حازم صاغية

حازم صاغية
مثقف وكاتب لبناني؛ بدأ الكتابة الصحافية عام 1974 في جريدة «السفير»، ثم، منذ 1989، في جريدة «الحياة»، ومنذ أواسط 2019 يكتب في «الشرق الأوسط». في هذه الغضون كتب لبعض الصحف والمواقع الإلكترونية، كما أصدر عدداً من الكتب التي تدور حول السياسة والثقافة السياسية في لبنان والمشرق العربي.

من نيويورك إلى غزّة

مبالغات ومغالطات كثيرة، وفي الاتّجاهين، شهدتها معركة نيويورك وانتخاب زُهران ممداني محافظاً للمدينة.

عن الجثث والمتاحف وبعض أحوالنا...

تتحرّك منطقة المشرق العربيّ، بمعناها الأعرض الذي يشمل مصر، في اتّجاهات متضاربة عدّة. فما إن توقّف إطلاق النار في غزّة حتّى تصدّرت «الجثث» العناوين.

هل تتغيّر إيران الآيديولوجيّة آيديولوجيّاً؟

إيران تتغيّر؟ ربّما كنّا عشيّة شيء من هذا. فمنذ مقتل الشابّة مهسا أميني، صيف 2022، بدأت تتزايد علامات التحدّي لإلزاميّة الحجاب، وبعد الحرب الأخيرة تكاثرت فيديوه

نحن وتاريخنا...

منذ الثلث الأوّل من القرن التاسع عشر، مع إصلاحات ابراهيم باشا المصريّ والتنظيمات العثمانيّة، هناك روايتان تاريخيّتان عريضتان تتصارعان على التاريخ، وتالياً.

السلاح... أو حين يكون المكسب صفراً والهزيمة مطلقة

يسلك موضوع السلاح وتسليمه، في حالتي «حماس» و«حزب الله»، مسلكاً مضادّاً لمعاناة السكّان الإنسانيّة، وأيضاً للوجه الأخلاقيّ المتّصل بأحوالهم وضرورة رفع المعاناة

من الذي فكّك بلدان المشرق وجعل أرضها مشاعاً؟

في الهزائم الكبرى التي منيت بها بلدان المشرق في العصر الحديث، لم تُطرح الوحدة الترابيّة للبلدان المذكورة. والحال أن العكس أقرب لأن يكون صحيحا.

ثنائيّة العداء والرجاء في العلاقة بإسرائيل

هل هناك تصوّر فلسطينيّ، أو عربيّ، لإسرائيل وعنها يمكن الاهتداء به في المستقبل؟ وهل يستطيع تصوّر كهذا أن يواكب الجهود الديبلوماسيّة التي تُبذل راهناً؟

عناوين مشرقيّة لما بعد توقّف القتال في غزّة

لئن حفّ الغموض بالمراحل التالية لاتّفاقَ غزّة وتطبيقه فإنّ الوجهة العريضة المتاحة لمنطقة المشرق، كما ينمّ عنها الاتّفاق المذكور وسواه، لا يشوبها غموض.

... عن غزّة وفلسطين و7 أكتوبر

لم ترتفع إلاّ أصوات قليلة، مبعثرة ومتردّدة، في وجه «خطّة ترمب» لإنهاء حرب غزّة. وهذا ليس مردّه إلى اقتناع تلك الأصوات بها، أو إلى كمال فيها يبرّئها من كلّ عيب.

في تصديق الكلام وتكذيبه وذكاء المتكلّم وغبائه...

يُستحسن بقادة «حزب الله» والناطقين بلسانه ومَن يتداولون كلامه ألاّ يكونوا مُصدّقين لهذا الكلام. ذاك أنّ الصحّة الذهنيّة والرجاحة العقليّة تستدعيان ذلك.