السعودية تدشن برنامج «أمل» لتنفيذ 218 ألف ساعة تطوعية بسوريا

ينطلق الثلاثاء بمشاركة 3 آلاف متطوع سعودي في 45 تخصصاً طبياً وتدريبياً

TT

السعودية تدشن برنامج «أمل» لتنفيذ 218 ألف ساعة تطوعية بسوريا

الحملات التطوعية تشمل 45 تخصصاً طبياً وتدريبياً (مركز الملك سلمان)
الحملات التطوعية تشمل 45 تخصصاً طبياً وتدريبياً (مركز الملك سلمان)

ينطلق الثلاثاء برنامج «أمل» التطوعي السعودي الذي ينفذه «مركز الملك سلمان للإغاثة»، لتقديم الخدمات الطارئة والطبية في سوريا، بمشاركة أكثر من 3 آلاف متطوع سعودي، يساهمون في تقديم أكثر من 218 ألف ساعة تطوعية، لرفع المعاناة عن الإنسان السوري وتأمين احتياجاته الملحّة في عدد من التخصصات.

ودشّن مركز الملك سلمان الإغاثي، الاثنين، في مقره بمدينة الرياض، برنامج «أمل» التطوعي السعودي لمساعدة الشعب السوري، ويضم برامج تطوعية وتدريبية لسد الاحتياجات الملحّة في عدد من المجالات، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية دقيقة على أيدي أطباء سعوديين.

من تدشين برنامج «أمل» في مقر المركز بالرياض (الشرق الأوسط)

وقال الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على المركز، إن البرنامج سيقوم بتنفيذ 104 حملات تطوعية في تخصصات طبية وجراحية، وبرامج تدريبية وتعليمية، إضافة إلى التمكين الاقتصاديّ.

وأضاف خلال كلمته في حفل تدشين البرنامج، أن أكثر من 3 آلاف متطوع ومتطوعة من السعودية سيكون لهم دور في تنفيذ الحملات التطوعية التي تشمل 45 تخصصاً طبياً وتدريبياً، وتقدر ساعات العمل التطوعية التي سيقدمها البرنامج بنحو 218 ألف ساعة.

يشارك 3 آلاف متطوع سعودي من تخصصات مختلفة (مركز الملك سلمان)

وأوضح الدكتور الربيعة، أن برنامج «أمل» التطوعي السعودي يأتي امتداداً لجهود السعودية في دعم ومساندة الشعب السوري، والتي شملت تسيير جسور جوية وبرية وتنفيذ برامج إنسانية متعددة.

وتشمل البرامج التطوعية التي ستنفذها السعودية من خلال برنامج «أمل»، برامج التعليم والتدريب، وبرامج التمكين الاقتصادي، والدعم النفسي، والإسعافات الأولية، في حين ستغطي التخصصات الطبية كافة احتياجات القطاع الصحي السوري، ومن بينها الجراحات التخصصية الاحترافية على أيدي أطباء سعوديين يصلون إلى سوريا (الثلاثاء) للبدء في إجرائها.

طبيب ضمن الفريق التطوعي لمركز الملك سلمان الإغاثي (الشرق الأوسط)

من جهته، قال الدكتور علي القرني رئيس إدارة التطوع في مركز الملك سلمان الإغاثي، إن برنامج «أمل» ينطلق (الثلاثاء) في الأراضي السورية، لتنفيذ أكثر من 100 مشروع في المجال الطبي بواقع 21 تخصصاً، والمجال التطوعي العام في نحو 23 تخصصاً، ويستمر لعام كامل، ويستهدف كافة فئات المجتمع.

وأشار الدكتور القرني إلى أن مرحلة التقييم التي أجراها مركز الملك سلمان للقطاع الصحي في سوريا، والتي استمرت لنحو شهر كامل، كشفت عن فجوة كبيرة في حالة القطاع الصحي السوري، وعجز في عدد من التخصصات، وقوائم انتظار طويلة.

يستهدف البرنامج سد احتياجات القطاع الصحي السوري (مركز الملك سلمان)

وأكد رئيس إدارة التطوع في المركز، أن برنامج «أمل» في سوريا هو تجسيد لشعور السعوديين تجاه أشقائهم، تنفيذاً للتوجيهات الكريمة والدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في تعزيز العمل الإنساني والتطوعي.

وأضاف: «منذ أُسند العمل التطوعي إلى مركز الملك سلمان الإغاثي عام 2018، تضاعف عدد المشاريع التطوعية والإنسانية من أربعة برامج إلى أكثر من 860 مشروعاً تطوعياً في 52 دولة حول العالم، واستفاد منها ما يزيد على مليونَي مستفيد، وأُجريت من خلاله أكثر من 200 ألف عملية».


مقالات ذات صلة

القوات الكردية ترفض الخروج من حلب

المشرق العربي قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية تجري دوريات في حي الأشرفية الذي سيطرت عليه عقب معارك مع «قوات سوريا الديمقراطية»... حلب 9 يناير 2026 (رويترز)

القوات الكردية ترفض الخروج من حلب

أعلنت القوات الكردية، الجمعة، عن رفضها الخروج من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
الولايات المتحدة​ قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية تتمركز في حي الأشرفية في حلب عقب معارك مع قوات «قسد»... 9 يناير 2026 (رويترز)

أميركا ترحّب بوقف إطلاق النار في حلب بين الحكومة السورية و«قسد»

رحّبت الولايات المتحدة، الجمعة، بوقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه السلطات في مدينة حلب في شمال سوريا بعد أيّام من اشتباكات دامية مع قوات «قسد».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية أكراد تركيا في مسيرة تضامنية مع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة دياربكر جنوب شرق تركيا (ا.ف.ب)

أكراد يحتجون في تركيا على الاشتباكات في حلب السورية

احتشد متظاهرون لليوم الثاني على التوالي في مدن رئيسية في تركيا، للمطالبة بوقف العملية التي تنفذها القوات السورية الحكومية في حلب في مواجهة «قسد».

«الشرق الأوسط» (دياربكر (تركيا))
المشرق العربي السفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك (أ.ب)

مبعوث ترمب إلى سوريا: واشنطن تتابع عن كثب التطورات في حلب بقلق بالغ

قال توم برّاك المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، اليوم (الخميس)، إن واشنطن تتابع عن كثب التطورات في منطقتَي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بقلق بالغ.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
المشرق العربي دخان كثيف يتصاعد من مناطق الاشتباكات بين الجيش السوري و«قسد» في حلب (إ.ب.أ)

الجيش السوري يشن غارات في حلب وسط اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية

شن الجيش السوري غارات جديدة على مناطق بمدينة حلب اليوم الخميس، بعد أن أصدر أوامر إخلاء، متهماً «قسد» باستخدام مناطق تقطنها أغلبية كردية لشن هجمات

«الشرق الأوسط» (حلب)

خالد بن سلمان: السعودية ترعى مساراً حقيقياً لقضية «الجنوب اليمني»

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
TT

خالد بن سلمان: السعودية ترعى مساراً حقيقياً لقضية «الجنوب اليمني»

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، الجمعة، أن قضية الجنوب اليمني أصبح لها مسار حقيقي ترعاه المملكة، ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر «مؤتمر الرياض».

وأشار وزير الدفاع السعودي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إلى سعيهم من خلال «مؤتمر الرياض» إلى «جمع إخوتنا أبناء الجنوب (اليمني)؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة، بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهم».

وأضاف الأمير خالد بن سلمان أن بلاده ستُشكِّل لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيحظى بمشاركة من جميع محافظات الجنوب اليمني دون إقصاء أو تمييز.

ولفت وزير الدفاع السعودي إلى أن المملكة ستدعم مخرجات «مؤتمر الرياض»، منوهاً بأنه سيتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمن.

وعدَّ الأمير خالد بن سلمان قرار الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي «شجاعاً حريصاً على مستقبل القضية الجنوبية، وتشجيعاً لمشاركة باقي أبناء الجنوب (اليمني) في (مؤتمر الرياض) خدمة لقضيتهم».


التحالف يكشف مسار هروب الزُّبيدي عبر الصومال إلى أبوظبي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
TT

التحالف يكشف مسار هروب الزُّبيدي عبر الصومال إلى أبوظبي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف (الشرق الأوسط)

بينما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس (الخميس)، تفاصيل هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، غداة إسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي اليمني بتهمة «الخيانة العظمى»، انتشرت قوات «درع الوطن» اليمنية في عدن، لتأمين العاصمة المؤقتة، إلى جانب قوات «العمالقة» وسط حالة من الهدوء.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، أن الزبيدي فر ليل الأربعاء، من ميناء عدن على متن وسيلة بحرية متجهاً إلى إقليم أرض الصومال، حيث أقلته طائرة نقل من نوع «إليوشن» إلى مقديشو ثم إلى مطار الريف العسكري في أبوظبي تحت إشراف ضباط إماراتيين.

على الصعيد الميداني، انتشرت قوات «درع الوطن» في عدن إلى جانب قوات «العمالقة» لتأمين المدينة والمواقع الحيوية فيها وفق خطة أمنية مشتركة، مع شيوع حالة من الهدوء بعد تعيين محافظ جديد.

وبينما شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على حماية المدنيين وردع عسكرة الحياة السياسية، عقد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر لقاءات مع وفد المجلس الانتقالي في الرياض، وشدد على ضرورة توحيد الصف الجنوبي استعداداً لحوار جنوبي شامل.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي على التوصل إلى حل عادل للقضية الجنوبية، داعياً المبعوث الأممي إلى حضور مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب الذي تستضيفه الرياض.


إدانة عربية - إسلامية لزيارة ساعر غير القانونية لـ«أرض الصومال»

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته الإقليم (رئاسة أرض الصومال على فيسبوك)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته الإقليم (رئاسة أرض الصومال على فيسبوك)
TT

إدانة عربية - إسلامية لزيارة ساعر غير القانونية لـ«أرض الصومال»

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته الإقليم (رئاسة أرض الصومال على فيسبوك)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته الإقليم (رئاسة أرض الصومال على فيسبوك)

أعربت دول عربية وإسلامية، الجمعة، عن إدانتها الشديدة لزيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر غير القانونية إلى منطقة «أرض الصومال» الثلاثاء الماضي، مؤكدين أنها تُشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، وتقوض الأعراف الدولية الراسخة وميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في بيان لوزراء خارجية كل من السعودية والجزائر وبنغلاديش وجزر القمر وجيبوتي ومصر وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن والكويت وليبيا والمالديف ونيجيريا وسلطنة عمان وباكستان وفلسطين وقطر والصومال والسودان وتركيا واليمن، ومنظمة التعاون الإسلامي.
وجدد الوزراء تأكيد دعمهم الثابت لسيادة الصومال ووحدة أراضيها، وعبّروا عن رفضهم لتشجيع الأجندات الانفصالية، وأنها تهدد بتفاقم التوترات في منطقة غير مستقرة، مؤكدين أن احترام القانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، والالتزام بالأعراف الدبلوماسية، تعد أساسيات لتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشادوا بالتزام مقديشو بالعمل الدولي السلمي، والدبلوماسية البناءة، والالتزام بالقانون الدولي، معربين عن التزامهم بمواصلة دعم الإجراءات الدبلوماسية والقانونية التي تتخذها الصومال لحماية سيادتها ووحدة أراضيها واستقرارها بما يتماشى مع القانون الدولي.
وأكد الوزراء على ضرورة أن تحترم إسرائيل سيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها بشكل كامل وأن تفي بالتزاماتها وفقًا للقانون الدولي، ومطالبتهم بالإلغاء الفوري للاعتراف الصادر عن إسرائيل.