ممدوح المهيني

ممدوح المهيني
إعلامي وكاتب سعودي. مدير قناتي «العربية» و«الحدث» كتب في العديد من الصحف السعودية المحلية منها جريدة الرياض، ومجلة «المجلة» الصادرة في لندن. كما عمل مراسلاً لـ«الشرق الأوسط» في واشنطن. وهو خريج جامعة جورج ميسون بالولايات المتحدة.

ماذا حدث في عام 1950؟

منذ عام 1950، تغيَّر العالم الذي نعرفه. قبل ذلك التاريخ، وعلى مدى أربعة عقود، كان حجم الإنتاج العالمي يرتفع بمعدل 1 في المائة سنوياً. ولكن منذ عام 1950،

النبيل والمحامي والإمبراطور: ثلاثة وجوه لفرنسا الثائرة

تميّزت الثورتان الهولندية والإنجليزية بالسلميّة. غيّرتا حكومتيهما بأقل قدر من العنف. هذا لا ينطبق على الثورة الفرنسية التي تلطخت بالدم من أيامها الأولى في عام

بنك أمستردام في لندن: كيف استنسخت بريطانيا معجزة هولندا؟

أطلقت هولندا الثورة الليبرالية بصيغتها الحديثة: تجارة حرة، واختراعات جديدة، وحرية التنقل. تسامح ديني، وفلاسفة لا يخشون أن تُقطع رؤوسهم بتهمة الهرطقة. مدن

هولندا: سبينوزا وسوق الأسهم... بداية العصر الليبرالي

تعرضت عائلة الفيلسوف سبينوزا للملاحَقة من قبل محاكم التفتيش في البرتغال. العائلة اليهودية وجدت ملجأ لها من المطاردات في أمستردام، عاصمة التسامح والأفكار الحرة.

انقلاب ماسك على ترمب

حاولَ الرئيسُ ترمب جاهداً ألّا يُحوِّل حليفَه السابقَ إيلون ماسك إلَى عدوّ. وحتى بعد أن سخرَ ماسك منه على منصته «إكس»، ووجّه له اتهامات مشينة عن علاقة تربطه

غاضبون من الشرع!

يمتلك الرئيس السوري أحمد الشرع غريزةً سياسية حادة. تعود هذه الغريزة إلى تكوين نفسي مركَّب، وتحولات شخصية عميقة (من زعيم لجبهة النصرة، إلى رئيس لسوريا في بضع

الطلاق القبيح بين ترمب وماسك

في واحدة من فوراته العاطفية، كتب ماسك قبل أشهر على منصته «إكس»: «أحب ترمب كما يحب رجل معتدل رجلاً آخر». ومنذ ذلك الوقت، نراه مع طفله برفقة ترمب أكثر مما نرى

إمام مسجد وأستاذة جامعية

قبل سنوات، وفي رحلة صحافية إلى السويد، التقيت مع مجموعة من الزملاء، إمامَ مسجد، وأثنى على المعاملة الحسنة التي يتلقاها من المجتمع السويدي المتسامح ومؤسسات

مبدأ ترمب: عدم التدخل!

ثلاثة تصريحات مهمة لترمب وأعضاء من إدارته تعكس نهجها في السياسة الخارجية. الأول لترمب في الرياض الذي قال: «ولّت الأيام التي كان فيها التدخليون الغربيون يطيرون.

كيف يفكر الرجال الثلاثة؟ ترمب... الفوضوي وعدو المؤسسة

يصف ترمب نفسه بالشخصية القوية، ولهذا ينجذب لشخصياتٍ قوية مثل جينبينغ وبوتين. ولكنَّه مختلف عنهما.