مقتل 40 شخصاً في غارات للاستيلاء على الماشية في جنوب السودان

يتعرض الأطفال للاختطاف أثناء الغارات لاستخدامهم كرقيق

قُتل 600 شخص خلال غارة عام 2011 بحسب الأمم المتحدة تم السطو خلالها على 30 ألف رأس من الماشية. (أرشيفية – ا.ب)
قُتل 600 شخص خلال غارة عام 2011 بحسب الأمم المتحدة تم السطو خلالها على 30 ألف رأس من الماشية. (أرشيفية – ا.ب)
TT

مقتل 40 شخصاً في غارات للاستيلاء على الماشية في جنوب السودان

قُتل 600 شخص خلال غارة عام 2011 بحسب الأمم المتحدة تم السطو خلالها على 30 ألف رأس من الماشية. (أرشيفية – ا.ب)
قُتل 600 شخص خلال غارة عام 2011 بحسب الأمم المتحدة تم السطو خلالها على 30 ألف رأس من الماشية. (أرشيفية – ا.ب)

لقي 40 شخصاً حتفهم في هجوم للاستيلاء على الماشية في ولاية جونقلي المضطربة في جنوب السودان، من بينهم سبعة أطفال. وقال أكيش دينجديت وزير الإعلام المحلي، إن 23 امرأة وعشرة رجال قتلوا صباح أمس (الثلاثاء)، خلال هجوم مشترك شنه مهاجمون للاستيلاء على الماشية، ومتمردون موالون لنائب الرئيس لمخلوع ريك مشار.
وحث دينجديت حكومة جنوب السودان على إرسال تعزيزات من الجيش والشرطة إلى المناطق النائية في ولاية جونقلي، للحد من العنف وانتشار الغارات التي تستهدف الاستيلاء على الماشية.
وقال دينجديت لوكالة الأنباء الألمانية: «إن هذه الهجمات ربما كانت انتقامية»، مضيفاً أن 16 شخصاً أصيبوا وفقد آخرون.
وتستهدف الغارات الماشية على مدار قرون في جنوب السودان، كما يتعرض الأطفال للاختطاف أحياناً أثناء الغارات لاستخدامهم كرقيق محليين.
وكثيرا ما تحمل هذه الغارات عنصرا عرقيا، حيث تشنها قبيلة المورلي ضد قبيلة بور دينكا، على الرغم من التوصل لاتفاق سلام برعاية حكومية بينهما في يونيو (حزيران) الماضي.
وتعيش دولة جنوب السودان أيضا في خضم حرب أهلية دموية، قتل فيها عشرات الآلاف، منذ الصراع الذي وقع في عام 2013 بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار.



ليست المهارات التقنية فقط... ماذا يحتاج الموظفون للتميز بسوق العمل؟

موظفون يعملون في مركز التوزيع والخدمات اللوجيستية لشركة «أمازون» في ألمانيا (إ.ب.أ)
موظفون يعملون في مركز التوزيع والخدمات اللوجيستية لشركة «أمازون» في ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

ليست المهارات التقنية فقط... ماذا يحتاج الموظفون للتميز بسوق العمل؟

موظفون يعملون في مركز التوزيع والخدمات اللوجيستية لشركة «أمازون» في ألمانيا (إ.ب.أ)
موظفون يعملون في مركز التوزيع والخدمات اللوجيستية لشركة «أمازون» في ألمانيا (إ.ب.أ)

إذا كان هناك شيء واحد يعرفه تيري بيتزولد عن كيفية التميُّز في سوق العمل والحصول على وظيفة، فهو أن المهارات التقنية ليست الخبرات الأساسية الوحيدة التي يجب التمتع بها كما يعتقد البعض.

يتمتع بيتزولد بخبرة 25 عاماً في التوظيف، وهو حالياً شريك إداري في «Fox Search Group»، وهي شركة توظيف تنفيذية لقادة التكنولوجيا.

ويقول لشبكة «سي إن بي سي»: «خذ التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال. قبل عامين ونصف العام فقط، كان الجميع يقولون: (نحن بحاجة إلى توظيف مبرمجين)... بعد أقل من ستة أشهر، ظهر (تشات جي بي تي)، والآن لم تعد البرمجة هي المستقبل».

من المؤكد أن امتلاك مهارات رقمية محدثة أمر مهم للعاملين في جميع الصناعات، كما يقول بيتزولد، ويشرح: «إذا كنت تعمل في مجال التسويق، أو داخل مستودع، فأنت بحاجة إلى فهم التكنولوجيا».

ولكن لأن الشركات قادرة على تدريب العاملين على تعلم تطوير التكنولوجيا لخدمة أعمالهم، يشير الخبير إلى أن القادة مهتمون أكثر بتوظيف أشخاص لديهم مجموعة مختلفة من المهارات.

ويوضح «سأخبرك أين المستقبل. إنه ليس بالضرورة في مجال التكنولوجيا. إنه في المهارات الناعمة... في الذكاء العاطفي، وهذا ما نلاحظ أنه مستقبل المواهب».

المهارات الناعمة التي تبحث عنها الشركات

الذكاء العاطفي، أو «EQ»، هو القدرة على إدارة مشاعرك ومشاعر مَن حولك، مما قد يجعلك أفضل في بناء العلاقات والقيادة في مكان العمل.

بالنسبة لبيتزولد، فإنَّ المرشحين للوظائف ذوي المهارات التقنية الرائعة ينجحون حقاً عندما يتمكَّنون من إظهار ذكاء عاطفي مرتفع.

من الجيد أن تكون متخصصاً في مجال محدد، مثل البيانات أو الأمان أو البنية الأساسية أو حلول المؤسسات، على سبيل المثال، «لكن أولئك الذين يتمتعون بذكاء عاطفي قوي وتلك المهارات الناعمة ومهارات العمل... هؤلاء هم القادة المهنيون في المستقبل»، كما يؤكد الخبير.

من خلال توظيف المهنيين ذوي الذكاء العاطفي المرتفع، يقول بيتزولد إن الشركات تبحث حقاً عن أشخاص يمكنهم القيام بأشياء حاسمة مثل:

التعامل مع الملاحظات البنّاءة وتقديمها.

إدارة الصراع.

إجراء محادثات حاسمة بإلحاح.

العمل عبر الوظائف من خلال إقناع الأقران والقادة الآخرين.

تقديم الأفكار بفاعلية للقادة الأعلى منهم.

يشرح بيتزولد: «إن مهارات الذكاء العاطفي العامة التي نلاحظها لها علاقة حقاً بالتواصل مع الآخرين والقدرة على التغلب على التحديات».

ويضيف أن بعض الشركات أصبحت أفضل في مساعدة القادة على تطوير مهارات الذكاء العاطفي الأقوى، خصوصاً فيما يتعلق بالإدارة الفعالة، والتغلب على التحديات أو الصراعات.

ويؤكد الخبير أن أصحاب العمل الجيدين يمكنهم تطوير عمالهم بشكل أكبر من خلال تقديم برامج الإرشاد وتسهيل التواصل، حتى يتمكَّن الناس من رؤية نماذج القيادة الجيدة والذكاء العاطفي العالي.