العجز التجاري الأميركي يتسع في مايو مع ارتفاع واردات السلع الرأسمالية

بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي

يرفرف العلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
يرفرف العلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

العجز التجاري الأميركي يتسع في مايو مع ارتفاع واردات السلع الرأسمالية

يرفرف العلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
يرفرف العلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

اتسع العجز التجاري الأميركي بشكل حاد خلال مايو (أيار)، مدفوعاً بارتفاع واردات السلع الرأسمالية إلى مستوى قياسي، في ظل الطفرة الاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما يشير إلى استمرار تأثير التجارة السلبي على نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الثاني.

وأظهرت بيانات صادرة يوم الثلاثاء عن مكتب التحليل الاقتصادي ومكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية أن العجز التجاري قفز بنسبة 42.2 في المائة مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 77.6 مليار دولار. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا وصول العجز إلى 78.5 مليار دولار.

وارتفعت الواردات الأميركية بنسبة 3.3 في المائة خلال مايو لتصل إلى 395.3 مليار دولار، مدفوعة بزيادة واردات السلع الرأسمالية التي سجلت مستوى قياسياً بلغ 128 مليار دولار.

وتواصل الشركات زيادة إنفاقها على تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي يعتمد توسعها بشكل كبير على استيراد معدات ومكونات متقدمة، ما عزز الطلب على السلع الرأسمالية المستوردة.

وفي المقابل، تراجعت الصادرات الأميركية بنسبة 3.2 في المائة لتصل إلى 317.7 مليار دولار، رغم تسجيل شحنات النفط مستويات قياسية في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وتُعد الولايات المتحدة مصدراً صافياً للنفط.

وأثرت التجارة سلباً على نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي خلال ربعين متتاليين، في ظل استمرار الفجوة بين قوة الطلب على الواردات وتراجع أداء الصادرات.

ويتوقع نموذج بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا حالياً أن يسجل الاقتصاد الأميركي نمواً بمعدل سنوي قدره 1.2 في المائة خلال الربع الثاني، بعدما نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1 في المائة في الربع الأول من العام، خلال الفترة الممتدة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

الدولار يستقر قبيل بيانات التضخم الأميركية

الاقتصاد شخص يعدّ الدولارات في لاباز، بوليفيا (إ.ب.أ)

الدولار يستقر قبيل بيانات التضخم الأميركية

استقر الدولار الأميركي، الثلاثاء، قبيل صدور بيانات التضخم لشهر يونيو (حزيران)، وسط تنامي المخاوف من الضغوط التضخمية.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد والر يتوجه لحضور جلسة في منتدى البنك المركزي الأوروبي، في سنترا في 30 يونيو (رويترز)

والر: «الفيدرالي» قد يرفع الفائدة قريباً إذا بقي التضخم مرتفعاً

حذر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كريستوفر والر، من أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة «في المدى القريب».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد يعمل المتداولون في بورصة نيويورك بعد قرع جرس الافتتاح (إ.ب.أ)

عوائد السندات الأميركية قصيرة الأجل عند أعلى مستوى في 17 شهراً مع صعود النفط

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القصيرة الأجل إلى أعلى مستوياتها في 17 شهراً، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد منتجات زراعية للبيع في متجر بأوستن بتكساس (أ.ف.ب)

الأسواق تترقب التضخم الأميركي... والأنظار على مؤشر يحسم مسار الفائدة

تتجه أنظار المستثمرين الثلاثاء إلى بيانات التضخم الأميركية لشهر يونيو التي تُعد أبرز اختبار للأسواق قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد حفارة نفط تعمل بالقرب من احتياطيات للخام في حوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

السحب المكثف يستنزف الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي

أدى الاستخدام المتكرر للاحتياطي النفطي الأميركي خلال السنوات الأخيرة، وتقادم البنية التحتية ونقص الاستثمارات، إلى تعريض هذا المخزون الحيوي لضغوط متزايدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
TT

«هاباغ لويد»: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز «خطأ فادح»

سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)
سفينة تابعة لشركة «هاباغ لويد» بميناء فالباريسو في تشيلي (رويترز)

قالت شركة الشحن الألمانية «هاباغ لويد»، الثلاثاء، إن فرض رسوم على عبور المياه الدولية «سيكون خطأً فادحاً»، وذلك بعد تصريح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بأنه سيعيد فرض الحصار البحري على إيران، وبأنه سيفرض رسوماً تبلغ 20 في المائة على جميع الشحنات المنقولة عبر مضيق هرمز.

وقالت الشركة، وفقاً لـ«رويترز»، إنها لا تستطيع تحديد الأثر المالي للتوتر في منطقة الخليج على أعمالها بدقة.

كانت الشركة رفعت، يوم الاثنين، توقعاتها للسنة المالية، مشيرة إلى قوة الطلب في السوق والتطورات الإيجابية في أسعار الشحن. وقالت إنها تتوقع الآن أن تتراوح أرباحها؛ قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، للسنة المالية الكاملة بين 2.7 مليار دولار و3.7 مليار دولار، بزيادة على توقعاتها السابقة التي تراوحت بين 1.1 و3.1 مليار دولار.


ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
TT

ارتفاع أسعار الغاز الأوروبي إلى أعلى مستوى في 3 أشهر

مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)
مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي إلى أعلى مستوياتها في 3 أشهر بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عزمه فرض رسوم على الشحنات العابرة مضيق هرمز؛ مما أثار مخاوف جديدة بشأن تعافي إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة القياسية للغاز لثاني يوم على التوالي، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 3.6 في المائة، وفق ما أوردته وكالة «بلومبرغ».

وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستصبح «حارس» مضيق هرمز، وإنها ستعيد فرض الحصار على السفن الإيرانية، وإنها ستفرض رسوماً بنسبة 20 في المائة على جميع الشحنات الأخرى مقابل ضمان مرورها الآمن عبر المضيق.

وأدت الحرب في الشرق الأوسط بالفعل إلى قطع جزء كبير من تدفقات الطاقة العالمية، بما في ذلك نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتواجه أوروبا مهمة صعبة تتمثل في إعادة ملء مخزونات الغاز قبل حلول فصل الشتاء المقبل، في وقت أصبحت فيه الإمدادات العالمية المحدودة أعلى تكلفة نتيجة التصعيد الأخير في المنطقة.


إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

إنتاج النفط في فنزويلا «لم يتأثر» بالزلزالين

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن إنتاج النفط في البلاد «لم يتأثر» جراء الزلزالين المدمّرين اللذين أسفرا عن مقتل أكثر من 4500 شخص الشهر الماضي.

وقالت رودريغيز إن فنزويلا التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط الخام في العالم كانت تضخ 1.2 مليون برميل يومياً، أي بزيادة نحو 10 في المائة في غضون عام، وإن الحكومة لا تزال واثقة من تحقيق نمو قوي هذا العام.

ويتركز إنتاج النفط الخام الذي يعد مصدر الدخل الرئيس للبلاد في بحيرة ماراكايبو في الشمال الغربي، وحزام أورينوكو في الشرق.

وتقع المنطقة الأكثر تضرراً جراء الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو (حزيران) -وهي ولاية لا غوايرا الساحلية الشمالية- بين هاتين المنطقتين.

وهوى إنتاج النفط في فنزويلا على مدى العقدين الماضيين، مع تراجعه من أكثر من 3 ملايين برميل يومياً مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى أدنى مستوياته عند 350 ألف برميل عام 2020 بسبب سنوات من الفساد، وسوء الإدارة.

وتحت ضغط من واشنطن، أقرّت رودريغيز -وهي وزيرة نفط سابقة تولت قيادة البلاد في يناير (كانون الثاني) بعد إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو- إصلاحاً كبيراً في هذا القطاع لتعزيز الاستثمار الأجنبي.