منذ أعوام كثيرة لا يزال دور القطاع غير الربحي في السعودية، مثار نقاشات واسعة في أوساط المهتمين، كما أنه محفز لأسئلة ملحّة عن الوضع الراهن للقطاع الثالث ومدى فاعليته، لذا لم يكن مستغرباً أن تتناول «رؤية المملكة 2030»، التي رأت النور عبر الأمير محمد بن سلمان في أبريل (نيسان) عام 2016، القطاع غير الربحي، وأن تضع أهدافاً لزيادة نسبة مساهمته في الناتج المحلي، ومأسسته وتعظيم أثره الاجتماعي.
وبنظرة سريعة لحال القطاع غير الربحي، قبل إعلان «رؤية 2030»، فإن الأرقام كانت متواضعة للغاية، إذ لا تتجاوز مساهمته لدينا 0.3 في المائة من الناتج المحلي، فيما يبلغ المتوسط العالمي 6 في المائة.