سمية الخشاب: «أم 44» الرمضاني توليفة بين الكوميديا والأكشن

قالت لـ«الشرق الأوسط» إنها سعيدة بتصوير العمل في الرياض

الفنانة المصرية سمية الخشاب تحدّثت عن أعمالها الجديدة (الشرق الأوسط)
الفنانة المصرية سمية الخشاب تحدّثت عن أعمالها الجديدة (الشرق الأوسط)
TT

سمية الخشاب: «أم 44» الرمضاني توليفة بين الكوميديا والأكشن

الفنانة المصرية سمية الخشاب تحدّثت عن أعمالها الجديدة (الشرق الأوسط)
الفنانة المصرية سمية الخشاب تحدّثت عن أعمالها الجديدة (الشرق الأوسط)

تُواصل الفنانة المصرية سمية الخشاب تصوير دورها فى مسلسل «أم 44» باستوديوهات الرياض، وهو عمل تعرضه شاشة «إم بي سي» خلال شهر رمضان المقبل، قائلةً إنه يتضمّن توليفة مثيرة من الكوميديا والأكشن في إطار درامي شيّق.

وأعربت عن سعادتها بحضورها حفل «جوي أوورد» الأخير في المملكة العربية السعودية، إذ تعدّه مهرجاناً عالمياً نجح في استقطاب نجوم من العالمَيْن العربي والغربي، مُبديةً حماستها لفيلمها الجديد «التاروت» لجرأته في تناول موضوع يهمّ فئات عدّة من الناس، وفق وصفها.

وأكدت الخشاب لـ«الشرق الأوسط»، أنّ مسلسل «أم 44» تجربة درامية جديدة ومهمّة، وهو من تأليف الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة، التي تعدُّها «من الواعدات في الدراما، لأنّ معظم أفكارها خارج الصندوق»، ومن إخراج السوري المثنّى صبح، «الذي يُلاحق التفاصيل وبناء الشخصية للممثّلين، ويُعَدُّ من المخرجين الذين يهتمّون بالواقعية الاجتماعية في جميع أعماله».

سمية الخشاب تطلُّ في مسلسل رمضاني يجمع الكوميديا والأكشن (الشرق الأوسط)

وأضافت: «أنا المصرية الوحيدة في العمل الذي يضمّ نخبةً من الممثلين من أنحاء العالم العربي، مثل جومانة مراد من سوريا، وهدى الخطيب من الإمارات، وعبير أحمد وفاطمة الصافي وحمد أشكناني ولولو الملا من الكويت، وليلى عبد الله من لبنان، وإيناس قمر من العراق، وإيمان الحسيني من البحرين، وعزام النمري وزياد القاضي وطارق النفيسي من السعودية».

ويدور حول مجموعة من النساء تخطّت أعمارهن سنّ الأربعين، وتعاني كلٌّ منهنّ مشكلات عدّة على مستوى الأسرة أو علاقاتها بزوجها وعائلته، أو على المستوى العاطفي والنفسي في سنّهنّ.

وعن دورها، ردَّت: «أجسّد دور زوجة مصرية لرجل سعودي أقيم معه في المملكة، ولدينا أولاد. وتحدُث مفارقات كثيرة بين عائلتي وعائلته، وأواجه صراعات رهيبة مع والدته طوال الوقت».

الفنانة المصرية سمية الخشاب تطلُّ في الموسم الرمضاني المقبل (صفحتها في «فيسبوك»)

وتابعت: «الجميل في العمل أنه يجمع بين الكوميديا والأكشن والدراما في توليفة مثيرة ومختلفة».

وعن الأزمة الرقابية التي أثارها فيلمها الأخير «التاروت»، أوضحت أنه «جريء في موضوعه الذي يهمّ فئات عريضة من الناس»، مؤكدةً أنّ «الرقابة لم تعترض عليه، إذ مُنحَ الموافقة على تصويره طبقاً للسيناريو المقدَّم إليها، وإنما اعترضت على مشهد عدَّته غير لائق أخلاقياً للفنانة رانيا يوسف وطالبت بإعادة تصويره؛ وأتمنّى أن يُعرض قريباً».

وأشارت إلى أنها سعدت بلقاء رانيا يوسف مجدداً بعدما سبق أن عملتا معاً في مسلسل «عائلة الحاج متولي» قبل 24 عاماً.

والفيلم من إخراج إبرام نشأت، وإنتاج بلال صبري؛ تُشارك في بطولته مي سليم وعلاء مرسي وعبد العزيز مخيون. وعن دورها، أوضحت أنها تجسّد شخصية «نيرة» التي تواجه عقدةً نفسيةً بعد تعرّضها للتحرّش في طفولتها، مما جعلها غير قادرة على الحياة بشكل طبيعي مع زوجها، فتجد متنفّسها في اللعب بأوراق التاروت لقراءة طالعها.

وكان أحدث عمل تلفزيوني لسمية الخشاب مسلسل «بـ100 راجل» الذي عُرض في رمضان الماضي، من تأليف محمود حمدان، وإخراج إبرام نشأت. فأكدت أنها تعتزّ به، وكانت تتمنّى تقديمه في الدراما.

ودارت الأحداث حول «غالية أبو الدهب» التي يُقتل زوجها خلال حفل زفافهما، فتضطر إلى العمل سائقة ميكروباص، لتواجه متاعب وصدمات تنتهي بدخولها السجن.

سمية الخشاب تُراهن على دورها الجديد في «أم 44» (صفحتها في «فيسبوك»)

وشارك الخشاب في العمل محمود عبد المغني، ونانسي صلاح، ومحمد القس، وأحمد صيام، وسما إبراهيم، وهالة فاخر.

كما عُرض لها بداية العام الماضي مسلسل «أرواح خفية» الذي دارت أحداثه في إطار من الرعب حول معلّمة تصطحب مجموعة من الطلاب إلى رحلة تخييم، فيُواجهون مشكلات ومفاجآت؛ وهو من تأليف سوسن عامر، وإخراج إبرام نشأت، وبطولة منذر رياحنة، ونضال الشافعي، وفراس سعيد، ونهلة سلامة.

وعن عودتها إلى الغناء، أوضحت أنها تستعدّ لها بأكثر من أغنية بعد نجاح كليب أحدث أغنياتها «أركب ع الموجة»؛ من كلمات تايسون وأمير شيكو، وإخراج إبرام نشأت. وأضافت أنها تعشق الغناء باللهجة الخليجية، وستركز عليه خلال الفترة المقبلة.

وتطرّقت إلى مشاركتها في حفل «جوي أوورد» الأخير بالرياض، فوصفته بالمميّز جداً، وعلى أعلى مستوى من التنظيم والترتيب والتقنيات الحديثة، وأضافت: «أعدّه عالمياً لاستضافته نجوماً كباراً، كما كان منظّماً ومدهشاً بفقراته المتنوّعة وبالنجوم الذين أحيوه، والفرقة الموسيقية التي بهرت الجميع بعزفها، بالإضافة إلى (الديو) بين الأجانب والعرب، مما لقي استحساناً كبيراً من الحضور»، معربةً عن سعادتها بالتطوّرات في المملكة على مستوى جميع المجالات، منها الفنّ الذي يجد الدعم الكبير من «الهيئة العامة للترفيه»، مضيفةً أنها سعيدة جداً أيضاً بالاستوديوهات التي أُنشئت على أعلى مستوى لتحقّق طفرةً كبيرةً في عالم الدراما السينمائية أو التلفزيونية.

وختمت بالتعليق على رأيها بمواقع التواصل، مشيرةً إلى أنها «تهمُّ الناس وتعبّر عن الحاضر الذي نعيشه والأحداث التي تجري حولنا».


مقالات ذات صلة

«لعبة وقلبت بجد»... دراما مصرية تُعالج إدمان الألعاب الإلكترونية

يوميات الشرق «لعبة وقلبت بجد» يناقش قضية الابتزاز الإلكتروني (الشركة المنتجة)

«لعبة وقلبت بجد»... دراما مصرية تُعالج إدمان الألعاب الإلكترونية

مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يحذّر من مخاطر الألعاب الإلكترونية المفتوحة على الأطفال وغياب الرقابة الأسرية.

انتصار دردير (القاهرة )
خاص الممثلة أندريا طايع تطلّ قريباً كمقدّمة برنامج «ذا فويس كيدز» (صور طايع)

خاص أندريا طايع من «مدرسة الروابي» إلى «ذا فويس كيدز»... رحلةٌ بأحلامٍ كثيرة

هي (مريم) في «مدرسة الروابي» و(لارا) في «مش مهم الإسم» وأندريا طايع في «ذا فويس كيدز». حوار خاص مع الممثلة التي تخوض التقديم ولا تتنازل عن طموح السينما والدراما

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق ‎نجمات المسلسل السعودي «شارع الأعشى» خلال تصوير الجزء الثاني («إنستغرام» الممثلة إلهام علي)

كشف مبكّر عن خريطة نجوم رمضان... ورهان على نموذج المواسم

على غير المعتاد، وقبل أكثر من شهر على حلول شهر رمضان، اتضحت ملامح الموسم الدرامي مبكراً، مع الإعلان عن أسماء عدد كبير من الأعمال ونجومها من قبل منصة «شاهد».

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق الفنانة المصرية لقاء سويدان - (حسابها على «فيسبوك»)

فنانون مصريون يدعمون لقاء سويدان بعد إصابتها بـ«العصب السابع»

دعم فنانون مصريون زميلتهم لقاء سويدان بعد أن كشفت عن إصابتها بمرض «التهاب العصب السابع».

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق يشارك حالياً في تصوير المسلسل المعرّب «حب أعمى» (صور الممثل)

إلياس الزايك لـ«الشرق الأوسط»: الدراما تعيش حالة زيف تُفقدها صدقيتها

يُفكّر الزايك في توسيع مشروعاته مستقبلاً لتصبح أكثر شمولية وتأثيراً...

فيفيان حداد (بيروت)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.