السعودية: نظام إلكتروني لمراقبة مركبات نقل الحجاج في المشاعر

وصول أكثر من 916 ألف حاج... والقيادة الأمنية تطرح خطتها المرورية

TT

السعودية: نظام إلكتروني لمراقبة مركبات نقل الحجاج في المشاعر

أوضحت المديرية العامة للجوازات في السعودية أن عدد القادمين لأداء مناسك الحج من الخارج عبر الموانئ الجوية والبرية والبحرية، حتى أول من أمس، بلغ 916.5 ألف حاج، بزيادة بلغت 165 ألف حاجّ عن عدد القادمين للفترة ذاتها من العام الماضي، وبنسبة قدرها 22 في المائة، مشيرة إلى أن عدد الحجاج القادمين عن طريق الجو بلغ 878.5 ألف حاجّ، وعن طريق البر 35 ألف حاجّ، والقادمين عبر البحر 2972 حاجا.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الحج والعمرة أمس، عن استحداث نظام إلكتروني جديد، يمكن من خلاله المتابعة، وبشكل دوري، لجميع المركبات (الحافلات) الناقلة للحجاج المقدر أن يصل تعدادهم إلى قرابة 2.2 مليون حاج للموسم الحالي داخل المشاعر المقدسة وفي مكة المكرمة.
وقال الدكتور سهل صبان، وكيل وزارة الحج لشؤون النقل الترددي، إن النظام الجديد سيضمن مراقبة أداء الحافلات، ومواعيد تحرك الحجاج ووصولهم من جميع المواقع التي يمرون بها خلال رحلة الحج، مشيراً إلى أن حج هذا العام سيشهد عدة مشاريع تختص بزيادة المساحات المعدة لإسكان الحجاج، بما في ذلك مشعر مزدلفة، إضافة إلى إنشاء جسور لفصل الحافلات عن حركة المشاة، الأمر الذي يوفِّر الجهد والوقت في نقل الحجاج في المشاعر المقدسة.
وحول نقل الحجاج، أكد صبان، أن هناك نقلة نوعية في إدارة عملية النقل من خلال أسطول الحافلات في شتى مراحل النقل بإرشادها ومتابعتها ببرنامج موحد ومتابع من النقابة العامة للسيارات، وهذا العام يُعدّ هو الأول في تطبيق هذه الآليات من متابعة الحافلات وحركتها سواء في مكة المكرمة أو المشاعر المقدسة، فيما ألزمت وزارة الحج جميع مؤسسات الطوافة بالاستبدال بالخيام التقليدية القطنية الخيامَ المطورة ذات المساحات الشاسعة لتمكين الحجاج من التوسع وقابلية تلك الخيام لمقاومة حرارة الصيف، ودعمها بمكيفات تبريد ذات طاقة عالية.
من جهتها، طرحت الجهات الأمنية خطتها لمطوفي الدول العربية لعملية النقل والتصعيد لموسم حج العام الحالي التي تعتمد على 5 مراحل متنوعة، كما خصصت مساحات كبيرة لمركبات النقل الخاصة بحجاج الدول العربية لمواجهة الزيادة في عداد الحجاج.
وقال اللواء خالد الضبيب، مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون المرور، إن الآلية الجديدة التي ستتبعها الإدارة في الموسم الحالي ستسهم وبشكل كبير في استيعاب الزيادة في أعداد الحجاج، من خلال تخصيص سوق العرب، كمواقف لحجاج الدول العربية، موضحا أن هذا الموقع يمكنه استيعاب جميع الحافلات ولن تجد مركبة متوقفة على الطريق أو لا تجد موقفاً.
وعن الخطة تحدث اللواء خالد الفدا، قائد مرور منى، قائلا إن هناك بعض التغيرات البسيطة في خطة العام الحالي، وحجاج الدول العربية سيجري استقبالهم من جهة مزدلفة للوصول إلى مواقعهم، وفق خطة تشمل جميع المحاور والطرق الرئيسية والفرعية بمشعر منى، التي تنقسم إلى خمس مراحل، هي مرحلة التروية في اليوم الثامن، ومرحلة التصعيد في اليوم التاسع، ومرحلة النفرة من مزدلفة في اليوم العاشر، ومرحلة أيام التشريق ومرحلة النفرة إلى سكن الحجاج في مكة المكرمة.
وعن مرحلة التصعيد، قال اللواء الفدا، إن العديد من الطرق الرئيسية والمهمة ستعمل في اتجاهين، فيما ستكون بعض الطرق الرئيسية الأخرى في اتجاه واحد، وفي النفرة سيكون الدخول على طريق الملك عبد العزيز بإغلاق تقاطع دقم الوبر وتحويل الحركة باتجاه العزيزية أما بالنسبة لطريق الملك فيصل والقصر الملكي فيتم إغلاقه لكون جميع مخيمات الحجاج الواقعة عليهما مشمولة بخدمة القطار، موضحاً أنه بعد اكتمال الدخول تغلق الأنفاق والمخارج نهائيّاً عدا سيارات الطوارئ والخدمات والجهات المشاركة ذات العلاقة، وسوف يتم إغلاق المنطقة المركزية من بعد ارتفاع المؤشر للمشاة وجسر الملك خالد والملك عبد العزيز والقصر الملكي والملك فيصل يوم النحر.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.