يعود السؤال من جديد: هل سلك لبنان أخيراً طريق الصعود من الهوّة التي انحدر إليها؟
كانت مؤشرات كثيرة تدلّ على أن الحركة اللبنانية شهدت عام 2024 خلاصها شبه العجائبي، وذلك للمرّة الرابعة في تاريخها الحديث، بفعل استفادة الجذوة التي ما زالت حيّة في الداخل من تحولات خارجية مهمة، لا علاقة لها بها ولا…
ينطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مسيرته، غير عابئ بالانتقاد والنهي والرفض، مهما علت الأصوات وبلغ الصدى. فقد أولاه انتصاره في معركة الرئاسة الأميركية.
يُفاجَأ مُتابع تاريخ الأفكار في الغرب بما يصدر عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب من مقولات ومواقف. هل يكفي وصول رجل واحد إلى سدّة الحكم، وإن في الدولة الأقوى،
في رمزية «القصبة التي تفكّر»، يورد الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي من القرن السابع عشر، بليز بسكال، ما يلي: «ما الإنسان إلا قصبة، هي الأكثر ضعفاً في الطبيعة،
كم أستغرب دخول كلمة «شعر» القاموس السياسي العربي، وبصورة خاصة اللبناني منه. فهذه العبارة، التي لا علاقة لها أساساً بالخطاب السياسي ومفرداته، باتت تتكرّر
في مهبّ انتصار دونالد ترمب ودخوله العاصف إلى «البيت الأبيض»، وبين المواقف والتعليقات التي لا تحصَى المرافقة هذا الحدث التاريخي في الولايات المتحدة والعالم،
أتى انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية ليعزّز المسار الآتي: ذهاب حركة التاريخ مرة أخرى، خطوة أخرى، في اتجاه المشروع اللبناني على حساب المشروع
غريبة حياة الألفاظ! كلما ذكرت كلمة «عربة»، أرى العربة التي تقلّ مدام بوفاري في سهول النورماندي في القرن التاسع عشر في رواية غوستاف فلوبير. كما أستعيد عبارة
في المنعطفات المصيرية الكبرى، وللمرّة الرابعة خلال قرنين من الزمن، يذهب مجرى التاريخ أواخر عام 2024 في اتجاه المشروع اللبناني، في وقت كان فيه الوضع، هذه المرّة.