتش ... وليفربول يقسو على بورنموث برباعية

أعاد مانشستر يونايتد الفارق مع جاره مانشستر سيتي (المتصدر) إلى 11 نقطة، بعد فوزه الصعب على ضيفه المتواضع وست بروميتش ألبيون 2 - 1 أمس، في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي شهدت انتصار عريض لليفربول على بورنموث برباعية نظيفه.
ورفع يونايتد رصيده إلى 41 نقطة (في المركز الثاني)، بفضل هدفي البلجيكي روميلو لوكاكو وجيسي لينغارد، فأبقى فرصته بالتالي قائمة في المنافسة على اللقب الذي يبدو غريمه سيتي أقرب المرشحين لنيله هذا الموسم، خصوصاً بعد فوزه الكاسح أول من أمس على توتنهام 4 - 1.
وبقي وست بروميتش ألبيون في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، برصيد 14 نقطة، بفارق نقطتين فقط أمام سوانزي سيتي (الأخير).
ولم ترقَ المباراة إلى المستوى المطلوب من الطرفين، وشهدت أفضلية ميدانية لمانشستر، بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في الشوط الأول، ووست بروميتش في نصف الساعة الأخير.
وبعد سلسلة من المحاولات غير الخطرة، افتتح مانشستر يونايتد التسجيل في الدقيقة 26، إثر كرة مرتدة من دفاع وست بروميتش، حضرها الإسباني خوان ماتا إلى الجهة اليسرى، ومررها إلى ماركوس راشفورد، فرفعها الأخير أمام المرمى، ليرتقي إليها المهاجم روميلو لوكاكو، ووضعها برأسه ببراعة في الزاوية اليسرى للمرمى بعيداً عن متناول الحارس.
وأضاف يونايتد الهدف الثاني في الدقيقة 35، بعد كرة وصلت إلى جيسي لينغارد، فسددها من خارج المنطقة، فاصطدمت بالمدافع المصري أحمد حجازي، وغيرت اتجاهها لتستقر في وسط الشباك. وحاول وست بروميتش في بداية الشوط الثاني تقليص الفارق على الأقل وسط تراجع لاعبي مانشستر، لكنه لم يشكل خطورة تذكر على المرمى، في حين حصل فريق «الشياطين الحمر» على بعض الفرص الخجولة، منها واحدة لراشفورد الذي سدد كرة مرت قريبة من القائم الأيسر في الدقيقة 58.
وضغط وست بروميتش في الدقائق الأخيرة، ونجح في التسجيل في الدقيقة 77، إثر كرة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى أحدثت دربكة أمام المرمى، وتهيأت أمام غاريث باري، فوضعها في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الإسباني ديفيد دي خيا.
وأفلت مرمى وست بروميتش من هدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعد هجمة مرتدة وصلت الكرة على أثرها إلى لوكاكو الذي اخترق من الجهة اليمنى، وسددها قوية مرت قريبة من القائم الأيمن.
ورغم خسارة فريقه، خرج آلان باردو مدرب وست بروميتش ألبيون ليدافع عن نظيره جوزيه مورينيو، مدرب يونايتد، مشيراً إلى أن الأخير يتعرض لانتقادات ظالمة، وقال: «لا يوجد من هو أفضل من المدرب البرتغالي على صعيد الفوز بالألقاب، بما في ذلك جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي متصدر الدوري».
وامتدح باردو التفوق الخططي لمورينيو، وقال إن المدرب السابق لتشيلسي يتفوق على غوارديولا في الانتصارات، رغم ابتعاد فريق المدرب الإسباني بفارق كبير عن قمة جدول الترتيب، عقب تحقيقه 16 انتصاراً متتالياً في الدوري، محطماً الرقم القياسي السابق.
وقال باردو: «أحب أنا وجوزيه الفوز بأي مباراة بنتيجة 4 – صفر، وتقديم أداء مفعم بالإثارة، ليس بوسع الجميع القيام بذلك، وكل ما بوسعهم فعله أن يجدوا وسيلة لتحقيق الفوز في بعض الأحيان»، وأضاف: «على العكس، فإن هذه من الأمور التي يؤديها (مورينيو) بشكل أفضل من أي شخص آخر، بما في ذلك غوارديولا... لقد حصد المزيد من الألقاب، لكنه تعرض لمزيد من الانتقادات التي أعتقد أنها بلا أساس... أهدافه وما يسعى إليه هو تحقيق الفوز؛ هذا هو الأمر بكل بساطة».
وأشار باردو إلى أن الانتقادات التي يتعرض لها مورينيو وطريقته في اللعب لا تعدو سوى محاولات لإجهاض مجهوده، لكن ذلك أصبح مجرد جزء من العمل الاعتيادي لأي مدرب في الأندية الكبيرة، وقال: «مورينيو قوي وكبير بما يكفي ليفوز بالألقاب، وأنا واثق من أنه سيفعل ذلك».
واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين، بفوز كبير 4 / صفر على مضيفه بورنموث.
وارتفع رصيد ليفربول، الذي تعادل مع إيفرتون ووست بروميتش في المرحلتين الماضيتين، إلى 34 نقطة في المركز الرابع، فيما توقف رصيد بورنموث، الذي واصل نتائجه المخيبة، عند 16 نقطة في المركز السادس عشر.
وبادر فيليب كوتينيو بالتسجيل لليفربول في الدقيقة 20، قبل أن يضيف ديان لوفرين الهدف الثاني في الدقيقة26 .
وأضاف النجم الدولي المصري محمد صلاح الهدف الثالث في الدقيقة 44، ليعزز صدارته لقائمة هدافي المسابقة برصيد 14 هدفا، بفارق هدفين أمام أقرب ملاحقيه النجم الانجليزي الدولي هاري كين مهاجم توتنهام هوتسبير.
واختتم المهاجم البرازيلي روبيرتو فيرمينو مهرجان الأهداف، بتسجيله الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 66.
على جانب آخر، ما زالت أصداء خسارة توتنهام الكبيرة أمام مانشستر سيتي برباعية تلقى بصداها، حيث اعترف ماوريسيو بوكيتينو، مدرب توتنهام، بأن الهزيمة أظهرت مدى حاجة فريقه إلى التطور، إذا كان يريد المنافسة على القمة.
وقال بوكيتينو: «بالطبع، لا يمكن قول أي شيء إيجابي لأن هذه كرة القدم... لكن بالنسبة لي، يمكن الخروج ببعض الإيجابيات من هذه التجربة التي لا تصدق لإدراك أننا في حاجة إلى التطور من أجل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، ونحتاج إلى التعلم والعمل بجدية أكبر، بالطبع لقد واجهنا فريقاً يملك إمكانيات كبيرة».
ويعتقد المدرب الأرجنتيني أن هناك عدة لحظات مؤثرة على نتيجة المباراة، ومنها بكل تأكيد هدف التقدم لسيتي في الدقيقة 14، عندما غابت الرقابة عن إيلكاي غندوغان، ليضع الكرة برأسه في المرمى بعد ركلة ركنية، وقال: «أعتقد وقبل كل شيء، فلقد فاز الفريق الأفضل. عند مشاهدة المباراة وتقييم المباراة، فإن طريقة استقبال الهدف الأول أشبه بهدية لمانشستر سيتي».
وأضاف: «لا يمكن استقبال الهدف بهذه الطريقة بسبب الافتقار للتركيز، وهذا الموقف تسبب في تغيير كبير بالمباراة».
وأوضح: «خلال المباراة، حاولنا الالتزام بأسلوبنا، لكن المنافس كان أفضل. لقد حاولنا، لكن في النهاية لا يوجد كثير لقوله، يجب علينا فقط رفع الروح المعنوية للاعبين، والاستعداد للأسبوع المقبل».
وأضاف: «يمر المنافس بفترة رائعة جداً، وبزخم كبير، ويظهر لماذا هو أفضل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز».
على الجانب الآخر، أعرب غوارديولا عن سعادته بانتصار مانشستر سيتي، والأداء الرائع من لاعبه كيفن دي بروين.
وكان دي بروين مؤثراً في تعزيز سيتي للرقم القياسي في الانتصارات المتتالية بالدوري الإنجليزي، برصيد 16 فوزاً، وأحرز الهدف الثاني بتسديدة مذهلة.
وقال غوارديولا: «لا أملك الكلمات لوصف ما فعله بالكرة، وعدد التمريرات الحاسمة، و(قدرته) على تغيير اتجاه اللعب».
وأضاف: «الحقيقة هو أحد أكثر اللاعبين موهبة، وخصوصاً عندما تشاهد كيف يركض بالكرة، وهو مثال جيد للاعبين الشبان ولأكاديميتنا... هم يعلمون مدى كفاءة دي بروين، ويستطيعون مشاهدة انطلاقاته وكفاحه من دون الكرة، وهذا أفضل مثال. هو يساعدنا ليجعلنا فريقاً أفضل ومنظمة أفضل في المستقبل، وهذا ما نريده».
وتابع: «طيلة الوقت يشاهد المباراة في رأسه، ثم من دون الكرة، هو قادر على التسبب في الضغط من مسافة 40 متراً حتى حارس المرمى».
ووسط الحديث حول إنهاء سيتي الموسم بلا هزيمة، يركز دي بروين على هدف الفريق الأساسي، وهو الفوز باللقب. وقال اللاعب البلجيكي: «بالطبع لا، نحن هنا لنفوز بالألقاب... بدايتنا رائعة، وما زال يتبقى أكثر من نصف (الموسم)، لذا فهذا صعب جداً. نريد الفوز بكل مباراة، ونقوم بعمل جيد... نعلم أن كفاءة الفريق عالية، ونعلم ذلك نفسياً. نريد الفوز بكل مباراة، ونحن نفكر في ذلك، ونفسياً نريد مواصلة الأمر. كان الأداء رائعاً».


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.