الجمعة... «ملعب الجوهرة» يضاعف عالمية «الديربي»

يحتضن صراع «قطبي جدة» بعد غياب طويل

ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة (تصوير: محمد المانع)
ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة (تصوير: محمد المانع)
TT

الجمعة... «ملعب الجوهرة» يضاعف عالمية «الديربي»

ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة (تصوير: محمد المانع)
ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة (تصوير: محمد المانع)

استقرت رابطة دوري المحترفين السعودي، على إقامة «ديربي جدة» بين الاتحاد والأهلي، الجمعة المقبل، على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة.
وذكرت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن أعمال الصيانة في المدينة لم تنتهِ بشكل كامل، حيث ما زال العمل قائماً على تحسين جودة أرضية الملعب. ويسابق القائمون على الاستاد الزمن لتهيئتها قبل الديربي المنتظر، كونه يمثل إحدى أبرز المواجهات التاريخية في الدوري السعودي الصاعد بقوة نحو مصاف العالمية عطفاً على كتيبة النجوم من الصف الأول التي انضمت إليه صيفاً.
وكشفت نفس المصادر أن الجولات المقبلة لفريقي الاتحاد والأهلي ستلعب في «الجوهرة المشعة»، مبينة بأن لا صحة لانتقال الفريقين للعب في ملعب الشرائع.
يذكر أن «استاد الجوهرة» احتضن مواجهة الاتحاد والطائي في ختام الموسم الماضي كآخر مباراة، وبدأت بعد ذلك أعمال الصيانة بدءًا بالملعب الرئيسي وجميع المرافق تحضيراً لاستضافة كأس العالم للأندية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
كان وفد من «فيفا» زار المدينة الرياضية منتصف يونيو (حزيران) الماضي، وطلب عدة تعديلات على المنشأة الرئيسية والمرافق المختلفة منها الملاعب الرديفة، وتجهيز منطقة خاصة للإعلاميين في أعلى مدرجات الاستاد، وإضافة منطقة خاصة بالمشجعين على غرار أكبر بطولات العالم، وتحديداً كأس العالم.
من جهة ثانية، بدأت أعمال الصيانة في «استاد الأمير عبد الله الفيصل» بعد الاشتراطات التي دونتها زيارة وفد «فيفا»، لتطبيقها قبل استضافة مونديال الأندية؛ منها تغيير مكان المركز الإعلامي، وتجهيز منطقة للمشجعين والفعاليات.


مقالات ذات صلة

كيف تُحدد قرعة دوري النخبة الآسيوي مسار الأدوار الإقصائية حتى النهائي؟

رياضة عربية كأس دوري أبطال آسيا للنخبة (الاتحاد الآسيوي)

كيف تُحدد قرعة دوري النخبة الآسيوي مسار الأدوار الإقصائية حتى النهائي؟

أسفرت نتائج مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة عن مواجهات قوية في دور الـ16، الذي يُقام بنظام الذهاب والإياب.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

انقطاع كهربائي يؤخر انطلاق مؤتمر مدرب الأهلي... ويايسله: الجدولة مضغوطة

تأخر انطلاق المؤتمر الصحافي لمدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله، الخاص بالحديث عن مواجهة النجمة؛ وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي في مقر النادي.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية استقالة محمد السكيت (نادي النصر)

مصادر: النصر يقبل استقالة السكيت ويعيّن شاذلي أبكر مديراً للحوكمة

كشفت مصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط» عن أن نادي النصر أنهى خلال الأيام الماضية عدداً من الترتيبات الإدارية ضمن التنظيمات الجديدة للشركة.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة حضرموت (نادي الشباب)

دوري أبطال أندية الخليج: إلى ماذا يحتاج الشباب للتأهل؟

يجد نادي الشباب السعودي نفسه أمام سيناريوهات معقدة لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال الخليج، إذ لا يكفيه تحقيق الفوز على نادي تضامن حضرموت.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية موسى ديابي (نادي الاتحاد)

الإصابة تغيب ديابي عن مواجهة الاتحاد والسد

أعلن نادي الاتحاد المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، الاثنين، إصابة لاعبه الفرنسي موسى ديابي بكدمة في الورك الأيسر، يغيب على أثرها عن مواجهة السد القطري.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على الهلال من شباك النجمة

لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على الهلال من شباك النجمة

لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)

تنطلق الخميس منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين بثلاث مواجهات تحمل حسابات متباينة بين صراع الصدارة ومعركة الهروب من القاع، في أمسية قد تعيد رسم ملامح الترتيب قبل قمم الجمعة والسبت.

على ملعب الأمير محمد بن فهد، يستقبل الاتفاق صاحب المركز السابع برصيد 35 نقطة نظيره الفتح العاشر بـ24 نقطة، في مواجهة يبحث خلالها أصحاب الأرض عن استعادة التوازن بعد تراجع نسبي في الجولات الأخيرة.

وما زال الاتفاق ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، لكنه يدرك أن أي تعثر جديد قد يوسّع الفجوة مع رباعي المقدمة، خصوصاً أن الفارق بينه وبين المركز الرابع ليس بعيداً حسابياً.

ويملك الفريق توازناً مقبولاً هجومياً ودفاعياً، إلا أن تذبذب النتائج أمام فرق منتصف الجدول حرمه من الاقتراب أكثر من مربع الكبار.

في المقابل، يدخل الفتح اللقاء وهو في المركز العاشر بـ24 نقطة، متطلعاً للابتعاد أكثر عن مناطق القلق. الفتح قدم مستويات متباينة هذا الموسم؛ إذ نجح في خطف نقاط مهمة أمام منافسين مباشرين، لكنه عانى أمام الفرق الأعلى تنظيماً، وسيمنحه الفوز دفعة معنوية كبيرة ويقربه من منطقة الأمان، فيما تعني الخسارة العودة لحسابات معقدة مع تقارب النقاط في النصف السفلي من الجدول.

وفي جدة، يخوض الأهلي ثالث الترتيب مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام النجمة متذيل الترتيب.

رياض محرز أحد أبرز وأهم أوراق الأهلي (تصوير: عدنان مهدلي)

ويملك الأهلي 50 نقطة، ويقف على مسافة ثلاث نقاط فقط من الهلال المتصدر (53) ونقطة عن النصر الثاني (52)، ما يمنحه فرصة مؤقتة لمشاركة الصدارة إذا أحسن استغلال مواجهة الخميس.

ويعيش الفريق حالة فنية جيدة، ويملك أحد أقوى خطوط الهجوم في المسابقة، كما أن تماسكه الدفاعي تطور بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة، ما جعله منافساً حقيقياً في سباق اللقب.

لكن النجمة، رغم وجوده في المركز الأخير برصيد 8 نقاط فقط، يدخل اللقاء بمعنويات أفضل بعد تحقيقه فوزه الأول هذا الموسم في الجولة الماضية.

ويدرك الفريق أن وضعه لا يحتمل مزيداً من النزيف، وأن أي نقطة خارج أرضه أمام منافس كبير قد تشكل منعطفاً معنوياً في معركة البقاء.

الفارق النقطي الكبير لا يلغي أن الضغوط ستكون على الأهلي المطالب بالفوز، بينما يلعب النجمة بأريحية نسبية وبطموح إرباك الحسابات.

أما المواجهة الثالثة فتجمع الخلود صاحب المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة بضيفه الرياض السادس عشر بـ13 نقطة، في صدام مباشر بين فريقين يعيشان واقعاً صعباً في قاع الترتيب.

الخلود خسر في الجولة الماضية أمام النجمة، ما جعله قريباً من منطقة الخطر، ويحتاج إلى استعادة توازنه سريعاً لتفادي الانزلاق أكثر.

ويملك الفريق هامش ست نقاط فقط عن الرياض، ما يجعل المباراة تمثل ست نقاط عملياً.

الرياض، الذي يحتل المركز السادس عشر بـ13 نقطة، يخوض اللقاء بشعار «لا بديل عن الفوز». فأي نتيجة سلبية ستُبقيه في دائرة الحسابات المعقدة، فيما يمنحه الانتصار فرصة تقليص الفارق والعودة تدريجياً إلى سباق البقاء.

وعانى الفريق دفاعياً هذا الموسم، واستقبل عدداً كبيراً من الأهداف، لكنه أظهر في بعض المباريات قدرة على التنظيم والانضباط حين يلتزم بالخطة.

ختام الخميس قد يعيد توزيع الضغوط قبل مواجهات السبت المرتقبة، فالأهلي يطارد الصدارة، والاتفاق يبحث عن تثبيت موقعه في النصف العلوي، والفتح يسعى للهروب من المنطقة الرمادية، فيما تتصاعد سخونة المواجهة بين الخلود والرياض في معركة البقاء. لذا فهي ثلاث مباريات بثلاثة مسارات مختلفة، لكنها جميعاً قد تحمل تأثيراً مباشراً على شكل الجدول في ثلثه العلوي والسفلي على حد سواء.


هل يعيد الفوز الخليجي «التاريخي» ليوث الشباب إلى الطريق الصحيح؟

فرحة اللاعبين مع جماهيرهم بعد الفوز التاريخي الأخير (نادي الشباب)
فرحة اللاعبين مع جماهيرهم بعد الفوز التاريخي الأخير (نادي الشباب)
TT

هل يعيد الفوز الخليجي «التاريخي» ليوث الشباب إلى الطريق الصحيح؟

فرحة اللاعبين مع جماهيرهم بعد الفوز التاريخي الأخير (نادي الشباب)
فرحة اللاعبين مع جماهيرهم بعد الفوز التاريخي الأخير (نادي الشباب)

في وقتٍ كان فيه نادي الشباب السعودي يبحث عن استعادة توازنه لإنقاذ موسم صعب، عقب خروجه من كأس الملك واحتلاله المركز الرابع عشر في الدوري السعودي بفارق 6 نقاط فقط عن مناطق الهبوط، خاض «الليث» مواجهة تضامن حضرموت مثقلاً بحسابات معقدة من أجل التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال الخليج للأندية.

دخل الشباب اللقاء وهو مطالب بالفوز بفارق يزيد على هدفين، مع انتظار فوز الريان على النهضة العماني ضمن منافسات المجموعة ذاتها. وزادت التحديات بعد أن أعلنت إدارة النادي قبل ساعات من المواجهة إقالة مدربه الإسباني إيمانويل ألغواسيل، ليتولى عبد الله المطيري قيادة التدريبات لمدة 3 أيام فقط، بعدما كان يشرف على الفئات السنية، وذلك عقب خسارة الفريق الثقيلة أمام الأهلي بنتيجة 5–2 في الدوري.

ولم يكن أكثر الشبابيين تفاؤلاً يتوقع هذا التحول الكبير بعد رحيل المدرب، إذ حقق الفريق فوزاً تاريخياً بنتيجة 13–0 في عودة قوية للأداء والنتائج. وأسهمت عودة المصابين، وفي مقدمتهم عبد الرزاق حمد الله، الذي كان له النصيب الأكبر من أهداف هذا الانتصار؛ حيث سجل ستة أهداف، بينما أحرز يانيك كاراسكو 3 أهداف، وأضاف جوش براونهيل 3 أخرى، بينما دوّن الأردني علي عزايزة، الوافد الجديد في فترة الانتقالات الشتوية، حضوره بهدف عزز به الانتصار الكبير.

وعقب المباراة، أعلن النادي تعاقده مع المدرب الجزائري نور الدين بن زكري، الذي كان حاضراً في الملعب وشاهد مهرجان الأهداف.

وأعرب بن زكري عبر الحساب الرسمي للنادي عن سعادته بتولي المهمة، قائلاً إن الشباب «نادٍ كبير وعريق وصاحب تاريخ، ومن أكثر الأندية تحقيقاً للألقاب في السعودية»، مؤكداً التزامه بالعمل الجاد ومواجهة التحديات المقبلة.

وعن فوز الشباب بالنتيجة الكبيرة ذكر بن زكري: «شاهدنا اللاعبين في مباراة اليوم، نعم هي ليست معياراً للدوري ولا مقياس مقارنة بالدوري السعودي الذي يعتبر قوياً وصعباً ولا بد من عمل كبير فيه، وشاهدت اللاعبين متحررين، وتكلمت مع عبد الله المطيري وقلت له اجعل اللاعبين يتحررون في الملعب ويلعبون بأسمائهم وإمكاناتهم ويستمتعون وهم يلعبون كرة القدم».

من جهته، أكد عبد الله المطيري، مدرب فريق الشباب المؤقت، أن اجتهاد اللاعبين وحماسهم وجديتهم خلف الانتصار الكبير على تضامن حضرموت والتأهل للدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية.

وقال المطيري، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «اللاعبون اجتهدوا، وحماسهم في التدريبات وبالأخص في الحصص الـ3 الماضية جنينا ثماره اليوم». وأضاف: «حضّرنا للمباراة بشكل ممتاز، وأشكر اللاعبين على جهودهم، والنتيجة تعكس عملهم خلال الحصص التدريبية الأخيرة».

وسيمنح هذا الانتصار العريض دفعة معنوية كبيرة للاعبي نادي الشباب في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الضغوط التي عاشها الفريق خلال الفترة الماضية، بعد تصريحات عبد العزيز المالك رئيس مجلس إدارة نادي الشباب بعدم تلبية الوعود المطلوبة من رابطة الدوري السعودي، إذ يسعى «الليث» إلى استثمار هذا الزخم الفني والمعنوي لتحسين نتائجه في الدوري السعودي والابتعاد عن مراكز الخطر، وتحقيق البطولة الخليجية للأندية.

وكان الفريق قد ظهر بأسلوب هجومي مختلف، تميز بالضغط العالي وسرعة التحول الهجومي، ما أسهم في استغلال الفرص بصورة لافتة، مقارنة بالمباريات السابقة التي عانى فيها الفريق من ضعف الفاعلية أمام المرمى.

وتنتظر الشباب تحديات مهمة خلال المرحلة المقبلة؛ حيث يعوّل الجهاز الفني الجديد بقيادة نور الدين بن زكري على معالجة الأخطاء الدفاعية وتعزيز الاستقرار الفني، من أجل إعادة الفريق إلى موقعه الطبيعي بين المنافسين.


الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)
من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)
TT

الاتحاد السنغالي: نبحث عن مخرَج لمشجعينا الموقوفين في المغرب

من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)
من الأحداث التي رافقت النهائي الأفريقي في المغرب (أ.ب)

أصدر الاتحاد السنغالي لكرة القدم بياناً رسمياً عبّر فيه عن تضامنه مع المشجعين السنغاليين الموقوفين في المغرب عقب الأحداث التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية، مؤكداً أن القضية تحظى بمتابعة مباشرة وعلى مستويات رسمية عالية في داكار.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن الاتحاد السنغالي أوضح، في بيانه، أن حالة المشجعين الـ18 تتم متابعتها من كثب، مشيراً إلى أن الدولة السنغالية منخرطة في اتصالات مع السلطات المغربية لضمان احترام الإجراءات القانونية وتحسين ظروف احتجازهم، وذلك بعد الأسابيع التي تلت المباراة النهائية التي شهدت توتراً في نهايتها.

وأضافت الصحيفة أن بعض الموقوفين خاضوا إضراباً متقطعاً عن الطعام مطلع شهر فبراير (شباط)، ما أسهم في تصاعد الاهتمام الإعلامي والرسمي بالملف داخل السنغال، ودفع الاتحاد إلى إصدار موقف داعم يدعو إلى الهدوء والثقة بالمساعي الدبلوماسية الجارية.

وفي السياق نفسه، نقلت وسائل إعلام فرنسية أن عدداً من لاعبي منتخب السنغال أبدوا تضامنهم علناً عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث دعوا إلى إيجاد حل سريع للقضية والإفراج عن المشجعين، معتبرين أن دعم الجماهير للمنتخب يجب ألا يتحول إلى أزمة طويلة الأمد.

وشدّد الاتحاد السنغالي، في بيانه، على أهمية التعامل مع الملف بروح مسؤولة، مع التأكيد على استمرار التنسيق مع الجهات المختصة والعمل على إيجاد مخرج في أقرب وقت، في ظل دعوات متزايدة داخل الأوساط الرياضية والإعلامية لمعالجة القضية ضمن إطار قانوني وإنساني يحفظ حقوق جميع الأطراف.