ستيف كوبر مصدر إلهام لتشيلسي وللأندية الصاعدة التي تعاني

المدير الفني الويلزي حقق نتائج رائعة مع نوتنغهام فورست رغم طموحات مالك النادي غير الواقعية!

كوبر طور من أداء فورست ويتطلع لتثبيت الفريق بالممتاز (رويترز)
كوبر طور من أداء فورست ويتطلع لتثبيت الفريق بالممتاز (رويترز)
TT

ستيف كوبر مصدر إلهام لتشيلسي وللأندية الصاعدة التي تعاني

كوبر طور من أداء فورست ويتطلع لتثبيت الفريق بالممتاز (رويترز)
كوبر طور من أداء فورست ويتطلع لتثبيت الفريق بالممتاز (رويترز)

هل تساءلت عن الكيفية التي سارت بها النقاشات والمحادثات بين مسؤولي تشيلسي بعد الخسارة أمام نوتنغهام فورست بهدف دون رد على ملعب «ستامفورد بريدج» في الثاني من سبتمبر (أيلول)؟ ربما كان هناك اعتقاد بأن التعاقد مع 28 لاعباً خلال فترات الانتقالات الثلاث الماضية قد أدى إلى زعزعة استقرار الفريق، وجعل الأمور أكثر صعوبة على المدير الفني. فهل من الممكن أن يكون هذا صحيحا؟

ربما سأل أحدهم عن عدد الصفقات الجديدة التي عقدها نوتنغهام فورست خلال الفترة نفسها، وربما رد أحدهم قائلا: «لن تصدق هذا. لقد تعاقدوا مع 43 لاعباً!» وبناء على ذلك، ربما يكون الاستنتاج الوحيد الذي يمكن أن يتوصل إليه الأميركي تود بوهلي وشريكه في ملكية نادي تشيلسي بهداد إقبالي هو أنه كان ينبغي عليهما التعاقد مع مزيد من اللاعبين!

خطط بوهلي (يمين) أضرت أكثر مما نفعت فريق تشيلسي (غيتي)

إن الدفاع الأكثر شيوعا عن مسيرة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي حتى الآن - وهو دفاع معقول ومنطقي تماماً - يتمثل في أنه من غير الممكن أن نتوقع من أي شخص أن يقوم بعمل جيد في بيئة يقوم فيها المسؤولون الكبار بهذا التدمير الغريب. لكن ستيف كوبر عمل أيضاً في ظروف صعبة للغاية مع نوتنغهام فورست، لدرجة أن معرفة أسماء جميع اللاعبين الجدد في النادي على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية كان يعد إنجازاً كبيراً! ومع ذلك، تمكّن كوبر من بناء فريق جيد من هذا العدد الكبير من اللاعبين الجدد، في خطوة مثيرة للإعجاب.

لقد أدت معاناة الفرق الصاعدة حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم إلى خلق شعور مفهوم بالإحباط والكآبة، في ظل الفجوة الهائلة والآخذة في الاتساع بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى. وأصبح من الشائع أن نسمع مشجعي أندية دوري الدرجة الأولى يقولون إنهم لا يفضلون الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز: فمن الأفضل أن تفوز ببعض المباريات وأن تخسر بعض المباريات الأخرى، وتستمتع بما تقدمه بدلاً من المخاطرة بتلقي هزائم ثقيلة وإنفاق أموال طائلة لمجرد اللعب من أجل البقاء! لكن مباراة نوتنغهام فورست أمام برنتفورد تعد خير مثال على ما يمكن أن تحققه الفرق التي تتأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر ملحق الصعود.

ربما يمكن أن يكون هذا مفيداً أيضاً لنادي لوتون تاون، الذي بدأ الموسم بأربع هزائم متتالية في الدوري، وتعادل أمام منافس لعب ثلثي المباراة بعشرة لاعبين، وخرج من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الخسارة أمام إكستر. ربما لا يمكن لنادٍ بمكانة برنتفورد أن يشعر أبداً بأنه جزء أساسي من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن احتلال المركزين الثالث عشر والتاسع خلال الموسمين الماضيين يُظهر ما يمكن تحقيقه من خلال التخطيط المعقول والتعاقدات الجيدة.

وبالمثل، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يشعر نوتنغهام فورست، على الرغم من تاريخه الأوروبي الكبير، بالراحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد أن ضمن النادي البقاء عقب الفوز على آرسنال في مباراته الأخيرة على أرضه الموسم الماضي، كان هناك شعور بأن النادي يتطلع إلى تحقيق الأفضل.

كوبر يحتفل مع فريق فورست بعد الفوز على تشيلسي (رويترز)

ومع ذلك، لا يمكن إجراء مقارنة بين أي من الحالتين بشكل مباشر، حيث لم يكن لدى لوتون تاون سنوات من التخطيط وفرص الصعود القريبة كما كانت الحال مع برنتفورد، ولم يكن قادرا على الإنفاق ببذخ كما هي الحال مع نوتنغهام فورست. لكن لوتون تاون يشترك مع نوتنغهام فورست في الشعور العام بأن الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز إن لم يأت عن طريقة الصدفة، فإنه قد جاء قبل الأوان وقبل التوقعات! ويعد نوتنغهام فورست دليلاً على أن البداية السيئة لا يجب أن تكون نهاية المطاف: الموسم الماضي كان لدى الفريق أربع نقاط فقط بعد تسع مباريات، لكنه استعاد عافيته وأنهى الموسم برصيد 38 نقطة.

لقد حصل الفريق على سبع نقاط بعد ست مباريات حتى الآن هذا الموسم، وهي حصيلة لا تبدو أفضل بكثير مما حققه الفريق حتى هذه الجولة من الموسم الماضي، لكن السياق العام مهم جدا. خلال الموسم الماضي، حصل نوتنغهام فورست على ثماني نقاط فقط من المباريات التي لعبها خارج ملعبه، أما خلال الموسم الحالي فقد لعب الفريق بالفعل أمام آرسنال ومانشستر يونايتد وتشيلسي ومانشستر سيتي. وقد فاز على تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج»، وكان بإمكانه الخروج بنتيجة إيجابية بسهولة من المباراتين اللتين لعبهما أمام آرسنال ومانشستر يونايتد على ملعبي الإمارات وأولد ترافورد، كما قدم أداء جيدا أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد. صحيح أن نوتنغهام فورست كان متأخرا في النتيجة بهدفين دون رد بعد مرور 14 دقيقة فقط، وصحيح أن رودري حصل على بطاقة حمراء في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، لكن الفريق قدم أداء أفضل بكثير مما قدمه خلال المباراة التي خسرها أمام مانشستر سيتي بسداسية نظيفة الموسم الماضي.

إن القدرة على التنافس مع فرق قمة الجدول لا تُترجم بالضرورة إلى نتائج أفضل ضد الفرق الموجودة في أسفل جدول الترتيب، كما أن المباراتين اللتين سيلعبهما نوتنغهام فورست أمام برنتفورد وكريستال بالاس ستعطيان إشارة أوضح حول موقف الفريق، لكن من الصعب إنكار التقدم الواضح الذي أحرزه، ولهذا السبب يستحق ستيف كوبر إشادة كبيرة.

وعلى الرغم من أن التعاقد مع 43 لاعباً خلال ما يزيد قليلاً على عام يعد أمراً مثيراً للسخرية، لكن الوضع في نوتنغهام فورست لم يصل أبداً إلى ما هو عليه الحال في تشيلسي، الذي هدم فريقاً جيداً لمحاولة إنشاء شيء جديد تماماً. وفي المقابل، إذا نظرنا إلى عدد اللاعبين الذين كانوا يلعبون مع نوتنغهام فورست على سبيل الإعارة خلال المباراة النهائية التي فاز فيها على هيدرسفيلد تاون في ملحق الصعود، سنكتشف أنه لم يكن هناك فريق تقريباً في نوتنغهام فورست!

وتجب الإشارة إلى أنه عندما تولى كوبر المهمة، قبل عامين من الآن، كان نوتنغهام فورست قد حصل على أربع نقاط فقط من ثماني مباريات في دوري الدرجة الأولى، وكان السبب الوحيد لعدم تذيله لجدول الترتيب هو خصم 12 نقطة من ديربي كاونتي. وفي هذا التوقيت، كان تشيلسي بطلاً لدوري أبطال أوروبا!

ولم يستمر أي من مدربي نوتنغهام فورست الـ 13، بين الولاية الأولى لبيلي ديفيز وكوبر، أكثر من 18 شهراً في المنصب، وهو ما يفسر السبب وراء الدعم الكبير الذي حصل عليه كوبر بعد الهزيمة أمام ليستر سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ثم مرة أخرى بعد الهزيمة أمام ليدز يونايتد في أبريل (نيسان)، عندما بدا أن منصبه مهدد.

من المعروف أن المشجعين متقلبون، لكن معظمهم يرى أن المدير الفني الذي قادهم للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز لم يكن أبدا هو المشكلة عندما واجه الفريق شبح الهبوط مرة أخرى. لقد أصبحت إقالة المديرين الفنيين شيئا سيئا تلجأ إليه الأندية المنكوبة في مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) لمحاولة وضع حد لتدهور النتائج.

ويعود جزء من سبب شعبية كوبر الكبيرة إلى أنه، بصرف النظر عن بناء فريق متماسك، يفهم جيدا الدور الذي يلعبه نوتنغهام فورست في المجتمع، ويدرك جيدا ما يعنيه النادي التقليدي لكرة القدم: على سبيل المثال، رحّب كوبر بأسرة ضحية القتيل إيان كوتس في ملعب التدريب.

لكن في الوقت نفسه، يتعين على كوبر أن يتعامل مع مالك تبدو طموحاته غير واقعية تماما. في الحقيقة، يتطلب ذلك السير على خط رفيع جدا لتجنب الدخول في صدامات، وقد نجح كوبر في ذلك ببراعة كبيرة، على الرغم من أنه لم يكمل سوى أربعة مواسم فقط بصفته مديرا فنيا.

قد تحدث صدامات في نهاية المطاف بسبب الوضع المالي للنادي أو بسبب غرور مالكه، لأن هذه هي كرة القدم، لكن في الوقت الحالي يحقق كوبر نجاحا كبيرا للغاية بعد مرور عامين على توليه المهمة، والدليل على ذلك أن فريقه يتقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطتين عن تشيلسي قبل مباريات نهاية الأسبوع. وبغض النظر عن أي شيء آخر قد يحدث، لا يزال بإمكان المدير الفني المميز والملهم أن يُحدث الفارق!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


الحكم غراهام سكوت مناشداً «فيفا»: أصلحوا الـ«VAR» قبل أن تفقد مصداقيتها

سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
TT

الحكم غراهام سكوت مناشداً «فيفا»: أصلحوا الـ«VAR» قبل أن تفقد مصداقيتها

سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)
سكوت يرى أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين (صورة تلفزيونية من سكاي سبورتس)

يدعو الحكم الإنجليزي الدولي السابق، غراهام سكوت، إلى «ثورة حقيقية» لإنقاذ تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معتبراً أن كرة القدم مطالبة بالتخلي عن شعورها بالتفوق وتعلّم الدروس من رياضات أخرى إذا أرادت للتجربة التكنولوجية أن تنجح فعلاً.

سكوت، الذي جلس بنفسه على كرسي حكم الفيديو في الدوري الإنجليزي الممتاز، يرى، بحسب تصريح نشرته صحيفة «التليغراف البريطانية»، أن أول خطوة إصلاحية يجب أن تكون اعتماد نظام «التحدي» للمدربين، على غرار ما يحدث في الكريكيت والتنس، بحيث يُمنح كل مدرب تحديين في المباراة، يحتفظ بهما إذا جرى إلغاء القرار الأصلي بعد المراجعة.

ويذهب أبعد من ذلك، مقترحاً تجربة أكثر جرأة مستوحاة من الرغبي: بث الصوت والصورة لعملية المراجعة مباشرة داخل الملعب، بالتعاون الكامل مع شركات البث التلفزيوني، حتى يصبح الجمهور شريكاً في فهم القرار، لا متفرجاً مرتبكاً أمام شاشات ورسومات غامضة.

التخلي عن الشكل الحالي

يقترح سكوت إلغاء الرسوم التوضيحية الخاصة بـ«VAR»، والاستغناء عن الشاشات الجانبية على أرض الملعب، وإنهاء الإعلانات المرتبكة، وحتى إغلاق حساب «مركز مباريات الدوري الممتاز» على منصة «إكس»، معتبراً أن الجماهير التي تدفع ثمن التذاكر «عانت بما فيه الكفاية»، ويجب إشراكها بوضوح وشفافية.

ويرى أن هذه التغييرات تحتاج إلى دعم «فيفا»، الذي تأخَّر برأيه في إدخال التكنولوجيا مقارنة برياضات أخرى، لكنه يملك الآن فرصة التعلُّم من تجاربهم، سواء من أخطائهم أو من نجاحاتهم.

أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بحسب سكوت، تقبل بالألم الناتج عن التأخير مقابل زيادة الدقة، وهو ما انعكس في تصويت صيف 2024 الذي جاء بنتيجة 19 مقابل 1 لصالح الاستمرار في التقنية.

تعرض شاشة عملاقة قرار «لا هدف» عقب مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد (أ.ف.ب)

كما يشير إلى أن هناك فوائد «غير مرئية» لـ«VAR»، مثل الحد من السلوك العنيف خارج الكرة وتقليل حالات التمثيل الصارخة. لكنه يعترف بأن العناوين دائماً ما تذهب إلى الأخطاء والتأخيرات الطويلة.

ويرفض سكوت الطرح القائل إن المشكلة تكمن في «الأشخاص الذين يديرون التقنية»، مؤكداً أن من يجلس فعلياً في غرفة الفيديو يدرك صعوبة الواقع، وأن القرارات التفسيرية بطبيعتها ستبقى مثار جدل.

يقول إن كرة القدم تطالب بالاتساق، لكنها عندما تحصل عليه تطالب بـ«الحس السليم»، معتبراً أنه لا يمكن الجمع بين الاثنين دائماً. كثير من القرارات تحتمل التأويل، ولا يوجد دائماً جواب قاطع «صحيح» بنسبة 100 في المائة.

الحكم أندرو مادلي يراجع الشاشة قبل احتساب ركلة جزاء لصالح نيوكاسل (أ.ف.ب)

كما يرفض فكرة أن اللاعبين السابقين سيحققون إجماعاً لو تولوا إدارة التقنية، مشيراً إلى أن محللين ولاعبين سابقين يختلفون أسبوعياً في تقييم اللقطات، رغم توفر الوقت الكافي لهم لمراجعتها.

يستشهد سكوت بتجربة الرجبي، حيث يتحدث الحكام علناً خلال مراجعات الفيديو أمام الجماهير؛ ما يسمح لهم «بقيادة السرد» وإشراك المشجعين في الرحلة، الأمر الذي أدى إلى قبول أوسع للقرارات.

ويقترح أن يعمل حكام الفيديو في كرة القدم بتنسيق مباشر مع مخرجي البث التلفزيوني، الذين يملكون خبرة واسعة وفرقاً متخصصة في اختيار أفضل الزوايا بسرعة. ويقر بأن ذلك قد يثير جدلاً حول «ولاءات» بعض المؤسسات الإعلامية، لكنه يعتبر أن «التغيير الجذري وحده» قادر على إنقاذ «VAR».

يشير سكوت إلى أن «فيفا» تجرّب بالفعل نظاماً يمنح المدربين تحديين في المباراة، يحتفظان بهما إذا كان القرار الأولي خاطئاً.

في هذا النموذج، يتحمل المدرب مسؤولية عدم طلب المراجعة أو «إهدار» تحدياته على قرارات صحيحة أو هامشية. كما يعتقد أن ذلك سيقلل من الغضب المصطنع على الخطوط الجانبية، داعياً إلى مهلة زمنية واضحة (نحو 30 ثانية) لاتخاذ قرار طلب المراجعة.

الحكم دارين إنغلاند يراجع الشاشة المراقبة للتحقق من ركلة جزاء احتسبت لاحقاً لتشيلسي (إ.ب.أ)

أبرز أخطاء الموسم 2025 - 2026

رغم وجود 60 تدخلاً صحيحاً من «VAR» في أول 24 جولة من الدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإن الأخطاء المثيرة للجدل طغت على الصورة. ومن أبرزها:

30 أغسطس 2025 – تشيلسي ضد فولهام: أُلغي هدف صحيح لفولهام بعد تدخل خاطئ من «VAR» اعتبر التحام رودريغو مونيز خطأ.

27 سبتمبر 2025 – برينتفورد ضد مانشستر يونايتد: لم يُطرد ناثان كولينز رغم استحقاقه بطاقة حمراء بعد منعه فرصة محققة، واكتفى الحكم بركلة جزاء أضاعها برونو فرنانديز.

9 نوفمبر 2025 – مانشستر سيتي ضد ليفربول: أُلغي هدف فيرجيل فان دايك، بداعي تأثير أندرو روبرتسون على الحارس، في قرار لا يزال محل انقسام.

13 يناير 2026 – نيوكاسل ضد مانشستر سيتي: استمر التوقف خمس دقائق بعد تعطل تقنية التسلل شبه الآلية، وأُلغي هدف لأنطوان سيمينيو وسط ارتباك تقني.

14 فبراير 2026 – أستون فيلا ضد نيوكاسل (كأس الاتحاد): لم يُحتسب خطأ لمسة يد داخل المنطقة بسبب غياب «VAR»، في البطولة؛ ما أبرز الفجوة بين المسابقات.


دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
TT

دوري النخبة الآسيوي: «السلبية» تُقصي البطل السابق أولسان من مرحلة المجموعات

أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)
أنهى أولسان مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً (الاتحاد الآسيوي)

خرج فريق أولسان، بطل آسيا السابق، من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم اليوم الأربعاء، بعدما فشل التعادل السلبي مع مضيفه شنغهاي بورت في رفع الفريق الكوري الجنوبي إلى المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية الشهر المقبل.

وبهذا التعادل أنهى أولسان، المتوج بلقب البطولة عامي 2012 و2020، مرحلة الدوري بمنطقة الشرق في المركز التاسع من أصل 12 فريقاً، ليبقى خلف مواطنه جانجوون إف سي.

وحافظ جانجوون على آخر المراكز المؤهلة بفضل تعادله السلبي مع ملبورن سيتي، الذي كان قد ضمن التأهل مسبقاً، في المباراة التي أُقيمت في أستراليا.

كما ضمن سول التأهل إلى دور 16 الشهر المقبل بعد تعادله 2-2 مع سانفريتشي هيروشيما أمس الثلاثاء. وكان أولسان وجانجوون قد دخلا الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري وهما متساويان برصيد ثماني نقاط، لكن جانجوون كان متفوقاً بفارق الأهداف المسجلة.

وكان على أولسان تحقيق نتيجة أفضل من جانجوون، إلا أن بطل كوريا الجنوبية خمس مرات فشل في اختراق دفاع شنغهاي بورت، الذي كان قد خرج بالفعل من البطولة دون تحقيق أي فوز.

ولم يكن جانجوون أفضل حالاً، لكن النقطة التي حصدها من تعادل باهت أمام حضور جماهيري قليل في ملبورن كانت كافية لخوض فريق المدرب تشونغ كيونغ هو مواجهة دور 16 أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني ذهاباً وإياباً الشهر المقبل.

أما سول، فسيواجه فيسيل كوبي، بينما يلتقي هيروشيما ثالث ممثلي اليابان مع جوهور دار التعظيم الماليزي. وسيستضيف ملبورن سيتي مباراة الذهاب أمام بوريرام يونايتد التايلاندي في الأسبوع الأول من مارس، على أن تُقام مباراة الإياب بعد أسبوع. وسيبلغ الفائزون من مواجهات دور 16 الأدوار النهائية التي تُقام بنظام التجمع في أبريل (نيسان)، حيث ستُلعب مباريات دور الثمانية وقبل النهائي والنهائي في مدينة جدة.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)

وضعت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين حدّاً لنحس أولمبي، بإحرازها، الأربعاء، ذهبية سباق التعرّج ضمن ألعاب 2026، بعدما دخلت المنافسات بصفتها المرشحة الأبرز، واضعة حداً لثماني سنوات من الغياب عن منصة التتويج الأولمبية.

وبعد تصدرها الجولة الأولى، تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ راست بفارق ثانية ونصف الثانية، والسويدية آنا سفن لارسون بفارق 1.71 ثانية، لتحصد في سن الثلاثين لقبها الأولمبي الثالث (التعرّج عام 2014، والتعرّج الطويل عام 2018).

بعد كثير من خيبات الأمل والشكوك في الألعاب الأولمبية الشتوية، توّجت شيفرين تحت شمس كورتينا الساطعة، بعد 12 عاماً من أولى ذهبياتها.

ونجحت شيفرين، التي تُعد أفضل متزلجة في التاريخ، بفضل رقمها القياسي البالغ 108 انتصارات في كأس العالم و5 كؤوس عالمية، في فك عقدتها الأولمبية، مضيفة ميداليتها الرابعة، والأولى منذ فبراير (شباط) 2018.

وكانت المتزلجة القادمة من فايل بولاية كولورادو المرشحة الأبرز في آخر سباقات التزلج الألبي، ضمن أسبوعين من الألعاب الأولمبية. ففي اختصاصها المفضل هذا الشتاء، تميّزت شبه منفردة بتحقيقها 7 انتصارات في 8 سباقات تعرّج ضمن كأس العالم، وحلّت ثانية في السباق الوحيد الذي لم تفز به.

إلا أن شيفرين بدأت ألعاب 2026 بخيبة كبيرة، إذ اكتفت بالمركز الرابع في كومبينيه الفرق، إلى جانب بطلة الأولمبياد في الانحدار بريزي جونسون.

وكانت جونسون قد منحتها انطلاقة مثالية بتسجيلها أسرع زمن في الانحدار، لكنها انهارت في التعرج مسجلة الزمن الخامس عشر في واحدة من أسوأ عروضها بين البوابات الضيقة.

ثم أنهت شيفرين سباق التعرج الطويل في المركز الحادي عشر، في اختصاصٍ لا تزال تكافح فيه تبعات إصابة خطيرة في البطن تعرّضت لها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، خلال سباق كيلينغتون في الولايات المتحدة.

ويمنحها هذا اللقب، وهو الثاني للأميركيات في كورتينا، فرصةً لطيّ صفحة ألعاب 2022 الكارثية نهائياً، بعدما تحطّم حلم مواطنتها النجمة ليندسي فون إثر سقوط مروع في سباق الانحدار يوم 8 فبراير.

ففي ثلوج الصين عام 2022، خاضت 6 مسابقات من دون أي صعود إلى منصة التتويج، مع إقصاء مبكر من الجولة الأولى في التعرج والتعرج الطويل.