كاتب ليبي؛ صحافي وقاص وروائي ومترجم. نشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية والعربية منذ منتصف السبعينات. صدرت له مؤلفات عدة؛ في القصة القصيرة والمقالة، ورواية واحدة. عمل مستشاراً إعلامياً بالسفارة الليبية في لندن.
يوم السبت قبل الماضي، وبينما حرائق الصيف والحروب تلتهب في بقاع كثيرة من العالم، أخمد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي حريقاً طلابياً بإجباره وزير التعليم في
تخيَّل أنَّكَ ذهبتَ لإجراء مقابلة للحصول على وظيفة، فاكتشفت أنَّ الذي يقيِّمكَ ويخاطبكَ ليس إنساناً؛ بل هو جهاز ذكاء اصطناعي. أو تخيَّل أنَّ سائقَ عربة أجرة في
يرى النقادُ أنَّ عدمَ الخضوع للعقل والقواعد المنطقية هو ما يميّز المدرسةَ السُّوريالية في الفنّ والأدب. ويوضحون أنَّ الرسومات الغريبة التي يبدعها فنانوها
يوم الجمعة الماضي، نصَّب حزب العمال البريطاني زعيمَه الجديد أندي بيرنهام، ليكون رئيس الحكومة السابع خلال عشر سنوات، والخامس خلال أربع سنوات. في الخطاب القصير
ما لم تحصل عليه الحكومات الإسبانية بالقوة منذ عام 1713؛ تاريخ التوقيع على «معاهدة أوترخت» مع بريطانيا حول جبل طارق، التي بموجبها تنازلت إسبانيا مكرهة لبريطانيا.
ترتدي زعيمة «التجمع الوطني» الفرنسي، مارين لوبن خلخالاً حديثاً في كاحلها طبعاً ليس ككل الخلاخيل. فهو متفرد لكنَّه في المكان عينه التي توضع فيه الخلاخيل. خلخال.
من 9 مارس (آذار) إلى 4 يوليو (تموز) مسافة زمنية قصيرة لا تتجاوز خمسة أشهر على الأكثر، لكنها فصلت بين حدثين ثوريين يؤرخان لمولد العالم الحديث مرتين. في 9 مارس.
استناداً إلى إحصاءات رسمية، تولّى رئاسة الحكومة البريطانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية إلى اليوم 18 رئيس حكومة. ومن المتوقع أن يزيد الرقم واحداً في القريب.
إذا ذَكرت في حديثٍ مع أشخاص ليبيين كلمة «مَطَاسَة» فقد لا يفهمك أحدٌ منهم. ذلك أن الكلمة قديمة، وبالتالي فإن كثيرين قد لا يعرفون معناها، وربما تكون قد اكتسبت