أمم أفريقيا: مدرب السنغال يغادر المستشفى... وسيما يعود إلى رينجرز

أليو سيسي مدرب السنغال (أ.ب)
أليو سيسي مدرب السنغال (أ.ب)
TT

أمم أفريقيا: مدرب السنغال يغادر المستشفى... وسيما يعود إلى رينجرز

أليو سيسي مدرب السنغال (أ.ب)
أليو سيسي مدرب السنغال (أ.ب)

قال بيان لمنتخب السنغال إن أليو سيسي مدرب الفريق خرج من المستشفى في ياموسوكرو مساء السبت، لكن المهاجم عبد الله سيما عاد إلى نادي رينجرز الأسكوتلندي بعد إصابته واستبعاده من التشكيلة المشاركة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في كوت ديفوار.

وتم إدخال سيسي للمستشفى بعد ساعات من فوز السنغال 3 - 1 على الكاميرون في مباراتها الثانية بالبطولة، وهي النتيجة التي ضمنت للفريق مكاناً في الدور التالي، لكنه عاد الآن مع الفريق إلى الفندق الذي يقيم فيه بالعاصمة أبيدجان.

وقال الاتحاد السنغالي لكرة القدم: «تم علاجه من قبل الطاقم الطبي وخدمات الرعاية في مستشفى ياموسوكرو من عدوى حميدة».

ويتولى سيسي تدريب منتخب بلاده منذ 2015، وقاده للفوز بكأس الأمم في نسختها الأخيرة قبل عامين.

كما تولى المدرب البالغ من العمر 47 عاماً تدريب الفريق في آخر نسختين من كأس العالم.

المهاجم السنغالي عبد الله سيما (أ.ف.ب)

فيما سيغيب المهاجم سيما عما تبقى من البطولة بعد تعرضه لإصابة في التدريبات الأربعاء.

وجاء في بيان رسمي: «غادر عبد الله سيما بعد إجراء الفحوصات اللازمة عقب تعرضه لإصابة خلال التدريبات الأربعاء، وهو يعاني من إصابة في العضلة الضامة للفخذ الأيسر».

وأضاف: «مع وجود افتراض لغياب اللاعب لفترة طويلة، قرر الجهاز الطبي للمنتخب السنغالي وناديه غلاسغو رينجرز إعادته إلى النادي من أجل خضوعه للعلاج الأمثل لإصابته».

واستدعت السنغال حاملة اللقب اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، قبل انطلاق البطولة بقليل.


مقالات ذات صلة

ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

رياضة عالمية جوش آبي (رويترز)

ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

يُعدّ جوش آبي أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أكاديمية ليفربول بـ«كيركبي» غير أن النادي الإنجليزي يجد نفسه أمام تحدٍ مبكر للحفاظ على خدمات اللاعب.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس في ليلة مريرة جديدة… هدف رائع يضيع في عتمة الجدل والعنصرية

بعد نحو نصف ساعة من صافرة النهاية في ملعب «دا لوش» كان فينيسيوس جونيور قد أنهى استحمامه وارتدى ملابسه وغادر غرفة ملابس ريال مدريد متجهاً إلى الحافلة.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية مورينيو الغاضب قال بعد المباراة إن رواية فينيسيوس تختلف عن رواية بريستياني (رويترز)

مورينيو لفينيسيوس: آخر نادٍ يمكن أن تتهمه بالعنصرية في أوروبا... بنفيكا!

اتهم جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، فينيسيوس جونيور، بإثارة الجماهير، قبل اندلاع أزمة العنصرية التي شهدتها مواجهة فريقه أمام ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يوهانيس هوسفلوت كلابو (رويترز)

أولمبياد 2026: كلابو «القياسي» يعزز رصيده بالميدالية الذهبية العاشرة

فاز المتزلّج النرويجي يوهانيس كلابو، برفقة مواطنه إينار هيديغارت، بسباق السبرينت للفرق في ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية نيكو كوفاتش (رويترز)

كوفاتش: فوجئت برسالة جيراسي المؤثرة في لقاء دورتموند وأتالانتا

صرّح نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند، بأنه فوجئ عندما كشف المهاجم الغيني جيراسي عن رسالة مؤثرة بعد تسجيله هدفا في لقاء الفريق ضد ضيفه أتالانتا.

«الشرق الأوسط» (دورتموند )

الحكم غراهام سكوت مناشداً «فيفا»: أصلحوا الـ«VAR» قبل أن تفقد مصداقيتها

سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
TT

الحكم غراهام سكوت مناشداً «فيفا»: أصلحوا الـ«VAR» قبل أن تفقد مصداقيتها

سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)

يدعو الحكم الإنجليزي الدولي السابق، غراهام سكوت، إلى «ثورة حقيقية» لإنقاذ تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معتبراً أن كرة القدم مطالبة بالتخلي عن شعورها بالتفوق وتعلّم الدروس من رياضات أخرى إذا أرادت للتجربة التكنولوجية أن تنجح فعلاً.

سكوت، الذي جلس بنفسه على كرسي حكم الفيديو في الدوري الإنجليزي الممتاز، يرى، بحسب تصريح نشرته صحيفة «التليغراف البريطانية»، أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين، على غرار ما يحدث في الكريكيت والتنس، بحيث يُمنح كل مدرب تحديين في المباراة، يحتفظ بهما إذا جرى إلغاء القرار الأصلي بعد المراجعة.

ويذهب أبعد من ذلك، مقترحاً تجربة أكثر جرأة مستوحاة من الرغبي: بث الصوت والصورة لعملية المراجعة مباشرة داخل الملعب، بالتعاون الكامل مع شركات البث التلفزيوني، حتى يصبح الجمهور شريكاً في فهم القرار، لا متفرجاً مرتبكاً أمام شاشات ورسومات غامضة.

التخلي عن الشكل الحالي

يقترح سكوت إلغاء الرسوم التوضيحية الخاصة بـ«VAR»، والاستغناء عن الشاشات الجانبية على أرض الملعب، وإنهاء الإعلانات المرتبكة، وحتى إغلاق حساب «مركز مباريات الدوري الممتاز» على منصة «إكس»، معتبراً أن الجماهير التي تدفع ثمن التذاكر «عانت بما فيه الكفاية»، ويجب إشراكها بوضوح وشفافية.

ويرى أن هذه التغييرات تحتاج إلى دعم «فيفا»، الذي تأخَّر برأيه في إدخال التكنولوجيا مقارنة برياضات أخرى، لكنه يملك الآن فرصة التعلُّم من تجاربهم، سواء من أخطائهم أو من نجاحاتهم.

أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب سكوت، تقبل بالألم الناتج عن التأخير مقابل زيادة الدقة، وهو ما انعكس في تصويت صيف 2024 الذي جاء بنتيجة 19 مقابل 1 لصالح الاستمرار في التقنية.

تعرض شاشة عملاقة قرار «لا هدف» عقب مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

كما يشير إلى أن هناك فوائد «غير مرئية» لـ«VAR»، مثل الحد من السلوك العنيف خارج الكرة وتقليل حالات التمثيل الصارخة. لكنه يعترف بأن العناوين دائماً ما تذهب إلى الأخطاء والتأخيرات الطويلة.

ويرفض سكوت الطرح القائل إن المشكلة تكمن في «الأشخاص الذين يديرون التقنية»، مؤكداً أن من يجلس فعلياً في غرفة الفيديو يدرك صعوبة الواقع، وأن القرارات التفسيرية بطبيعتها ستبقى مثار جدل.

يقول إن كرة القدم تطالب بالاتساق، لكنها عندما تحصل عليه تطالب بـ«الحس السليم»، معتبراً أنه لا يمكن الجمع بين الاثنين دائماً. كثير من القرارات تحتمل التأويل، ولا يوجد دائماً جواب قاطع «صحيح» بنسبة 100 في المائة.

الحكم أندرو مادلي يراجع الشاشة قبل احتساب ركلة جزاء لصالح نيوكاسل (أ.ف.ب)

كما يرفض فكرة أن اللاعبين السابقين سيحققون إجماعاً لو تولوا إدارة التقنية، مشيراً إلى أن محللين ولاعبين سابقين يختلفون أسبوعياً في تقييم اللقطات، رغم توفر الوقت الكافي لهم لمراجعتها.

يستشهد سكوت بتجربة الرجبي، حيث يتحدث الحكام علناً خلال مراجعات الفيديو أمام الجماهير؛ ما يسمح لهم «بقيادة السرد» وإشراك المشجعين في الرحلة، الأمر الذي أدى إلى قبول أوسع للقرارات.

ويقترح أن يعمل حكام الفيديو في كرة القدم بتنسيق مباشر مع مخرجي البث التلفزيوني، الذين يملكون خبرة واسعة وفرقاً متخصصة في اختيار أفضل الزوايا بسرعة. ويقر بأن ذلك قد يثير جدلاً حول «ولاءات» بعض المؤسسات الإعلامية، لكنه يعتبر أن «التغيير الجذري وحده» قادر على إنقاذ «VAR».

يشير سكوت إلى أن «فيفا» تجرّب بالفعل نظاماً يمنح المدربين تحديين في المباراة، يحتفظان بهما إذا كان القرار الأولي خاطئاً.

في هذا النموذج، يتحمل المدرب مسؤولية عدم طلب المراجعة أو «إهدار» تحدياته على قرارات صحيحة أو هامشية. كما يعتقد أن ذلك سيقلل من الغضب المصطنع على الخطوط الجانبية، داعياً إلى مهلة زمنية واضحة (نحو 30 ثانية) لاتخاذ قرار طلب المراجعة.

الحكم دارين إنغلاند يراجع الشاشة المراقبة للتحقق من ركلة جزاء احتسبت لاحقاً لتشيلسي (إ.ب.أ)

أبرز أخطاء الموسم 2025 - 2026

رغم وجود 60 تدخلاً صحيحاً من «VAR» في أول 24 جولة من الدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإن الأخطاء المثيرة للجدل طغت على الصورة. ومن أبرزها:

30 أغسطس 2025 – تشيلسي ضد فولهام: أُلغي هدف صحيح لفولهام بعد تدخل خاطئ من «VAR» اعتبر التحام رودريغو مونيز خطأ.

27 سبتمبر 2025 – برينتفورد ضد مانشستر يونايتد: لم يُطرد ناثان كولينز رغم استحقاقه بطاقة حمراء بعد منعه فرصة محققة، واكتفى الحكم بركلة جزاء أضاعها برونو فرنانديز.

9 نوفمبر 2025 – مانشستر سيتي ضد ليفربول: أُلغي هدف فيرجيل فان دايك، بداعي تأثير أندرو روبرتسون على الحارس، في قرار لا يزال محل انقسام.

13 يناير 2026 – نيوكاسل ضد مانشستر سيتي: استمر التوقف خمس دقائق بعد تعطل تقنية التسلل شبه الآلية، وأُلغي هدف لأنطوان سيمينيو وسط ارتباك تقني.

14 فبراير 2026 – أستون فيلا ضد نيوكاسل (كأس الاتحاد): لم يُحتسب خطأ لمسة يد داخل المنطقة بسبب غياب «VAR»، في البطولة؛ ما أبرز الفجوة بين المسابقات.


دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
TT

دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)

خرج فريق أولسان، بطل آسيا السابق، من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم اليوم الأربعاء، بعدما فشل التعادل السلبي مع مضيفه شنغهاي بورت في رفع الفريق الكوري الجنوبي إلى المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية الشهر المقبل.

وبهذا التعادل أنهى أولسان، المتوج بلقب البطولة عامي 2012 و2020، مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً، ليبقى خلف مواطنه جانجوون إف سي.

وحافظ جانجوون على آخر المراكز المؤهلة بفضل تعادله السلبي مع ملبورن سيتي، الذي كان قد ضمن التأهل مسبقاً، في المباراة التي أُقيمت في أستراليا.

كما ضمن سول التأهل إلى دور 16 الشهر المقبل بعد تعادله 2-2 مع سانفريتشي هيروشيما أمس الثلاثاء. وكان أولسان وجانجوون قد دخلا الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري وهما متساويان برصيد ثماني نقاط، لكن جانجوون كان متفوقاً بفارق الأهداف المسجلة.

وكان على أولسان تحقيق نتيجة أفضل من جانجوون، إلا أن بطل كوريا الجنوبية خمس مرات فشل في اختراق دفاع شنغهاي بورت، الذي كان قد خرج بالفعل من البطولة دون تحقيق أي فوز.

ولم يكن جانجوون أفضل حالاً، لكن النقطة التي حصدها من تعادل باهت أمام حضور جماهيري قليل في ملبورن كانت كافية لخوض فريق المدرب تشونغ كيونغ هو مواجهة دور 16 أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني ذهاباً وإياباً الشهر المقبل.

أما سول، فسيواجه فيسيل كوبي، بينما يلتقي هيروشيما ثالث ممثلي اليابان مع جوهور دار التعظيم الماليزي. وسيستضيف ملبورن سيتي مباراة الذهاب أمام بوريرام يونايتد التايلاندي في الأسبوع الأول من مارس، على أن تُقام مباراة الإياب بعد أسبوع. وسيبلغ الفائزون من مواجهات دور 16 الأدوار النهائية التي تُقام بنظام التجمع في أبريل (نيسان)، حيث ستُلعب مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي في مدينة جدة.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)

وضعت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين حدّاً لنحس أولمبي، بإحرازها، الأربعاء، ذهبية سباق التعرّج ضمن ألعاب 2026، بعدما دخلت المنافسات بصفتها المرشحة الأبرز، واضعة حداً لثماني سنوات من الغياب عن منصة التتويج الأولمبية.

وبعد تصدرها الجولة الأولى، تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ راست بفارق ثانية ونصف الثانية، والسويدية آنا سفن لارسون بفارق 1.71 ثانية، لتحصد في سن الثلاثين لقبها الأولمبي الثالث (التعرّج عام 2014، والتعرّج الطويل عام 2018).

بعد كثير من خيبات الأمل والشكوك في الألعاب الأولمبية الشتوية، توّجت شيفرين تحت شمس كورتينا الساطعة، بعد 12 عاماً من أولى ذهبياتها.

ونجحت شيفرين، التي تُعد أفضل متزلجة في التاريخ، بفضل رقمها القياسي البالغ 108 انتصارات في كأس العالم و5 كؤوس عالمية، في فك عقدتها الأولمبية، مضيفة ميداليتها الرابعة، والأولى منذ فبراير (شباط) 2018.

وكانت المتزلجة القادمة من فايل بولاية كولورادو المرشحة الأبرز في آخر سباقات التزلج الألبي، ضمن أسبوعين من الألعاب الأولمبية. ففي اختصاصها المفضل هذا الشتاء، تميّزت شبه منفردة بتحقيقها 7 انتصارات في 8 سباقات تعرّج ضمن كأس العالم، وحلّت ثانية في السباق الوحيد الذي لم تفز به.

إلا أن شيفرين بدأت ألعاب 2026 بخيبة كبيرة، إذ اكتفت بالمركز الرابع في كومبينيه الفرق، إلى جانب بطلة الأولمبياد في الانحدار بريزي جونسون.

وكانت جونسون قد منحتها انطلاقة مثالية بتسجيلها أسرع زمن في الانحدار، لكنها انهارت في التعرج مسجلة الزمن الخامس عشر في واحدة من أسوأ عروضها بين البوابات الضيقة.

ثم أنهت شيفرين سباق التعرج الطويل في المركز الحادي عشر، في اختصاصٍ لا تزال تكافح فيه تبعات إصابة خطيرة في البطن تعرّضت لها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، خلال سباق كيلينغتون في الولايات المتحدة.

ويمنحها هذا اللقب، وهو الثاني للأميركيات في كورتينا، فرصةً لطيّ صفحة ألعاب 2022 الكارثية نهائياً، بعدما تحطّم حلم مواطنتها النجمة ليندسي فون إثر سقوط مروع في سباق الانحدار يوم 8 فبراير.

ففي ثلوج الصين عام 2022، خاضت 6 مسابقات من دون أي صعود إلى منصة التتويج، مع إقصاء مبكر من الجولة الأولى في التعرج والتعرج الطويل.