عباس يفتح باب التجنيد في قطاع غزة

يمهّد لتقاعد عسكريي السلطة وقطع الطريق على موظفي {حماس}

عباس يفتح باب التجنيد في قطاع غزة
TT

عباس يفتح باب التجنيد في قطاع غزة

عباس يفتح باب التجنيد في قطاع غزة

فتح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، باب التجنيد في قطاع غزة، في خطوة من شأنها إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية في القطاع، وفق العقيدة المعمول بها في الضفة الغربية.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، إن الرئيس عباس وقع على قرار فتح باب التجنيد في قطاع غزة من أجل إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، مؤكداً أن جزءاً من قادة الأجهزة الأمنية في الضفة سيتوجهون إلى غزة خلال الأيام المقبلة، من أجل الإشراف على هيكلة الأجهزة هناك.
وأضاف: «نريد مؤسسة أمنية ملتزمة بالقانون الأساسي لدولة فلسطين، وعقيدتها حماية المشروع الوطني والبرنامج السياسي للشرعية الفلسطينية».
ويعني حديث الشيخ أن السلطة تسعى إلى بناء أجهزة أمنية جديدة في القطاع، وفق عقيدة أمنية جديدة، على غرار التحول الذي طرأ على عمل الأجهزة في الضفة الغربية منذ نحو 10 سنوات، حين بدأت السلطة في بناء منظومة أمنية جديدة، ساعد الأميركيون في إقامتها، فأحالت الكثيرين إلى التقاعد، وجندت شباناً جدداً خضعوا لتدريبات مهنية متقدمة.
ولجأت السلطة إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، وإلحاقها هزيمة سريعة بالأجهزة هناك؛ الأمر الذي دق ناقوس الخطر لدى صناع القرار في السلطة. وتذهب السلطة الآن إلى استنساخ تجربة الضفة في القطاع، بعد أن وقعت حماس اتفاق مصالحة مع حركة فتح، وقررت تسليم قطاع غزة للحكومة الفلسطينية.
وعملياً، تسيطر حماس على أجهزة الأمن في قطاع غزة، ويوجد لديها نحو 9 آلاف رجل أمن وظفتهم حكومتها السابقة، وتطالب الآن بدمجهم في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لكن السلطة ترفض ذلك.
وجاء قرار الرئيس عباس قبل لقاءات مرتقبة بين مسؤولين أمنيين من الضفة الغربية وآخرين من قطاع غزة، من أجل ترتيب وضع الأمن في القطاع.
وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن «قرار الرئيس يعني إعادة بناء الأجهزة الأمنية من جديد، والتخلص من أي عبء حالي»، وأضاف: «القرار تم بالتوافق مع المصريين، لقد أحيطوا علماً». وتابع: «هذا يعني إحالة عدد كبير من العسكريين التابعين للسلطة إلى التقاعد، وقد يسري هذا على العسكريين التابعين لحماس (أي أن يحالوا أيضاً للتقاعد في أحسن الأحوال)، ثم اختيار المتبقين ليكونوا نواة القوات الجديدة في غزة».
وأوضح: «يمكن إبقاء عدد من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، واختيار مهنيين من العسكريين الذين فرغتهم حماس، وبعد ذلك سيجري تجنيد آخرين وفق رؤية مهنية ونتائج الفحوصات، كما يجري تماماً في الضفة الغربية».
وقبل شهرين، فتحت السلطة في الضفة الغربية باب التجنيد لاستقطاب نحو ألفي عسكري لرفد الأجهزة الأمنية المختلفة.
ويجري التجنيد في الضفة بإخضاع المنتسبين إلى دورة أولية مركزية، يجري بعدها توزيع العسكريين على الأجهزة المختصة.
ويفترض أن تستقبل السلطة في غزة طلبات جديدة من شبان ينوون الالتحاق بالأجهزة الأمنية.
وتخطط السلطة لاستقطاب نحو 5 آلاف مجند جديد في قطاع غزة. ويشترط أن يكون المتقدم فلسطينياً يحمل الهوية الفلسطينية، وعمره بين 18 و22 عاماً، وألا يقل طوله عن 172 سم، ويكون متناسقاً مع وزنه، وغير محكوم عليه في جناية أو جنحة مخلة بالشرف والأمانة، وأن يكون أعزباً يجيد القراءة والكتابة، ويتمتع بلياقة بدنية عالية، ويتميز بصحة نطق الحروف ومخارجها، وأن يكون حسن المظهر مقبول الهيئة لائقاً طبياً، وأن يجتاز الفحص الطبي المبدئي، ولا يكون قد فصل من خدمته السابقة بقرار تأديبي.
ولا يعرف ما إذا كان قرار الرئيس الفلسطيني سيمهد لاستقطاب عناصر مسلحة في القطاع، كما جرى مع مسلحين تابعين لحركة فتح في الضفة الغربية.
ويوجد في غزة آلاف المسلحين التابعين لحركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى. ولم يخضع سلاح هؤلاء للنقاش خلال جولات الحوار الفلسطيني في القاهرة، واقتصر الأمر على الاتفاق على أن يكون قرار السلم والحرب قراراً مشتركاً، وأن يبقى هذا السلاح في مخابئه لحين الحاجة.
لكن غزة تعاني من تنوع الكتائب المسلحة، ووفرة كبيرة في السلاح الموجود في أيدي معارضين للسلطة وحماس معاً.
ويبدو أن هذا الوضع سيبقى على حاله إلى حين إقامة دولة فلسطينية، إذ يمكن حينها دمج الجميع في جيش وطني.
وكان قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، قد عبر في وقت سابق عن أمنياته بدمج جميع المسلحين في جيش وطني موحد، مؤكداً أن كتائب القسام التابعة لحماس تقيم بنية عسكرية متقدمة، ولديها تنسيق عالٍ مع بقية الأذرع المسلحة، متمنياً أن يندمج الجميع في وقت ما في إطار «جيش وطني فلسطيني»، في إشارة إلى ما بعد قيام الدولة الفلسطينية.
ويستبعد مراقبون أن تقبل حماس في أي وقت قريب بمناقشة أي مسائل تتعلق بالقسام. وقال مصدر في الحركة لـ«الشرق الأوسط» إن سلاح القسام ليس على طاولة النقاش، اليوم ولا غداً؛ ليس قبل إنجاز مهمته، في إشارة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».