«بلومبيرغ العربية» ثمرة تعاون «الأبحاث والتسويق» و«بلومبيرغ إل بي»

اتفاقية شراكة لإطلاق منصة متعددة لخدمة أخبار الأعمال التجارية والمالية بالعربية

الدكتور غسان الشبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«الأبحاث والتسويق» خلال توقيع الاتفاقية  مع جاستن سميث الرئيس التنفيذي لمجموعة «بلومبيرغ» - من اليمين إلى اليسار: الدكتور غسان الشبل وعبد الرحمن الرويتع نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وجون مايكلثويت رئيس تحرير «بلومبيرغ» وجاستن سميث الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبيرغ ميديا»
الدكتور غسان الشبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«الأبحاث والتسويق» خلال توقيع الاتفاقية مع جاستن سميث الرئيس التنفيذي لمجموعة «بلومبيرغ» - من اليمين إلى اليسار: الدكتور غسان الشبل وعبد الرحمن الرويتع نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وجون مايكلثويت رئيس تحرير «بلومبيرغ» وجاستن سميث الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبيرغ ميديا»
TT

«بلومبيرغ العربية» ثمرة تعاون «الأبحاث والتسويق» و«بلومبيرغ إل بي»

الدكتور غسان الشبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«الأبحاث والتسويق» خلال توقيع الاتفاقية  مع جاستن سميث الرئيس التنفيذي لمجموعة «بلومبيرغ» - من اليمين إلى اليسار: الدكتور غسان الشبل وعبد الرحمن الرويتع نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وجون مايكلثويت رئيس تحرير «بلومبيرغ» وجاستن سميث الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبيرغ ميديا»
الدكتور غسان الشبل العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«الأبحاث والتسويق» خلال توقيع الاتفاقية مع جاستن سميث الرئيس التنفيذي لمجموعة «بلومبيرغ» - من اليمين إلى اليسار: الدكتور غسان الشبل وعبد الرحمن الرويتع نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وجون مايكلثويت رئيس تحرير «بلومبيرغ» وجاستن سميث الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبيرغ ميديا»

وقعت «بلومبيرغ إل بي»، الشركة الرائدة العالمية للخدمات الإخبارية والإعلامية والمعلومات المالية، و«المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، إحدى أكبر مجموعات النشر الإعلامية في الشرق الأوسط، اتفاقية طويلة الأجل لإطلاق «بلومبيرغ العربية»، وهي منصة جديدة متعددة لخدمة أخبار الأعمال التجارية والمالية باللغة العربية.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستطلق «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، الناشرة لمطبوعات «الشرق الأوسط» و«عرب نيوز» و«الاقتصادية»، شبكة تلفزيونية وإذاعية على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وبوابة محورية رقمية متكاملة خاصة، ونشر مجلة «بلومبيرغ بيزنس ويك العربية»، وإطلاق سلسلة جديدة من المؤتمرات والمناسبات.
وستزود منصات «بلومبيرغ العربية» الجماهير المستهدفة الناطقة بالعربية في جميع أنحاء العالم بالأخبار والتحليلات المتعلقة بعالم المال، والأعمال، والشركات، والأسواق، والاقتصادات والسياسات في الشرق الأوسط؛ لتمكين تلك الفئات المستهدفة في المنطقة وحول العالم من متابعة النشاط المالي والاستثماري ومجالات الأعمال في العالم العربي، ليتخذوا بذلك القرارات المهمة المتعلقة بأعمالهم ونشاطاتهم التجارية والاستثمارية.
وقال مايكل بلومبيرغ، مؤسس شركة «بلومبيرغ إل بي» وعمدة مدينة نيويورك السابق: إن «الشرق الأوسط منطقة مهمة ومتنوعة من الناحية الاقتصادية، وتتيح لنا هذه الاتفاقية مع (المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق) تقديم أدق الرؤى في مجالات المال والأعمال الدولية إلى جمهور رئيسي من صناع القرار في قطاعات الأعمال التجارية والمالية».
وفي أعقاب التوقيع، قال الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان، رئيس مجلس إدارة «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»: «إننا مسرورون جدا بهذه الشراكة الواعدة مع (بلومبيرغ)، إضافة إلى ما يكتنف هذا التعاون من فرص، فإننا نرى أن هذه الشراكة ستعزز بشكل كبير من المشهد الإعلامي في منطقتنا»، مضيفا: «تعد هذه الشراكة تطورا مهما في أعمال (المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق)، ودفعا قوياً لسعينا لتقديم محتوى إعلامي وصحافي يعنى بعالم المال والأعمال على أعلى مستوى تجويدا وإتقانا في منطقة الشرق الأوسط».
هذا، وسيدير فريق «بلومبيرغ العربية»، ومقره الرئيس في منطقة الخليج: «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق» بدعم من شركة «بلومبيرغ». وسيستفيد الفريق من المحتوى والبيانات المالية والاقتصادية الواسعة لشركة «بلومبيرغ» بالإضافة إلى جهود 2700 محلل ومراسل مالي واقتصادي حول العالم.
وفي تصريح بمناسبة توقيع هذه الاتفاقية المهمة، قال جاستن سميث، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بلومبيرغ الإعلامية»: «شراكتنا مع (المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق) تمثل حدثا بارزا في توسعنا الإقليمي يتصل بإعلان العام الماضي عن طرح مجموعة واسعة من منصاتنا الإعلامية الجديدة في الشرق الأوسط، كما يشكل هذا الاتفاق جزءا رئيسيا من استراتيجيتنا المتمثلة في إقامة شراكات مع كبار مزودي الأخبار في الأسواق التي لديها قصة نمو اقتصادي مقنعة، بينما نتطلع إلى توسيع انتشارنا عالميا بمحتوى محلي».
من جهته، قال الدكتور غسان الشبل، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»: «من حيث كون المجموعة واحدة من أكبر الشركات الإعلامية في الشرق الأوسط، ستعين هذه الاتفاقية بين الطرفين على تحقيق ما نخطط له في المجموعة من توسع في مجالات الإعلام المرئي التلفزيوني الدولية، كما ستمهد هذه الاتفاقية بين علامتين تجاريتين رائدتين، في زمن التحول الاقتصادي والاستثماري الذي تشهده المملكة العربية السعودية، الطريق إلى بناء بيئة متكاملة متخصصة متعددة المنصات لصناعة المحتوى المالي والاقتصادي على أعلى مستوى من التقاليد المهنية عالميا، إننا نبدأ لا ريب بهذه الاتفاقية فصلا جديدا في تاريخ صناعة الإعلام والنشر في المنطقة».
في حين قال رئيس تحرير «بلومبيرغ» جون ميكليثويت: «سوف تمكننا (بلومبيرغ العربية) من البناء على خبرة تزيد على أكثر من عشرين عاما من جمع الأخبار في جميع أنحاء العالم العربي، لتقديم أفضل الأخبار والتحليلات».


مقالات ذات صلة

تيما زلزلي لـ«الشرق الأوسط»: لا أميل إلى الأسلوب الحادّ في حواراتي

يوميات الشرق تميل إلى الحوارات الهادئة مع ضيوفها (صور تيما زلزلي)

تيما زلزلي لـ«الشرق الأوسط»: لا أميل إلى الأسلوب الحادّ في حواراتي

ترى تيما زلزلي أنّ الحوارات الحادّة والجريئة تتطلَّب جهداً كبيراً قد لا ينعكس إيجاباً على مقدّمها...

فيفيان حداد (بيروت)
شمال افريقيا من مظاهرة نظّمها إعلاميون للتنديد بالتضييق على الصحافيين في 24 أبريل الحالي (أ.ف.ب)

تونس: محاكمة صحافيَّين عُرفا بانتقادهما الشديد للرئيس سعيد

مثل الصحافيان مراد الزغيدي وبرهان بسيّس، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الاستئناف في تونس.

«الشرق الأوسط» (تونس)
يوميات الشرق  ستشمل خطة التطوير إطلاق برامج جديدة وتعزيز جودة الإنتاج وتبني أساليب سرد عصرية مدعومة بالتقنيات الحديثة (الشرق الأوسط)

«SRMG» تفوز بتشغيل قناة «الثقافية»

فازت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) بعقد تشغيل وإدارة قناة «الثقافية» التابعة لوزارة الثقافة؛ في خطوة تواكب النهضة الثقافية التي تشهدها المملكة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق فاز صلاح لبن بالجائزة الأغنى عالمياً في مجال الصحافة لعام 2025 (إندبندنت عربية)

«إندبندنت عربية» تفوز بجائزة «فيتيسوف للصحافة»

حصد صلاح لبن، المحرر في «إندبندنت عربية»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»، «جائزة فيتيسوف للصحافة» عن تحقيق «العالم المظلم لسماسرة التبني في مصر»

«الشرق الأوسط» (ليماسول (قبرص))
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في روما يوم 15 أبريل 2026 (رويترز)

إيطاليا تستدعي سفير روسيا بعد إهانة مذيع تلفزيوني جورجيا ميلوني

انتقد السفير الروسي لدى إيطاليا الحكومة في روما، الأربعاء، بعد استدعائه بشأن تعليقات مسيئة من جانب مذيع تلفزيوني روسي بحق رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

«الشرق الأوسط» (روما)

ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة، خلال مارس (آذار) الماضي، إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع حادّ في أسعار البنزين، في إشارة جديدة إلى أن الحرب الإيرانية بدأت تضغط على تكلفة المعيشة، وتؤخر أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأفادت وزارة التجارة، يوم الخميس، بأن مؤشر الأسعار الذي يراقبه «الاحتياطي الفيدرالي» ارتفع بنسبة 0.7 في المائة خلال مارس، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، مسجلاً تسارعاً ملحوظاً عن الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، صعدت الأسعار بنسبة 3.5 في المائة، وهي أكبر زيادة منذ قرابة ثلاث سنوات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، وبنسبة 3.2 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً قراءة فبراير البالغة 3 في المائة.

ويعكس هذا التسارع ابتعاد التضخم مجدداً عن هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، ما يدعم توجه البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد سلسلة تخفيضات العام الماضي، في ظل استخدام السياسة النقدية لمواجهة ضغوط الأسعار.

وأظهر التقرير أن أسعار البنزين قفزت بنحو 21 في المائة، خلال مارس، مقارنة بالشهر السابق، وهو ما شكّل المحرك الأساسي لارتفاع التضخم.

ورغم ذلك، يُولي «الاحتياطي الفيدرالي» اهتماماً أكبر بمؤشرات التضخم الأساسي، إذ يُعد مدى انتقال صدمة أسعار الطاقة إلى باقي مكونات الأسعار عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.

وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في مؤتمر صحافي: «ندرك تماماً أن ارتفاع أسعار البنزين يضغط على المستهلكين في مختلف أنحاء البلاد، وهذا يؤثر عليهم سلباً».

في السياق نفسه، أظهر التقرير ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.9 في المائة خلال مارس، مدفوعاً جزئياً بارتفاع الأسعار، لكنه أشار أيضاً إلى زيادة في الإنفاق الحقيقي بعد احتساب التضخم، ما يعكس استمرار مرونة المستهلك الأميركي، رغم الضغوط المتزايدة.


«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
TT

«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.5 في المائة عند مستوى 11188 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 7 مليارات ريال.

وعلى صعيد القطاع المصرفي، تراجع سهم «الراجحي» 1.15 في المائة إلى 68.55 ريال، فيما انخفض سهم «الأهلي» 1.5 في المائة إلى 39.28 ريال.

وفي سياق إعلانات النتائج المالية للربع الأول، تراجع سهم «بوبا العربية» للتأمين 4 في المائة، وبالنسبة ذاتها تراجع سهم «المطاحن الأولى».

كما انخفض سهم «أكوا» 0.5 في المائة إلى 168.2 ريال.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» الأثقل وزناً في المؤشر 0.65 في المائة إلى 27.76 ريال.

وقفز سهم «البحري» 2.7 في المائة إلى 36.96 ريال، في أعقاب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول لعام 2026 إلى 2.15 مليار ريال.

كما ارتفع سهم «الحفر العربية» 4 في المائة إلى 90.90 ريال.


الاقتصاد الأميركي يسجل انتعاشاً مؤقتاً في الربع الأول

عَلَم الولايات المتحدة قرب مبنى «الكابيتول» (رويترز)
عَلَم الولايات المتحدة قرب مبنى «الكابيتول» (رويترز)
TT

الاقتصاد الأميركي يسجل انتعاشاً مؤقتاً في الربع الأول

عَلَم الولايات المتحدة قرب مبنى «الكابيتول» (رويترز)
عَلَم الولايات المتحدة قرب مبنى «الكابيتول» (رويترز)

سجل الاقتصاد الأميركي انتعاشاً في الربع الأول من العام، مدفوعاً بارتفاع الإنفاق الحكومي، عقب فترة إغلاق حكومي مكلِّفة، إلا أن هذا التحسن يُنظَر إليه على نطاق واسع بوصفه مؤقتاً، في ظل الضغوط المتزايدة الناتجة عن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود، بما ينعكس سلباً على ميزانيات الأُسر.

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة، في تقديره الأولي، بأن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بمعدل سنوي قدره 2 في المائة، خلال الربع الأول، مقارنة بتباطؤ بلغ 0.5 في المائة خلال الربع السابق، حين شكّل تراجع الإنفاق الحكومي الفيدرالي عبئاً كبيراً على النمو، وفق «رويترز».

وجاءت هذه القراءة دون توقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى نمو قدره 2.3 في المائة، مع تباين التقديرات بين انكماش طفيف ونمو قوي. وارتبط جزء من التحسن بانتعاش جزئي في الإنفاق الحكومي بعد التراجع السابق.

في المقابل، واصل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات دعم إنفاق الشركات على المُعدات، بينما تباطأ نمو الاستهلاك الخاص، وهو المحرك الأساسي للاقتصاد الأميركي، حتى قبل تأثيرات الحرب التي رفعت أسعار البنزين إلى أكثر من 4 دولارات للجالون.

وتفاقم الضغط على الأُسر مع ارتفاع تكلفة المعيشة، ما انعكس سلباً على ثقة المستهلكين، في وقتٍ أظهرت فيه استطلاعات رأي تراجع الرضا عن الأداء الاقتصادي، وهو ما قد يخلق تداعيات سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

سوق العمل والسياسة النقدية

وفي ظل هذه التطورات، من المتوقع أن يدعم النمو الحالي توجه الأسواق نحو بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وربما حتى عام 2027، ما لم تشهد سوق العمل تدهوراً ملحوظاً.

وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي ضِمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، مشيراً إلى استمرار المخاوف من التضخم.

وسجلت سوق العمل تباطؤاً نسبياً، إذ بلغ متوسط خلق الوظائف 68 ألف وظيفة شهرياً، خلال الربع الأول، مقارنة بـ20 ألف وظيفة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مع تراجع واضح عن مستويات عاميْ 2023 و2024، في ظل تأثيرات السياسات التجارية والهجرة.

كما أسهم ضعف سوق العمل في تباطؤ نمو الأجور، في حين أدت الرسوم الجمركية إلى رفع أسعار بعض السلع، رغم أن أثرها على التضخم العام بقي محدوداً نسبياً.

ويشير اقتصاديون إلى أن المستهلكين لجأوا إلى مدّخراتهم أو خفّضوها للحفاظ على مستويات الإنفاق، وهو اتجاه غير قابل للاستمرار على المدى الطويل، مع تراجع معدل الادخار إلى 4 في المائة خلال فبراير (شباط) الماضي.

وحذّر محللون من أن ارتفاع التضخم قد يقلّص أثر التحفيز الضريبي المتوقع، في وقتٍ يُتوقع فيه تراجع تأثير الإعفاءات الضريبية، ما قد يؤدي إلى ضعف إضافي في الإنفاق خلال العام الحالي.

وفي الأفق، يتوقع اقتصاديون أن تبدأ تداعيات الحرب في الشرق الأوسط الضغط على النمو الاقتصادي، ابتداءً من الربع الثاني من العام.