أعلنت إيران أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترمب إن المحادثات مع طهران «في مفترق طرق» بين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستئناف الضربات.
وأدلى ترمب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد. وصرّح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما سُئل عن تطورات المحادثات مع إيران «إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني».
من جهتها أعلنت طهران أنها تدرس ردا من واشنطن، مع استقبالها الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وذلك للمرة الثانية في أقل من أسبوع. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي «تلقينا وجهات نظر الجانب الأميركي وندرسها حاليا. حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة».
