إياد أبو شقرا

إياد أبو شقرا
صحافي وباحث لبناني، تلقى تعليمه العالي في الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان)، وجامعة لندن (بريطانيا). عمل مع «الشرق الأوسط» منذ أواخر عقد السبعينات وحتى اليوم، وتدرج في عدد من المواقع والمسؤوليات؛ بينها كبير المحررين، ومدير التحرير، ورئيس وحدة الأبحاث، وسكرتير هيئة التحرير.

أين تريد أن تكونَ في العام المقبل؟

علَى المستوى الشخصي، أنا لستُ من الذين يميلونَ إلى الجزمِ في أي أمر، حتى إذا توافرت لديّ معطياتٌ أرى أنَّها كافية لتبنّي موقفٍ ما. لكنَّني الآن سأفعل، وأقول

واشنطن: الإكثار من الخصوم سياسة مُكلفة وخطرة

كانَ مثيراً إعلانُ ماركو روبيو، وزيرِالخارجية الأميركي، فرضَ عقوباتٍ على منظماتٍ تعمل علَى توثيقِ الجرائمِ والتجاوزات الإسرائيلية في قطاع غزةَ. وجاءَ هذا

الغرب ونحن... إلى أين؟

أعيش في بريطانيا منذ أواخر سبعينات القرن الماضي، ولكن طيلة السنوات الفاصلة عن ذلك التاريخ لم أشاهد ما أشاهده اليوم...

لبنان... في ملعب برّاك وأورتاغوس

يُتوقَّع أن يصلَ المبعوثان الأميركيان السفير توم برّاك وزميلتُه مورغان أورتاغوس إلى لبنانَ، في زيارة تعقب تطورات مهمَّة على الصعيدين السوري واللبناني، وتأتي

اختصاصنا تحويلُ الأخطاءِ خطايا

صُدم كثيرون خلال الأسبوع المنصرم من كلام بنيامين نتنياهو، ووزيره المُوغل في التطرف بتسليل سموتريتش، عن إيمانهما الراسخ بحتمية تحقيق «إسرائيل الكبرى»، وسعيهما

أزمات المنطقة تستحق أكثرَ من هواةٍ وعابري سبيل

شاركتُ عام 1997 في مؤتمر دولي استضافته إحدى الدول العربية الشقيقة، ونظّمته مؤسسةٌ أميركيةٌ ذاتُ اهتماماتٍ سياسية عالمية.

لكل هذا لا تزال سوريا قيدَ المتابعة الدولية!

لا تزال حصيلةُ اللقاء الثلاثي الأميركي – الفرنسي – السوري الأخير، موضعَ أخذ وردّ، على صعيد ما اتفق عليه

المشرق العربي... يترنَّح بين الأحلام والصفقات

كان مثيراً، خلال الأيام الماضية، تناقل كلام عن «طبخة» شرق أوسطية جديدة تقوم على تخلّي سوريا عن هضبة الجولان لإسرائيل... مقابل تعويضها عنها بمدينة طرابلس

العالم في مقاعد المتفرجين... بانتظار نوفمبر 2026!

مَن يصغي إلى خطب الرئيس الأميركي دونالد ترمب يخرج باقتناع أن الرجل واثق من قدرته على تغيير أي واقع لا يعجبه.

الديمقراطية تعيد اكتشاف أهمية الخبز والمسكن والعيش الكريم!

ظاهرة زهران مَمداني، المرشح الديمقراطي لمنصب عمدة مدينة نيويورك، كبرى مدن أميركا وأعرقها، أيقظت الشارع الأميركي من سبات بدا في «عصر» دونالد ترمب سباتاً طويلاً..