واين روني يقود برمنغهام في خطوة ينتظرها للانطلاق إلى عالم النخبة

اكتسب خبرات تدريبية مهمة مع دي سي يونايتد الأميركي رغم الصعوبات التي واجهها

واين روني يأمل أن يحقق مع برمنغهام ما فشل في تحقيقه بتجاربه السابقة (ا ف ب)
واين روني يأمل أن يحقق مع برمنغهام ما فشل في تحقيقه بتجاربه السابقة (ا ف ب)
TT

واين روني يقود برمنغهام في خطوة ينتظرها للانطلاق إلى عالم النخبة

واين روني يأمل أن يحقق مع برمنغهام ما فشل في تحقيقه بتجاربه السابقة (ا ف ب)
واين روني يأمل أن يحقق مع برمنغهام ما فشل في تحقيقه بتجاربه السابقة (ا ف ب)

سيبدأ واين روني مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق تجربة جديدة كمدير فني، بعد إعلان تعيينه مدرباً لنادي برمنغهام سيتي بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (الثانية فعلياً)، بعد أيام قليلة من استقالته من تدريب دي.سي يونايتد الأميركي إثر الفشل في التأهل للأدوار الإقصائية لدوري المحترفين هناك للعام الرابع توالياً.

ووقع روني (37 عاماً) عقداً مدته ثلاث سنوات ونصف مع برمنغهام، ليحل محل جون يوستاس، الاثنين الماضي، إثر تراجع الفريق للمركز السادس بفارق 12 نقطة خلف ليستر سيتي المتصدر. وقال روني : «أسعى لتعزيز مسيرتي التدريبية. أضع نفسي في أجواء من التحديات الكبيرة لصقل مواهبي. تدريب برمنغهام خطوة أخرى إلى الأمام، لا أطيق الانتظار لبدء المهمة». وأضاف: «طريقتي واضحة في اللعب، وأرغب أن يلتزم بها اللاعبون، سأعمل أنا والجهاز الفني بجد لتنفيذها. سأحاول نقل العقلية الانتصارية للفريق».

وسيساعد روني في مهمته زميله السابق في منتخب إنجلترا آشلي كول، وزميله السابق في يونايتد جون أوشيه، مع احتفاظهما بمنصبيهما مدربين مساعدين لمنتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، ومنتخب آيرلندا الأول على الترتيب.

وقبل مهمته مع دي.سي يونايتد أمضى روني 17 شهراً في تدريب ديربي كاونتي، حيث جمع فريقه 55 نقطة، وهو ما كان يكفي للبقاء، لكنه هبط إلى الدرجة الثالثة بعد خصم 20 نقطة، بسبب مخالفات ومشكلات مالية.

وقال توم فاغنر، رئيس برمنغهام والمالك الشريك: «كان روني ينتظر فرصة كهذه منذ أن بدأ مشواره التدريبي. يحظى هو وطاقمه بالدعم الكامل من مجلس الإدارة والجميع في النادي».

وكان نادي دي سي يونايتد يحلم بأن يحقق واين روني في مجال التدريب نفس النجاح الذي حققه كلاعب في الدوري الأميركي للمحترفين. وما زال جميع مشجعي دي سي يونايتد يتذكرون جيداً تلك اللحظة المذهلة التي قام فيها قائد منتخب إنجلترا السابق بقطع الكرة وصناعة هدف رائع في اللحظات الأخيرة من المباراة ضد أورلاندو سيتي، في أغسطس (آب) عام 2018، ليغير مجرى ونتيجة اللقاء.

لكن روني لم ينجح أن يحقق في مشواره التدريبي ما حققه في الملعب، ولم يكن مستغرباً إعلان رحيله عن دي سي يونايتد يوم السبت الماضي. وبانضمامه إلى برمنغهام يتطلع روني إلى تحقيق إنجاز إعادة النادي إلى مصافّ الكبار في الدوري الممتاز.

صحيح أن روني يمتلك اسماً بارزاً في عالم كرة القدم، لكن لا أحد يعرف حقاً ما إذا كان مديراً فنياً جيداً أم لا. لقد كان أول ناديين يتولى روني تدريبهما يعانيان مما يمكن وصفه بخلل وظيفي هائل، ومن هنا فمن الصعب للغاية الحكم على قدراته التدريبية بشكل عادل من خلال الفترة التي قضاها مع هذين الناديين. لقد هبط ديربي كاونتي نتيجة لإعلان إفلاسه وخصم 20 نقطة من رصيده، في حين كانت سياسة نادي دي سي يونايتد، المتحفظة للغاية في سوق انتقالات اللاعبين، وراء عدم دعم صفوفه بالشكل المطلوب، وهو الأمر الذي يبدو أنه كان عائقاً أمام روني للنجاح.

ومع ذلك، أظهر روني في كلا الناديين ما يشير إلى أنه قادر على تحويل مكانته، بوصفه واحداً من أفضل اللاعبين في جيله، إلى مسيرة تدريبية ناجحة أيضاً، لم يكن لدى ديربي كاونتي أي فرصة لتجنب الهبوط من دوري الدرجة الأولى، لقد قاتل الفريق بشدة تحت قيادة روني، ولو لم يتم خصم هذا العدد الكبير من النقاط من رصيده، بسبب المشكلات المالية الهائلة، لتفادى الهبوط.

وفي أبريل (نيسان) الماضي بدا أن روني يقود دي سي يونايتد في الاتجاه الصحيح، حيث حقق ثلاثة انتصارات متتالية، وهو الأمر الذي أثار حماس الجماهير، التي وصلها انطباع بأن هذا المدير الفني العملي قادر على تحقيق نتائج إيجابية، رغم معاناته الواضحة من عدم التوازن. وعلاوة على ذلك، اعتمد روني على عدد كبير من اللاعبين الشباب (ماتاي أكينمبوني، وكريستيان فليتشر، وجاكوب غرين، وتيودور كو ديبيترو)، وهو ما أعطى انطباعاً بأنه يبني فريقاً للمستقبل.

وبعيداً عن كرة القدم، بدا وجود روني في ملعب «أودي فيلد» مؤقتاً، حيث بقيت عائلته في إنجلترا - ربما بسبب كراهية زوجته لواشنطن العاصمة - وهو ما أدى إلى تفكير روني بشكل غريب في العيش مع بعض لاعبي دي سي يونايتد!

وكان روني يملك فرصته في اللعب إلى جانب عمله مديراً فنياً، وهو الأمر الذي كان بمثابة نقطة قوة ونقطة ضعف في نفس الوقت، فعلى الرغم من أن ذلك سمح له ببناء علاقة قوية مع لاعبي دي سي يونايتد، فإنه منعه من التفكير الموضوعي، وانتقاد الذات داخل معسكر الفريق عندما تسوء الأمور. وكان روني يسارع بإلقاء اللوم على الحكام في النتائج السيئة، وقال ذات مرة: «إذا كان هذا الدوري يريد أن ينمو ويتحسن، فعليه أن يفعل ذلك مع الحكام أيضاً».

وكانت قوة اسم روني أيضاً أمراً إيجابياً وسلبياً في سوق الانتقالات، لقد ساعد ذلك بالتأكيد دي سي يونايتد على جذب تعاقدات جديدة، وربما لم يكن كريستيان بنتيكي يوافق على الانضمام للنادي لو لم يتلق مكالمة هاتفية من روني. وقال اللاعب البلجيكي، الذي أنهى عام 2023 كأفضل هداف للفريق: «من الجيد دائماً أن يكون مديرك الفني مهاجماً».

لكن في حالات أخرى، كان من الضروري الحد من تأثير روني على استراتيجية الانتقالات، لقد حصل رافيل موريسون على عقد بقيمة ثلاثة أضعاف ما كان يحصل عليه في ديربي كاونتي؛ لأن روني قال إنه يستحق ذلك! ولا يزال موريسون، الذي تم استبعاده من قائمة دي سي يونايتد لموسم 2023، خامس أعلى لاعب أجراً في النادي.

ولم يكن روني هو المدير الفني الوحيد في الدوري الأميركي الذي ترك منصبه مؤخراً، حيث أقيل أدريان هيث من تدريب نادي مينيسوتا يونايتد المتأهل إلى التصفيات النهائية. وبصفة إجمالية، أُقيل أو استقال تسعة مديرين فنيين من مناصبهم في الدوري الأميركي للمحترفين هذا الموسم. وسيستمر هذا العدد في الازدياد خلال الفترة المقبلة مع توقف الدوري لبعض الوقت.

ومع ذلك، يتعين على دي سي يونايتد القيام بعمل أكبر، حيث يعاني النادي بشكل واضح من غياب الهوية رغم أهميته التاريخية كأحد الأعضاء المؤسسين للدوري الأميركي لكرة القدم، لكن الحقيقة أنه تخلف كثيراً عن ركب الأندية الكبرى في هذا الدوري. وحتى روني لم يتمكن من إخراج هذا الفريق من الموقف الصعب الذي يعاني منه منذ سنوات.

من المرجح أن من سيخلف روني في ملعب «أودي فيلد» سيواجه نفس المشكلات الكثيرة التي واجهها المهاجم الإنجليزي الدولي السابق خلال الموسمين الماضيين، فالمدير الفني الجديد سيتولى قيادة فريق سيئ وغير متوازن، من دون وجود أي خطة واضحة لإعادة البناء في أي وقت قريب.

وفي نهاية المطاف، قد يستفيد روني من التجارب والخبرات التي حصل عليها في مجال التدريب في الدوري الأميركي، ليؤكد جدارته مع برمنغهام. وعلى عكس بعض أقرانه من «الجيل الذهبي» للمنتخب الإنجليزي - مثل ستيفن جيرارد أو فرانك لامبارد - حصل روني، البالغ من العمر 37 عاماً، على فرصة التطور، واكتساب الخبرات بشكل هادئ، وبعيداً عن الضغوط، وبالسرعة التي تناسبه، وقد يكون برمنغهام سيتي هو المكان الذي يطلقه إلى عالم النخبة!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

رياضة سعودية من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)

الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً عبّر فيه عن تضامنه مع المشجعين السنغاليين الموقوفين في المغرب.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فان دايك (رويترز)

فان دايك عن سوبوسلاي: سيكون «قائد» المستقبل في ليفربول

أشاد قائد ليفربول الإنجليزي لكرة القدم قطب دفاعه الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك بزميله الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، واصفا إياه بأنه قادر على «أن يكون قائدا»

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية رئيس «كاف» يعيش لحظات صعبة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

لم تهدأ أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رغم مرور شهر على نهائي كأس أمم أفريقيا الذي توجت به السنغال في المغرب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)

الحكم غراهام سكوت مناشداً «فيفا»: أصلحوا الـ«VAR» قبل أن تفقد مصداقيتها

يدعو الحكم الإنجليزي الدولي السابق غراهام سكوت إلى «ثورة حقيقية» لإنقاذ تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)

دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

خرج فريق أولسان، بطل آسيا السابق، من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم اليوم الأربعاء، بعدما فشل التعادل السلبي مع مضيفه شنغهاي بورت في رفع الفريق الكوري.

«الشرق الأوسط» (سول)

تقرير «فيفا»: كرة القدم تستحوذ على 77 % من قضايا «كاس»

التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
TT

تقرير «فيفا»: كرة القدم تستحوذ على 77 % من قضايا «كاس»

التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النسخة الرابعة من التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) لعام 2025، الذي يسلط الضوء على الأنشطة القانونية والطعون المقدمة ضد قرارات الاتحاد الدولي أمام «كاس».

وكشف التقرير أن منازعات كرة القدم لا تزال تهيمن على المشهد القانوني الرياضي، حيث استحوذت على 77 في المائة من إجمالي القضايا المسجلة لدى «كاس» خلال عام 2025.

ويتضمن التقرير استعراضاً شاملاً لأهم السوابق القضائية الصادرة عن «كاس» والمحكمة الفيدرالية السويسرية، مستمداً بياناته من التقارير ربع السنوية التي يصدرها «فيفا».

وتظل «كاس» هي الجهة المختصة بالفصل في الطعون ضد القرارات النهائية لهيئات «فيفا»، ما يمنح الاتحادات الأعضاء والأندية واللاعبين والوكلاء وسيلة قانونية مستقلة لحلّ النزاعات وضمان العدالة في المنظومة الكروية العالمية.

تناول التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير (شباط) 2026، تحليلاً شاملاً للنشاط القانوني والقضائي المرتبط بكرة القدم خلال العام الماضي.

ويظهر التقرير ارتفاعاً في عدد الطعون المقدمة ضد قرارات «فيفا» لتصل إلى 346 طعناً مقارنة بـ326 طعناً عام 2024، في حين تسيطر كرة القدم على 77.5 في المائة من إجمالي القضايا المسجلة لدى «كاس».

وشارك «فيفا» طرفاً في 150 قضية، بينما تم استبعاده أو لم يكن طرفاً في 196 قضية أخرى تتعلق بنزاعات تعاقدية.

وعلى صعيد نتائج الأحكام، كشف التقرير أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 في المائة، سواء برفض الطعن كلياً أو تأييده جزئياً مع الحفاظ على جوهر القرار، بينما تم إلغاء 11 في المائة فقط من القرارات، وأعلن عن عدم قبول 8 في المائة من الطعون.

كما رصد التقرير تحولاً كبيراً نحو الرقمنة، حيث أجريت 83 في المائة من جلسات الاستماع عبر الإنترنت.

وفيما يخص المدد الزمنية، بلغ متوسط مدة التقاضي 419 يوماً، مع ملاحظة أن القضايا التي تقتصر على المذكرات المكتوبة كانت أسرع زمنياً بمتوسط 324 يوماً، مقارنة بالقضايا التي تطلبت جلسات استماع، ووصل متوسطها إلى 446 يوماً.

ولا تزال النزاعات العمالية والتوظيفية تمثل أكثر من نصف القضايا، تليها القضايا التأديبية وقضايا الانتقالات.

وحافظت اللغة الإنجليزية على صدارتها بنسبة 74 في المائة من الإجراءات، تلتها الإسبانية بنسبة 19 في المائة.


كيف أصبح فينيسيوس نجم ريال مدريد هدفاً متكرراً للإساءات العنصرية؟

فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
TT

كيف أصبح فينيسيوس نجم ريال مدريد هدفاً متكرراً للإساءات العنصرية؟

فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)
فينيسيوس يبلغ حكم اللقاء بحادثة الإساءة العنصرية (إ.ب.أ)

سجّل فينيسيوس جونيور هدفاً رائعاً، ولكن التركيز بعد فوز فريقه ريال مدريد الإسباني على مضيفه بنفيكا البرتغالي، الثلاثاء، في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 بمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، انصبَّ على حادثة جديدة من الإساءات العنصرية المزعومة التي استهدفت النجم البرازيلي.

وتوقَّفت المباراة لمدة 10 دقائق، بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه بأن المهاجم الأرجنتيني لبنفيكا جانلوكا بريستياني، نعته بـ«قرد».

وينفي بريستياني (20 عاماً) الذي غطَّى فمه بقميصه فيما بدا وكأنه يقول شيئاً لفينيسيوس، أن يكون قد وجَّه أي إساءة عنصرية.

وأصبح فينيسيوس (25 عاماً) هدفاً متكرّراً للعنصرية منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية عام 2018 قادماً من فلامنغو؛ حيث تعرَّض لعدد كبير من الحوادث البارزة، معظمها داخل إسبانيا.

في يناير (كانون الثاني) 2023، قام مشجعون لأتلتيكو مدريد بتعليق دمية على شكل فينيسيوس من جسر قرب مقرِّ تدريبات ريال مدريد. وبعد 4 أشهر، اشتبك اللاعب مع جماهير فالنسيا التي وجَّهت له إساءات في ملعب «ميستايا»، في حادثة أثارت تعاطفاً عالمياً معه في معركته ضد العنصرية.

وكتب فينيسيوس على منصة «إكس» عام 2024، بعد إدانة 3 مشجِّعين من فالنسيا: «أنا لست ضحية للعنصرية؛ بل أنا مُعذِّب للعنصريين». وأضاف: «هذا أول حكم جنائي في تاريخ إسبانيا؛ ليس لأجلي؛ بل من أجل كل السود».

وفي 2025، أدين 5 مشجِّعين من ريال بلد الوليد بارتكاب جريمة كراهية، بعد توجيههم إساءات عنصرية لفينيسيوس في مباراة عام 2022، وهو أول حُكم من نوعه في إسبانيا يتعلق بإهانات داخل ملعب كرة قدم. كما شهدت الفترة الأخيرة حوادث أخرى كثيرة، أبرزها قيام جماهير فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية بإنشاد هتافات عنصرية ضد اللاعب أمام ملعبهم، قبل إقصاء ريال مدريد من مسابقة كأس الملك في يناير الماضي.

وتُعدُّ مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال أول مرة يتهم فيها فينيسيوس لاعباً منافساً بالعنصرية. كتب على مواقع التواصل: «العنصريون - قبل كل شيء - جبناء. يحتاجون إلى وضع قمصانهم في أفواههم ليُظهروا ضعفهم». ودعا زميله في النادي الملكي الدولي الفرنسي كيليان مبابي إلى استبعاد بريستياني من المسابقة، قائلاً: «هذا اللاعب لا يستحق اللعب مجدداً في دوري أبطال أوروبا».

لماذا فيني دائماً؟ يتساءل كثيرون عن سبب تكرار استهداف فينيسيوس بالإساءات العنصرية دون غيره من لاعبي ريال مدريد. وقال مدرب بنفيكا الحالي وريال مدريد السابق جوزيه مورينيو لقناة «أمازون برايم»: «هناك خطب ما؛ لأنه يحدث في كل ملعب. الملعب الذي يلعب فيه فينيسيوس يحدث فيه شيء ما دائماً!»، موجِّهاً اللوم نحو اللاعب البرازيلي. لا شك في أن أسلوب لعب فينيسيوس وتصرفاته مثيران للجدل، ولكن ذلك لا يبرِّر أبداً الإساءة العنصرية.

ويُعدّ اللاعب السلاح الهجومي الأبرز لريال مدريد منذ سنوات، على الأقل قبل وصول مبابي، وهو أفضل مراوغ في الفريق. وبصفته لاعباً يواجه المدافعين بلا توقف ويحرجهم أحياناً بحركات مهارية، يتعرَّض لعدد كبير من الأخطاء، ما يزيد غضب الجماهير التي تتهمه غالباً بالتحايل. كما أنَّ تعبيراته الانفعالية وشكواه المستمرة إلى الحكام تستفزان اللاعبين والجماهير المنافسة، إضافة إلى احتفالاته المثيرة أحياناً أمام جماهير الخصوم، كما فعل أمام بنفيكا، حين رقص ممسكاً براية الركنية، قبل أن يتعرَّض لرشق بمقذوفات.

وقال مبابي على منصة «إكس»: «ارقص يا فيني، ومن فضلك لا تتوقف. لن يملي علينا أحد ما يجب فعله أو عدم فعله».

ومع مواصلته التصدي للعنصرية علناً، أصبح فينيسيوس هدفاً أكثر وضوحاً، بينما تستمر الإساءات في التدفُّق.


10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)

كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.

ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:

هل الدعم لباركر يتضاءل؟

يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.

يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).

تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»

إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».

في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).

سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)

سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم

سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.

وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».

ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).

غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام

كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.

تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).

البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)

ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي

كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.

في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).

مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري

سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.

بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».

وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».

في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).

كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان

دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.

وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.

أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).

إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع

تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)

هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.

ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.

لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.

ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).

أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل

إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.

ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.

صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).

تألق بدلاء سندرلاند

شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.

وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.

لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»