كاتب ليبي؛ صحافي وقاص وروائي ومترجم. نشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية والعربية منذ منتصف السبعينات. صدرت له مؤلفات عدة؛ في القصة القصيرة والمقالة، ورواية واحدة. عمل مستشاراً إعلامياً بالسفارة الليبية في لندن.
الخميس المقبل، أي في السابع من شهر مايو (أيار) الحالي، تفتحُ مراكزُ الاقتراع أبوابَها في أنحاء بريطانيا كافة، ليدلي الناخبونَ بأصواتهم في 3 استحقاقات انتخابية
مسعد بولس هو مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البلدان العربية، والأفريقية، وهو رجل أعمال معروف لبناني الأصل، يمتُّ بصلة مصاهرة للرئيس ترمب. ولذلك.
حين وقف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عن حزب «المحافظين»، بوريس جونسون، أمام «10 داوننغ ستريت» ليعلن استقالته وخروجه من الحكم، ألقى كلمة قصيرة، لعلَّ من أهم
يعدُّ التقدمُ الإنسانيُّ في مجالَي العلوم التطبيقية والتكنولوجيا اليوم مظهراً مثيراً للدهشة ومفخرةً حقيقية للعقل البشري. ولعلَّ آخرَ هذه الإنجازات قد تجلّى في
يوم الأحد الماضي، حُسمت المعركة الانتخابية في بودابست، ليَصدُق بذلك ما أظهرته نتائج استطلاعات الرأي العامة المجريّة منذ شهور من اتجاه نحو هزيمة رئيس الحكومة
بعد ثلاثة عشر عاماً وصلت أخيراً يوم الثلاثاء الماضي الأطراف المتنازعة في ليبيا وبوساطة أميركية ممثلة في المبعوث الأميركي لليبيا مسعد بولس، إلى التوقيع على.
العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره
هل دخلت العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن مرحلة التآكل البطيء وفي طريقها قريباً إلى موت سريري؟ هذا السؤال، هذه الأيام، يتردد بكثرة على ألسنة الكثيرين في البلدين
في مضيق هرمز لا تزال البوابة الإيرانية مغلقة، وتحظر مرور السفن المحملة بالسلع، والبضائع، وناقلات النفط، والغاز المسال، وتزيد من حدة التوتر الدولي، وتربك أسواق
العلاقات بين أميركا وأوروبا حالياً تبدو وكأنها تدخل منعطفاً ضيقاً وخطراً؛ إذ لم تعد الخلافات تُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل إن الموقف الأخير من الحرب ضد إيران