«الخدمة السرية»: مقتل شخص حاول دخول مقر إقامة ترمب في فلوريداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5243551-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7
«الخدمة السرية»: مقتل شخص حاول دخول مقر إقامة ترمب في فلوريدا
المشتبه به «شاب في مطلع العشرينات» كان يحمل «بندقية صيد وعلبة وقود»
ضباط من فرقة «الخدمة السرية» يرتدون الزي الرسمي يقومون بدورية في ساحة لافاييت المقابلة للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 27 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
«الخدمة السرية»: مقتل شخص حاول دخول مقر إقامة ترمب في فلوريدا
ضباط من فرقة «الخدمة السرية» يرتدون الزي الرسمي يقومون بدورية في ساحة لافاييت المقابلة للبيت الأبيض في العاصمة واشنطن يوم 27 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، الأحد، قتل شخص حاول الدخول إلى مقر إقامة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا.
ورغم أن ترمب غالباً ما يقضي عطلات نهاية الأسبوع في «منتجع مار آ لاغو» بفلوريدا، فإنه كان في البيت الأبيض أثناء هذه الحادثة برفقة السيدة الأولى ميلانيا ترمب، حيث استضافا حفل عشاء أقاماه لحكام الولايات مساء السبت.
ولم يتم الكشف عن اسم الشخص الذي أُطلق عليه النار، واكتفى جهاز الخدمة السرية بالقول في بيان إن «المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات، شوهد عند البوابة الشمالية لمنتجع مارالاغو وهو يحمل ما بدا أنه بندقية صيد وعلبة تحتوي على وقود». وواجه العناصر الأمنيون المشتبه به وأطلقوا النار عليه، ولم يُصب أي منهم.
وقالت الوكالة إنه تم إطلاق النار عليه من قِبَل عملاء الخدمة السرية وضابط من شرطة بالم بيتش، وفقاً لـ«وكالة أسوشييتد برس».
وتواجه الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في العنف السياسي. ففي 2024، تعرض ترمب لمحاولتي اغتيال؛ فقد أُصيب خلال محاولة اغتيال بتجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا في 13 يوليو (تموز) 2024. ثم في 15 سبتمبر (أيلول) 2024، تم القبض على رجل يحمل بندقية، بعد أن كان ينتظر بالقرب من ملعب ترمب للغولف في ويست بالم بيتش بينما كان الرئيس يلعب. وصدر بحق الرجل حكماً بالسجن المؤبد، في وقت سابق من هذا الشهر.
كما قُتلت ميليسا هورتمان، وهي نائبة ديمقراطية في ولاية مينيسوتا، بالرصاص مع زوجها في يونيو (حزيران) 2025. وبعد أشهر، قُتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك خلال تجمّع في جامعة بولاية يوتا.
أثارت التطورات الأخيرة تساؤلات مباشرة حول مصير مشاركة منتخب إيران في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 يونيو.
يستعرض التقرير «غرفة العمليات» التي أنشأها الرئيس الأميركي في منتجع مارالاغو الواقع بولاية فلوريدا، والتي استخدمها المسؤولون خلال عملية القبض على مادورو.
نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن ترمب قوله في مقابلة إنه «يشعر بخيبة أمل كبيرة» من ستارمر لعدم سماحه للولايات المتحدة باستخدام قاعدة «دييغو غارسيا» الجوية.
قال محللون إنه من المتوقع أن يتجاوز متوسط سعر البنزين بسوق التجزئة في الولايات المتحدة ثلاثة دولارات للغالون، اليوم، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
رئيس الأركان الأميركي: عمليات سيبرانية عطلت الاتصالات في إيران أثناء الضرباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5246622-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
دان كين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع بيت هيغسيث في البنتاغون (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
رئيس الأركان الأميركي: عمليات سيبرانية عطلت الاتصالات في إيران أثناء الضربات
دان كين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع بيت هيغسيث في البنتاغون (أ.ف.ب)
قال دان كين رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، اليوم الاثنين، إن أكثر من 100 طائرة أطلقت في موجة واحدة في هجوم ساحق على إيران.
وأضاف، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع بيت هيغسيث، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «أعطى الموافقة النهائية على مهمة إيران في تمام الساعة 3:38 مساء يوم الجمعة».
وأوضح رئيس الأركان الأميركي أن عمليات فضائية وسيبرانية أدت لتعطيل شبكات الاتصالات في إيران أثناء الضربات، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأشار كين إلى أن الحرب على إيران «ليست عملية تنتهي في مجرد يوم، وتحقيق الأهداف العسكرية سيتطلب وقتاً»، مضيفاً: «نتوقع المزيد من الخسائر؛ هذه عمليات قتالية كبرى».
وتابع: «القوات اعترضت مئات الصواريخ الباليستية التي كانت تستهدف أميركا وشركاء لها، وسنبقى متيقظين في مواجهة الطائرات المسيّرة».
ولفت إلى استمرار تدفق القوات إلى المنطقة حتى في ظل الحشد العسكري الضخم الموجود حالياً.
ترمب وهو يتابع مجريات عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران مع مدير «سي آي إيه» جون راتكليف بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في مارالاغو صباح السبت (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
مارالاغو... منتجع فاخر حوّله ترمب «غرفة عمليات» لإدارة الحروب
ترمب وهو يتابع مجريات عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران مع مدير «سي آي إيه» جون راتكليف بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز في مارالاغو صباح السبت (أ.ب)
من دارته الفخمة في فلوريدا، امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن التوجه مباشرة للشعب الأميركي عقب بدء الحرب على إيران، مفضلاً مخاطبة العالم بشكل أساسي عبر شبكته الاجتماعية «تروث سوشال». فعلى هذه المنصة الاجتماعية التي أسسها، سطّر الرئيس الأميركي أحد أهم فصول تاريخ الشرق الأوسط والولايات المتحدة، مخالفاً بذلك التصريحات الرسمية التي أدلى بها أسلافه من البيت الأبيض في ظروف مماثلة.
الرئيس الأميركي يتحدث مع رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ووزير الخارجية ماركو روبيو خلال العمليات العسكرية في إيران بمنتجع مارالاغو التابع لترمب في بالم بيتش بفلوريدا يوم 28 فبراير 2026 (رويترز)
مرتدياً قميصاً أبيض وقبعة بيضاء، أعلن ترمب بدء العملية العسكرية عند الساعة 02:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، في رسالة مصورة استمرت ثماني دقائق على «تروث سوشال»، سُجلت في منتجعه مارالاغو.
واختار تأكيد نبأ وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي خطياً على هذه الشبكة التي يستخدمها كقناة تواصل رسمية، وأيضاً كمتنفس شخصي يدوّن فيها آراءه.
الأحد، وبعد إعادة نشر على «تروث سوشال» يدّعي فيه أن والد المغنية ليدي غاغا يدعمه، ونشره عدة رسائل تُشيد بخطابه الأخير عن حالة الاتحاد أمام الكونغرس، أصدر الرئيس الجمهوري رسالة مصورة أخرى خصصها للحديث عن الصراع.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
وخلافاً لنهجه المعتاد، امتنع ترمب عن الدردشة مع الصحافيين، لا في الطائرة ولا عند عودته إلى واشنطن مساء الأحد. واكتفى بالإشارة إلى تمثالين جديدين يزينان حديقة الورود في البيت الأبيض، من دون الإجابة عن أي أسئلة تتعلق بإيران.
«من أجل أبنائنا»
كان ترمب يضع ربطة عنق هذه المرة، من دون قبعة، وتحدث بنبرة حزينة غير معهودة، متعهداً بـ«الثأر» لمقتل ثلاثة جنود أميركيين، لكنه هيّأ الرأي العام أيضاً لخسائر بشرية أخرى «من المحتمل» أن تتكبدها الولايات المتحدة.
وقال الملياردير الجمهوري الذي وعد سابقاً بعدم توريط أميركا في أي حروب جديدة: «إننا ننفذ هذه العملية الضخمة ليس فقط لضمان أمننا هنا والآن، بل أيضاً من أجل أبنائنا وأحفادنا».
ترمب يغادر بعد إلقاء كلمة في منتجع مارالاغو يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وحاول ترمب تبرير موقفه أمام جمهور كان متردداً حيال هذا الخيار العسكري، قائلاً: «إن نظاماً إيرانياً مُجهزاً بصواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية سيشكل تهديداً خطيراً لكل أميركي».
لم يُلقِ الرئيس الأميركي خطاباً رسمياً مباشراً كما فعل باراك أوباما، على سبيل المثال، عند إعلانه مقتل أسامة بن لادن عام 2011؛ إذ كان الرئيس الديمقراطي الأسبق قد نشر صورة لاقت شهرة واسعة وقُلِّدت مراراً، تُظهره في «غرفة العمليات»، وهي الغرفة الشديدة الحراسة في البيت الأبيض، أثناء العملية. في المقابل، نشر دونالد ترمب صوراً التُقطت في ناديه في بالم بيتش.
غرفة عمليات
أصبح هذا المقر الفخم بمنزلة ملحق للبيت الأبيض؛ إذ أنشأ فيه ترمب ما يشبه المقر الرئيسي، وقد استُخدم للإشراف على عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع يناير (كانون الثاني).
ترمب ومسؤولون في إدارته يشاهدون عملية «العزم المطلق» بمارالاغو يوم 3 يناير 2025 (أ.ب)
السبت، نشر البيت الأبيض صوراً للرئيس الأميركي واضعاً قبعته البيضاء ومحاطاً بكبار المسؤولين، في مكان ذي عوارض خشبية مكشوفة وستائر داكنة مجهَّز بهواتف وفيه خريطة للشرق الأوسط.
وقد غاب ترمب عن أعين الصحافيين المرافقين له إلى فلوريدا لمدة 48 ساعة تقريباً. مع ذلك، أجرى صباح الأحد اتصالات هاتفية مع عدد من الصحافيين، مؤكداً لهم أن الهجوم يسير بالشكل المرسوم له، ومتوقعاً أن يستمر «أربعة أسابيع».
ماركو روبيو يشاهد عملية القبض على مادورو في مارالاغو يوم 3 يناير 2025 (أ.ب)
لم يدافع أي عضو من أعضاء الحكومة عن الهجوم الأميركي - الإسرائيلي خلال المقابلات السياسية التقليدية التي تُجرى صباح الأحد على التلفزيون الأميركي. فعلى سبيل المثال، لم يُدلِ كلٌّ من وزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، بأي تعليق.
عشاء
على الرغم من أن دونالد ترمب لم يمارس رياضة الغولف، وهي هوايته المفضلة عندما يكون في منتجع مارالاغو، فإنه حضر مساء السبت حفل عشاء خيري أُقيم في ناديه لكبار المتبرعين.
الرئيس ترمب مستقبِلاً نتنياهو في منتجع مارالاغو بفلوريدا أمس (أ.ف.ب)
وأوضحت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت أن هذا العشاء الذي يعود ريعه للحزب الجمهوري، كان «أكثر أهمية من أي وقت مضى».
خلال ولايته الأولى، اتبع دونالد ترمب في البداية البروتوكول التقليدي عند إعلانه مقتل زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي في عملية أميركية في أكتوبر (تشرين الأول) 2019. فقد ألقى خطاباً رسمياً مباشراً من البيت الأبيض، ثم اختار الإجابة عن أسئلة الصحافيين الحاضرين في القاعة بأسلوب أكثر عفوية. ووصف طريقة متابعته العملية في سوريا قائلاً: «كان الأمر أشبه بمشاهدة فيلم».
هيغسيث: سننهي العملية العسكرية في إيران وفق شروط «أميركا أولاً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5246598-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D8%B3%D9%86%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في البنتاغون (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
هيغسيث: سننهي العملية العسكرية في إيران وفق شروط «أميركا أولاً»
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحافي الاثنين في البنتاغون (أ.ف.ب)
قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الاثنين، إن الحرب على إيران «ليست العراق»، وإنها «ليست حرباً بلا نهاية»، لكنه أكد أن هذه العملية ستنتهي وفق شروط «أميركا أولاً».
وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحافي، الاثنين، بمقر الوزارة أن: «هذه ليست حرباً لتغيير النظام مثلما يطلق عليها، لكن النظام قد تغير بالفعل».
وتابع وزير الدفاع الأميركي أن الحرب مع إيران لا تهدف إلى إقامة الديمقراطية.
شخص ينظر إلى الدخان المتصاعد عقب انفجار بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على طهران (رويترز)
وأفاد وزير الدفاع الأميركي بأن المهمة الأميركية في إيران هي تدمير صواريخها وبحريتها وحرمانها من حيازة أسلحة نووية.
وأقر هيغسيث بأن عملية إيران ستنطوي على خسائر بشرية.
وشنت إسرائيل غارات جوية جديدة استهدفت طهران ووسعت حملتها العسكرية لتشمل هجمات على جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، في وقت أشار فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن الهجوم العسكري الأميركي - الإسرائيلي على أهداف إيرانية قد يستمر لأسابيع.
وقال مسؤول بارز في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» للأنباء إن ترمب سيتحدث في مرحلة ما مع القيادة الجديدة المحتملة لإيران، لكن في الوقت الحالي ستستمر الحملة العسكرية، دون أن يحدد شخصيات بعينها في إطار تلك القيادة الجديدة. وأضاف المسؤول: «الرئيس ترمب قال إن القيادة الجديدة المحتملة لإيران أشارت إلى رغبتها في إجراء محادثات، وفي النهاية سيتحدث إليهم. لكن في الوقت الحالي ستتواصل عملية ملحمة الغضب بلا هوادة».
وتم تأكيد أول خسائر بشرية بين صفوف القوات الأميركية في الحملة، بما في ذلك مقتل ثلاثة من أفراد القوات المسلحة، الأحد. وقال مسؤولان أميركيان، طلبا عدم ذكر اسميهما، لوكالة «رويترز» للأنباء إن الجنود الأميركيين قتلوا في قاعدة في الكويت. وأشاد ترمب بالقتلى الثلاثة ووصفهم بأنهم «وطنيون أميركيون حقيقيون»، لكنه حذر من احتمال وقوع المزيد من الخسائر البشرية، وقال: «هذا هو الواقع».