العداء القطري عمار إسماعيل يعانق رقماً عالمياً جديداً

العداء القطري يحتفل بإنجازه الجديد (الشرق الأوسط)
العداء القطري يحتفل بإنجازه الجديد (الشرق الأوسط)
TT

العداء القطري عمار إسماعيل يعانق رقماً عالمياً جديداً

العداء القطري يحتفل بإنجازه الجديد (الشرق الأوسط)
العداء القطري يحتفل بإنجازه الجديد (الشرق الأوسط)

سجل عداء منتخب قطر لألعاب القوى عمار إسماعيل إنجازاً جديداً في مسيرته الرياضية، بعدما قطع مسافة 400 متر عدواً بزمن قدره 44.90 ثانية، محققاً أفضل رقم له هذا الموسم، وأفضل رقم آسيوي في عام 2025، وذلك خلال مشاركته في ملتقى «فور مون» في مدينة لوفان البلجيكية، الذي يعد محطة مهمة في جولة التحدي للاتحاد الدولي لألعاب القوى وأبرز الملتقيات الحاصلة على تصنيف رسمي.

وأكد العداء القطري عمار جاهزيته الكاملة للمشاركة في بطولة العالم المقبلة بالعاصمة اليابانية طوكيو، بعدما وضع نفسه ضمن قائمة الأسماء المرشحة بقوة للمنافسة على المراتب الأولى في المحافل الدولية، حيث أثبت خلال المواسم الماضية قدرته على التطور المستمر وتحقيق أرقام لافتة، جعلته واحداً من أبرز نجوم ألعاب القوى القطرية.

ومنذ بزوغ نجمه في البطولات السنية، نجح إسماعيل في تحقيق خطوات متسارعة نحو القمة، حيث أحرز ذهبية بطولة آسيا للشباب عام 2022، ثم واصل تألقه على مستوى الكبار محققاً زمناً بلغ 44.98 ثانية عام 2023، وهو الرقم الذي اعتبر نقلة نوعية في مسيرته.

كما ساهم بفاعلية في إنجازات منتخب قطر في سباقات التتابع 4×400 متر، مضيفاً إلى رصيده ميداليات قارية مهمة.

وخلال مشاركاته في لقاءات الدوري الماسي، برهن إسماعيل على قدرته على مقارعة عدائين من الطراز الأول، حيث نافس أسماء عالمية بارزة ونجح في تحسين أرقامه الشخصية، ليترسخ حضوره في قائمة العدائين الصاعدين على الساحة الدولية.

ووفقاً لحساب الاتحاد القطري لألعاب القوى في منصة «إكس» يدخل عمار إسماعيل حالياً مرحلة حاسمة من الإعداد لبطولة العالم في اليابان، من خلال معسكر خارجي بأوروبا يتضمن تدريبات مكثفة على تحسين الانطلاق وتطوير أسلوب توزيع الجهد على طول مسافة السباق، إلى جانب رفع معدلات القوة البدنية والجاهزية الذهنية لمواجهة ضغط المنافسات.

وأكد الجهاز الفني المشرف على تدريبه أن الرقم الأخير يعكس المستوى المتطور للاعب، مشيرين إلى أن الهدف في المرحلة المقبلة هو الثبات على هذا المستوى وتحقيق أزمنة أسرع في السباقات الدولية، خصوصاً أن المنافسة في بطولة العالم ستكون أمام نخبة عدائي العالم.

على الجانب الآخر، لم يتوقف التألق القطري عند سباق 400 متر، حيث نجح العداء إبراهيم عباس في الفوز بالمركز الأول في سباق 800 متر ضمن منافسات بطولة سوندرهاوسين في ألمانيا، بعدما سجل زمناً قدره 1.44.90 دقيقة، ليواصل بدوره تحقيق النتائج المميزة على الساحة الأوروبية.

كما شهد السباق نفسه بروز العداء الشاب حاتم حميد الذي حصد المركز الثاني محققاً زمناً قدره 1.45.36 دقيقة، وهو رقم شخصي جديد له، عكس حجم التطور الفني والبدني الذي يعيشه اللاعب استعداداً للاستحقاقات المقبلة.


مقالات ذات صلة

روبوت صيني يحطم رقم بولت في سباق 100 متر

رياضة عالمية أعضاء الفريق يحتفلون إلى جانب الروبوت الصيني الشبيه بالبشر «أونر لايتنينغ» (رويترز)

روبوت صيني يحطم رقم بولت في سباق 100 متر

سجل روبوت صيني شبيه بالبشر زمناً أسرع من الرقم القياسي العالمي للأسطورة الجامايكي يوسين بولت في سباق 100 متر.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس (رويترز)

دوبلانتيس يطلق الأغنية الرسمية لمونديال ألعاب القوى

أطلق بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس الأغنية الرسمية للنسخة الافتتاحية من بطولة العالم لألعاب القوى «ألتيميت».

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية إيمي هانت (أ.ف.ب)

هانت وآشر- سميث تحققان أرقاماً قياسية في بطولة أوروبا للقوى

صنعت اللاعبتان البريطانيتان إيمي هانت ودينا آشر- سميث التاريخ، أمس (الأحد)، عندما أصبحت هانت أول رياضية تفوز بأربع ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من بطولة أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية البريطانية آبي دونيلي

رقمان قياسيان في ماراثون الرجال والسيدات ببطولة أوروبا

سجلت الفنلندية أليسا فاينيو والألماني أمانال بيتروس رقمين قياسيين جديدين لبطولة أوروبا في سباقي الماراثون للسيدات والرجال، الأحد، في برمنغهام الإنجليزية.

The Athletic (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية تألف الرباعي البريطاني للسيدات من دينا آشر وإيمي هانت وساكسيس وإيماني لارا (أ.ف.ب)

إيمي هانت تحصد ذهبيتها الثالثة... وبريطانيا تحقق ثنائية التتابع الأوروبية

واصلت العداءة البريطانية إيمي هانت تألقها اللافت في بطولة أوروبا لألعاب القوى، بعدما حصدت ذهبيتها الثالثة في البطولة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«يويفا» يحارب إنفانتينو بورقة «أفريقيا»... ومونتيالي مرشح بارز لخلافته

تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يحارب إنفانتينو بورقة «أفريقيا»... ومونتيالي مرشح بارز لخلافته

تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)
تسيفرين قرر الإطاحة بإنفانتينو (أ.ف.ب)

في أروقة فندق «ميريديان بيتش بلازا» في موناكو، لم تكن قرعة دوري أبطال أوروبا المقررة في اليوم التالي هي القضية الأكثر حضوراً في أحاديث كبار مسؤولي كرة القدم الأوروبية. فالموضوع الذي يطغى على النقاشات هو الأزمة في قمة كرة القدم العالمية، والتحركات التي يقودها ألكسندر تسيفرين، رئيس «يويفا»، لإنهاء حقبة جياني إنفانتينو على رأس «فيفا».

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل تسيفرين في مواجهة مفتوحة مع إنفانتينو منذ الكشف عن خطة رئيس «فيفا» لبيع جزء من حقوق كأس العالم إلى صناديق استثمار خاصة يملكها مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهي الخطة التي أُجهضت حتى الآن.

وتؤكد الصحيفة أن رئيس «يويفا» لا ينوي التراجع عن معركته ضد إنفانتينو.

وخلال الأسابيع الماضية، صعّد «يويفا» تحركاته ضد رئيس «فيفا» على أكثر من جبهة، بدءاً من التهديد بمقاطعة البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، وهو تهديد بات قريباً من الرفع، وصولاً إلى بناء تحالفات مع اتحادات قارية أخرى، وفي مقدمتها كونكاكاف الذي يضم 35 اتحاداً في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي.

ولا تقتصر التحركات الأوروبية على تلك المناطق، إذ يحاول «يويفا» دخول الساحة التي شكلت تقليدياً إحدى أهم قواعد نفوذ «فيفا»، وهي أفريقيا، بحثاً عن اتحادات يمكن أن تنضم إلى الجبهة المعارضة لإنفانتينو.

وتبرز الجزائر وتنزانيا والسنغال بين الدول التي جرى التواصل معها، وهي من بين الاتحادات التي قد تتخذ موقفاً معارضاً لإنفانتينو، في ظل اعتقاد لدى بعض الأطراف بأنه أصبح قريباً بصورة مفرطة من المغرب.

ورغم التصعيد، لا يبدو أن «يويفا» يميل حالياً إلى محاولة إسقاط إنفانتينو قبل نهاية ولايته من خلال الدعوة إلى مؤتمر استثنائي وطرح مذكرة لحجب الثقة عنه.

فالخيار قد يبدو مغرياً لمعارضي رئيس «فيفا»، إلا أن المخاطرة كبيرة؛ إذ إن الفشل في تأمين الأصوات المطلوبة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية ويعزز موقف إنفانتينو بدلاً من إضعافه.

كما أن بعض الاتحادات قد تتردد في الانضمام إلى تحرك من هذا النوع قبل معرفة ما سيحدث بعد إسقاط إنفانتينو، خصوصاً مع وجود مخاوف من أن يؤدي نجاح التحرك إلى منح «يويفا»، بما يمتلكه من قوة مالية ونفوذ، مساحة أكبر للسيطرة على القرار داخل كرة القدم العالمية.

لذلك، يتجه الاتحاد الأوروبي، وفق أحدث المعطيات، إلى قدر من الحذر وانتظار انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في 18 مارس (آذار) 2027 في الرباط، ومحاولة هزيمة إنفانتينو عبر صناديق الاقتراع.

ويتعين تقديم ملفات الترشح إلى «فيفا» قبل أربعة أشهر من موعد التصويت، ما يجعل 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 الموعد النهائي لدخول السباق. وبالتالي، لم يعد أمام معارضي إنفانتينو سوى نحو شهرين ونصف الشهر للاتفاق على مرشح قادر على مواجهته.

ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس كونكاكاف، بوصفه الاحتمال الأكثر ترجيحاً لقيادة المعركة الانتخابية ضد إنفانتينو.

إنفانتينو قد يتأثر بدخول الورقة الأفريقية (إ.ب.أ)

وكان مونتالياني، البالغ 60 عاماً، يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره صاحب طموح للوصول إلى رئاسة «فيفا» بعد نهاية حقبة إنفانتينو المتوقعة سابقاً في 2031، إلا أن الأزمة الحالية قد تدفعه إلى تقديم مشروعه أربعة أعوام والدخول في سباق 2027.

وسيكون على الكندي، وفق «ليكيب»، اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان مستعداً لتحمل مخاطرة مواجهة إنفانتينو مباشرة من أجل انتزاع الرئاسة قبل أربعة أعوام من الموعد الذي كان يُعتقد أنه يستهدفه.

في حال قرر مونتالياني عدم خوض المواجهة، يظهر اسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا» عام 2016.

إلا أن هذا السيناريو يُطرح بحذر، لأن وصول رئيس الاتحاد الآسيوي إلى المنصب قد يغلق الطريق أمام طموحات مونتالياني في انتخابات 2031، ولذلك من غير المتوقع أن يدعم رئيس كونكاكاف هذا الخيار بسهولة.

وفي ظل البحث عن مرشح قادر على جمع أصوات من خارج أوروبا، ظهر اسم الفرنسي أرسين فينغر بوصفه أحد الخيارات المفاجئة.

ويشغل مدرب آرسنال السابق منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، لكنه ابتعد علناً عن موقف إنفانتينو خلال أزمة بيع حصص من كأس العالم، وكشف أنه علم بالمشروع عن طريق وسائل الإعلام.

وطالب فينغر بالتخلي عن الخطة وإعادة بناء «فيفا» مستقل يخدم رياضتنا بالالتزام والشفافية والنزاهة.

ويحظى الفرنسي البالغ 76 عاماً بتأييد داخل بعض الدوائر، إلا أن السؤال يتعلق بمدى استعداده، المعروف عنه الحذر، للدخول في معركة سياسية وانتخابية بهذا الحجم.

كما ظهر اسم الفرنسي كيفن لامور، البالغ 46 عاماً، الذي أقاله إنفانتينو أخيراً من موقعه باعتباره الرجل الثالث في هرم «فيفا».

ويحظى لامور بتقدير ودعم داخل أوساط كروية، إلا أن احتمال ترشحه للرئاسة يبدو بعيداً حتى بالنسبة إليه. وفي حال سقوط إنفانتينو، قد يكون منصب الأمين العام لـ«فيفا» أكثر ملاءمة لمسيرته وخبراته.

وتكشف التحركات عن نقطة أساسية في استراتيجية «يويفا» أن المرشح الذي سيواجه إنفانتينو يُفضل ألا يكون أوروبياً، وألا يظهر باعتباره مرشح تسيفرين المباشر.

وكان تسيفرين قد أعلن في 24 أغسطس (آب) أنه لن يترشح لرئاسة «فيفا».

ونقلت «ليكيب» عن مراقب مطلع على عمل المؤسسات الكروية قوله: «الأمور تتحرك بسرعة حالياً، و(يويفا) أدرك أن الطريقة الصحيحة للفوز بالانتخابات المقبلة والدفاع عن مصالحه تتمثل في عدم تقديم ألكسندر تسيفرين، وألا يظهر أيضاً داعماً بصورة مفرطة لاسم المرشح المقبل».

وأضاف: في الوضع المثالي، يجب أن يأتي المرشح من اتحاد قاري آخر ويكون معارضاً لإنفانتينو.

وفي انتظار حسم هوية المرشح، يواصل «يويفا» الضغط على «فيفا» في مسارات أخرى.

وسبق للاتحاد الأوروبي أن هدد «فيفا» باتخاذ إجراءات قانونية، وطالبه تحديداً بعدم إتلاف أي وثائق مرتبطة بمشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم الذي جرى التخلي عنه في النهاية.

وحذر تسيفرين من أن «أي محاولة للإخفاء قد تشكل إتلافاً للأدلة».

وفي الكواليس، تعمل مجموعة صغيرة على البحث عن تحركات أو ملفات سلبية أخرى مرتبطة بإنفانتينو لم تظهر إلى العلن حتى الآن، في إطار حملة ضغط واسعة تستهدف إضعاف موقفه قبل انتخابات مارس.


من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
TT

من هم أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي؟

السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)
السير اليكس فيرغسون إستحق صدارة قائمة أفضل المدربين بسجله إنتصاراته القياسي (غيتي)

عند تصنيف المديرين الفنيين، تُعدّ الألقاب والبطولات نقطة مهمة للغاية. ويجب الإشارة في هذا الصدد إلى أن أربعة مديرين فنيين فقط فازوا بأكثر من لقب واحد منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الجديد عام 1992. لذا، إذا أجريتَ حساباً سريعاً، فلن تتفاجأ على الأرجح بالأسماء التي تتصدر هذه القائمة. لكن هناك نقاشاً وجدلاً حول ترتيبهم، ومن سينضم إلى قائمة العشرة الأوائل.

عنصر الاستمرارية

تشير الأرقام في هذا الصدد إلى أن ديفيد مويز، على سبيل المثال، خاض 755 مباراة مديراً فنياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتفوق عليه في هذا الأمر سوى آرسين فينغر (828 مباراة) والسير أليكس فيرغسون (810 مباريات).

بطبيعة الحال، يمتلك مويز ثالث أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من أن رصيده البالغ 291 فوزاً خلال فتراته التدريبية مع إيفرتون ومانشستر يونايتد وسندرلاند ووست هام يقل كثيراً عن رصيد فينغر البالغ 476 فوزاً مع آرسنال، ورصيد فيرغسون البالغ 528 فوزاً مع مانشستر يونايتد.

ويُعدّ جوسيب غوارديولا أيضاً منافساً قوياً لمويز، رغم أن عدد المباريات التي درب فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى نصف عدد مباريات مويز تقريباً.

أما هاري ريدناب، فيحتل المركز الرابع من حيث عدد المباريات (641 مباراة)، والخامس من حيث عدد الانتصارات (236)، كما أنه يأتي ضمن الخمسة الأوائل من حيث عدد الأهداف التي سجلتها فرقه (818).

الدوري الممتاز معيار أول للتقييم

لكن للانضمام إلى هذه القائمة، يجب أن تكون قد فزت بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد حقق هذا الإنجاز 13 مدرباً، وهو ما يعني استبعاد ثلاثة مدربين للوصول إلى أفضل 10.

أول المستبعدين هو الهولندي أرني سلوت، المدير الفني السابق لليفربول، بينما اختيار الثنائي الآخر يبدو صعباً.

كان سجل مانويل بيليغريني مع مانشستر سيتي مثيراً للإعجاب قبل أن يفسح المدير الفني التشيلي المجال لغوارديولا. فخلال تلك السنوات الثلاث، بالإضافة إلى 17 شهراً قضاها مع وست هام، بلغ متوسط أهداف فريقه 1.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو خامس أعلى معدل بين جميع المديرين الفنيين الذين خاضوا 100 مباراة. لكنه أنفق مبالغ طائلة مع وست هام، ثم عانى من تراجع حاد في الأداء - لذا يغيب عن هذه القائمة رغم أنه فاز باللقب. وينطبق الأمر نفسه على أنطونيو كونتي، الذي مرّ بفترات تألق وتراجع مع تشيلسي وتوتنهام.

وجاءت قائمة أفضل 10 مديرين فنيين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز كالتالي:

01- السير أليكس فيرغسون فاز باللقب 31 مرة

هيمن رجل واحد على أول عقدين من تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز السير أليكس فيرغسون بـ13 لقباً، وتمكن من إعادة بناء فريقه باستمرار للحفاظ على مكانة مانشستر يونايتد في قمة كرة القدم الإنجليزية - بدءاً من إريك كانتونا مروراً بالفريق المتوج بالثلاثية التاريخية عام 1999، ووصولاً إلى ثلاثي الهجوم المرعب كريستيانو رونالدو، وواين روني، وكارلوس تيفيز.

وحتى بعد رحيل رونالدو إلى ريال مدريد عام 2009، وانتقال تيفيز إلى الجانب الآخر من مانشستر(سيتي)، واصل فيرغسون حصد الألقاب حتى اعتزاله التدريب عام 2013. يُعدّ رصيده القياسي من الألقاب أكثر من ضعف رصيد أي مدير فني آخر في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وليس فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز - حيث يأتي غوارديولا، وبوب بيزلي مدرب ليفربول، وجورج رامزي مدرب أستون فيلا في المراكز التالية بستة ألقاب. يعني هذا أن فيرغسون يستحق أن يكون في المركز الأول بلا منازع.

غوارديولا حصد 6 القاب مع سيتي ونقل النادي لمصاف الصفوة (غيتي)

02- جوسيب غوارديولا فاز باللقب 6 مرات

بالحديث عن المديرين الفنيين الذين غيّروا وجه كرة القدم الإنجليزية، لم ينجح أحد في نقل اللعبة إلى مستويات وآفاق جديدة أكثر من غوارديولا. بل يُعزى الفضل إلى المدير الفني الكاتالوني في اعتماد حراس مرمى بدوريات الهواة على اللعب بأقدامهم وبناء الهجمات من الخلف. ويا للعجب، كانت هناك تساؤلات حول ما إذا كان أسلوب غوارديولا - الذي صقله في برشلونة - سينجح في كرة القدم الإنجليزية الأكثر قوة. بالطبع، حظي غوارديولا بدعم سخي في سوق الانتقالات، لكن فريقه مانشستر سيتي فاز بالألقاب بمعدل مذهل.

أصبح مانشستر سيتي أول فريق إنجليزي يفوز بأربعة ألقاب متتالية، حيث حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عقد من الزمان تحت قيادة غوارديولا، بالإضافة إلى تسجيله مائة نقطة في عام 2018.

03- آرسين فينغر فاز باللقب 3 مرات

الفارق ضئيل بين فينغر وجوزيه مورينيو، فكلاهما بشّر ببداية حقبة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. بل إن مورينيو وصف فينغر ذات مرة بأنه «متخصص في الفشل»، لكن في هذه القائمة، يتفوق المدير الفني الفرنسي على منافسه البرتغالي بفضل فوزه باللقب من دون أي خسارة، في إنجاز فريد من نوعه في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

في البداية، اعتُبر فينغر، القادم من نادي ناغويا غرامبوس إيت الياباني، خياراً غريباً، لكنه نجح في تطوير أداء آرسنال وقاده للفوز بألقاب الدوري في أعوام 1998 و2002، والأهم من ذلك، الموسم الذي لم يُهزم فيه الفريق في أي مباراة 2003-2004. ربما يُقلل عدم فوزه بلقب آخر خلال السنوات الأربع عشرة التالية من إرث فينغر بعض الشيء، لكن فريق آرسنال الذي بناه خلال عقده الأول كان من بين أفضل الفرق التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق.

مورينيو حصد 3 القاب ودعل من تشيلسي قوة كبيرة (غيتي)

04- جوزيه مورينيو فاز باللقب 3 مرات

بعد أيام من قيادته بورتو إلى فوز تاريخي بدوري أبطال أوروبا، وصل جوزيه مورينيو إلى تشيلسي ليعلن عن نفسه كمدير فني «استثنائي».

تسلَّم مورينيو الراية من الإيطالي كلاوديو رانييري، مدعوماً بمجموعة من التعاقدات الجديدة، واكتسح المنافسين وفاز باللقب في موسمه الأول - حيث فاز تشيلسي بالدوري بفارق 12 نقطة، واستقبلت شباكه 15 هدفاً فقط.

عزز مورينيو هذا الإنجاز في موسمه الثاني قبل أن تبدأ العلاقات بالتدهور، ليغادر المدير الفني الأكثر نجاحاً في تاريخ النادي في سبتمبر (أيلول) 2007. مع ذلك، كان مورينيو قد حوَّل تشيلسي إلى قوة لا يستهان بها.

عاد مورينيو بعد ست سنوات، بعد فوزه بألقاب مع ميلان وريال مدريد، وحصد لقبه الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الثاني، ليرحل قبل عيد الميلاد من الموسم التالي.

بعد ذلك، حقَّق المدير الفني البرتغالي نجاحاتٍ باهرة مع مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، لكنها لم تقترب من النجاح الذي حققه في جنوب غرب لندن.

05- يورغن كلوب، فاز باللقب مرة وحيدة

يتميز يورغن كلوب بالحيوية والنشاط ويقدم أداءً حماسياً ويحظى بشعبية جارفة بين جماهيره، لكنه سريع الغضب تحت الضغط. حقق المدير الفني الألماني نجاحاً باهراً، لكن كان من الممكن أن يُهيمن على الساحة الكروية لولا وجود غوارديولا في مانشستر سيتي.

حصد ليفربول تحت قيادة كلوب أكثر من 90 نقطة في ثلاث مناسبات، ولم يفز باللقب سوى مرة واحدة في موسم 2019-2020، والذي كان، مع ذلك، أول لقب لليفربول منذ 30 عاماً، وأول لقب له في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.

أرسين فينغر حصد 3 القاب مع أرسنال وكان صاحب الفضل في تطويره (غيتي)cut out

06- كلاوديو رانييري فاز باللقب مرة وحيدة

يصعد رانييري إلى المراكز الستة الأولى بفضل إنجازه المذهل بقيادة ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري في موسم 2015-2016 بمجموعة من اللاعبين غير المتجانسين وتحويلهم إلى قوة لا تُقهر. في الواقع، يعد هذا الإنجاز وحده كفيلاً بدخوله هذه القائمة. ومع ذلك، وفيما يبدو وكأنه زمن آخر، كاد رانييري أن يحرز لقب البطولة قبل أكثر من عقد من الزمان.

فبفضل الموجة الأولى من إنفاق رومان أبراموفيتش، قاد رانييري تشيلسي إلى احتلال المركز الثاني عام 2004، خلف آرسنال الذي لم يُهزم في أي مباراة في ذلك الموسم وفاز باللقب.

كان تشيلسي مرشحاً قوياً للفوز بدوري أبطال أوروبا أيضاً، لكنه خسر في نصف النهائي أمام موناكو، غير أن تلك اللحظة كانت نقطة تحوُّل في مسيرة المدير الفني الذي سيخلفه.

07- كيني دالغليش فاز باللقب مرة وحيدة

جاء أعظم نجاح لكيني دالغليش كمدير فني مع ليفربول قبل بداية حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، حيث فاز بثلاثة ألقاب للدوري في أربعة مواسم، بدايةً كلاعب وكمدرب في نفس الوقت، قبل أن يرحل في فبراير (شباط) 1991 بعد ما يقرب من 15 عاماً قضاها مع النادي. انتقل دالغليش بعدها بثمانية أشهر إلى بلاكبيرن روفرز، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية، وقاده مباشرةً إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر الملحق.

بتمويل من رجل الأعمال المحلي جاك ووكر، ضمّ بلاكبيرن آلان شيرار من ساوثهامبتون مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك بلغت 3.6 مليون جنيه إسترليني، ثم احتل المركزين الرابع والثاني قبل أن يتغلب على مانشستر يونايتد ليفوز باللقب عام 1995. بهذا، أصبح دالغليش رابع مدير فني فقط يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديين مختلفين.

لم يتمكن دالغليش من تكرار هذا الإنجاز مع نيوكاسل، على الرغم من حصوله على المركز الثاني في كل من الدوري وكأس الاتحاد الإنجليزي خلال فترة تدريبه، بينما انتهت عودته إلى ليفربول عام 2012 بعد فوزه بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لكن باحتلاله المركز الثامن.

08- روبرتو مانشيني فاز باللقب مرة وحيدة

لا يوجد لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر إثارة من إحراز هدفين في الوقت بدل الضائع - بما في ذلك هدف الفوز في الدقيقة 94 - في اليوم الأخير من الموسم، لكي يحسم مانشستر سيتي أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكثر من 40 عاماً، مع حرمان غريمه التقليدي مانشستر يونايتد من اللقب.

بدأ روبرتو مانشيني حقبة جديدة رائعة لمانشستر سيتي بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في أول موسم كامل له، بعد أن حل محل مارك هيوز في ديسمبر (كانون الأول) 2009، ثم توّج باللقب قبل إقالته في الصيف التالي.

مع ذلك، يتمتع المدير الفني الإيطالي بسجل حافل، حيث يحتل المركز الرابع في معدل النقاط لكل مباراة لأي مدير فني خاض 100 مباراة على الأقل في الدوري الإنجليزي الممتاز - متقدماً على كونتي وجوزيه مورينيو - والخامس في نسبة الفوز.

09- ميكيل أرتيتا فاز باللقب مرة وحيدة

في وقت سابق من هذا العام، أصبح ميكيل أرتيتا المدير الفني الثالث عشر الذي يفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أول مدير فني لآرسنال يحقق هذا الإنجاز منذ آرسين فينغر عام 2004. كما أنهى المدير الفني الإسباني ثماني سنوات من هيمنة مانشستر سيتي أو ليفربول على اللقب.

وبتفوقه الواضح على منافسيه، رد أرتيتا على المنتقدين بشأن طريقة لعب فريقه، وكذلك أولئك الذين توقعوا أن يكون آرسنال دائماً في المركز الثاني.

وبصفته المدير الفني الوحيد الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي فاز باللقب، ومع تعزيز آرسنال لقائمته القوية بالفعل هذا الصيف، فمن المتوقع أن يتقدم صانع الألعاب السابق في هذه القائمة مستقبلاً.

10- كارلو أنشيلوتي فاز باللقب مرة وحيدة

قاد كارلو أنشيلوتي أندية ميلان، وبايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، وريال مدريد، وبالطبع تشيلسي، للفوز بلقب الدوري المحلي، ناهيك عن رقمه القياسي في دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب. ومع ذلك، كانت فترته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز قصيرة.

حقق المدير الفني الإيطالي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من أول محاولة له في ملعب «ستامفورد بريدج». لكن، بعد أن ضم فرناندو توريس من ليفربول مقابل رسوم قياسية في كرة القدم البريطانية آنذاك في يناير (كانون الثاني) التالي، أقيل أنشيلوتي من منصبه سريعاً بعد أن احتل تشيلسي المركز الثاني في موسمه الثاني.وجاءت عودته المفاجئة إلى إنجلترا عبر إيفرتون، حيث قاد الفريق لاحتلال مراكز متوسطة في جدول الترتيب، قبل أن يرحل لقيادة ريال مدريد.

فاز كل من سلوت وبيليغريني وكونتي باللقب إلا أن الثلاثي خرج من تصنيف العشرة الأوائل


مرسيليا يعتزم الطعن في قرار منع مشجعيه من التنقُل إلى موناكو

إمارة موناكو قررت منع مشجعي مرسيليا من حضور مباراة موناكو الأحد (أ.ف.ب)
إمارة موناكو قررت منع مشجعي مرسيليا من حضور مباراة موناكو الأحد (أ.ف.ب)
TT

مرسيليا يعتزم الطعن في قرار منع مشجعيه من التنقُل إلى موناكو

إمارة موناكو قررت منع مشجعي مرسيليا من حضور مباراة موناكو الأحد (أ.ف.ب)
إمارة موناكو قررت منع مشجعي مرسيليا من حضور مباراة موناكو الأحد (أ.ف.ب)

أعلن نادي مرسيليا الأربعاء أنه يدرس «الطعون المتاحة له»، للطعن في القرار الصادر عن سلطات إمارة موناكو، والذي يمنع مشجعيه من التنقُل لحضور مباراة الفريق أمام موناكو الأحد، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وقال النادي في بيان إنه «يأسف بشدة لهذا المنع»، مؤكداً عزمه السعي إلى «إعادة النظر» فيه دفاعاً عن «حق مشجعيه في مؤازرة فريقهم» خلال أول مباراة خارج أرضه هذا الموسم في الدوري الفرنسي.

ورغم إبدائه «تفهماً كاملاً للاعتبارات الأمنية»، اعتبر النادي أن القرار «غير متناسب بشكل خاص» في ضوء سير المباريات السابقة بين الفريقين، داعياً إلى اعتماد «إجراءات متناسبة» بدلاً من «المنع الكامل» بصورة منهجية.

وسيرتدي لاعبو مرسيليا مساء الأحد في الإمارة شارة «معاً كأننا مرسيليا واحد»، والتي سبق أن ارتدوها خلال مباريات سابقة مُنع فيها مشجعوهم من السفر.

من جهته، أعرب جيريمي باكي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن «الحزب الشيوعي» عن دائرة بوش-دو-رون عن أسفه للقرار في مقال رأي، قائلاً: «إن حرمان مئات المواطنين من حريتهم في التنقل لحضور حدث رياضي يطرح مشكلة حقيقية».