باتي ديفيس

باتي ديفيس

والدي كان ليبكي لأجل أميركا

والدي كان ليبكي لأجل أميركا

استمع إلى المقالة

في الليلة التي سبقت وفاة والدي، رونالد ريغان، أصغيت إلى أنفاسه... كانت خافتة ورقيقة. لا شيء يضاهي ذاك الرجل الرياضي الذي يركب الخيل، ويبني السياج في المزرعة،

حزن ينسكب في الظل

يحمل الموت مرآة لكل شيء - لحظات الحب، وامتدادات الفتنة والذكريات التي تعاقب وتعظم. ينطبق هذا الأمر إذا كانت عائلتك بعيدة عن أعين الجمهور، وهو صحيح كذلك إذا كانت عائلتك محصورة داخل دائرة الضوء العالمية. كانت الملكة إليزابيث الثانية بمثابة الأم لبلد بأكمله والعائلة المالكة الأكثر شهرة على مستوى العالم - وبالتأكيد كانت الأسرة الأكثر خضوعاً للأنظار والتدقيق في العالم.

لماذا تريدنا أقلية قوية أن نغرق؟

قبل واحد وأربعين عاماً، في إحدى الليالي الباردة الممطرة في واشنطن العاصمة، قُتل أربعة أشخاص برصاص شاب أخفى مسدساً في سترته، وكان هذا قبل وقت طويل من تحول حوادث إطلاق النار الجماعي إلى حقيقة متكررة في حياتنا، وقبل وقت طويل من أن تصبح الأسلحة شبه الآلية شائعة في مجتمعنا، وعلى الرغم من أنه كان هناك الكثير من الناس الطيبين المالكين للأسلحة في ذلك اليوم، ولكنّ هذا لم يُحدث فارقاً، إذ إنه تم إطلاق النار على أربعة رجال في غضون ثوانٍ. وأنا ابنة أحد هؤلاء الرجال الـ4؛ رونالد ريغان، الذي كاد يفقد حياته بشكل لا يُصدق لأن الرصاصات التي حملها جون هينكلي في بندقيته كانت مدمِّرة تهدف إلى التفتيت، ولأنها من ا