من نتائج التثاقف الطويل الذي نتائجه لا تُحصى، بين المجتمع الصناعي الغربي ومجتمعات المشرق، مفهوم اليمين واليسار، المتداول على نطاق واسع في النقاشات السياسية
كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت.
لا تتوقّف المقالات والبيانات وشتّى الكتابات عمّا يجب تغييره وإصلاحه في مجتمعاتنا ونظمنا السياسية وعقلياتنا وأنماط سلوكنا. آلاف المداخلات والمؤلفات حول التحولات
يستمرّ تصادم الأفكار والمشاعر وتضاربها في كلّ اتّجاه خلال المرحلة المضطربة؛ مما يزيدها تعقيداً وخطورة... شيء من «برج بابل». وعندما نسلّطُ ضوء العقل على هذه
وصل حواري مع معلّمة الأدب العربي في تلك المدرسة في الجنوب اللبناني إلى نقطة مثيرة للاهتمام، حين تطرّقتْ إلى التجربة التي عاشتها خلال حرب 2024 وما بعدها،
منذ نهضة القرنين الخامس عشر والسادس عشر، التي نقلت أوروبا من القرون الوسطى إلى الأزمنة الحديثة، ما زال الغرب إلى اليوم هو القوّة الأكثر هيمنة على مقدّرات
في المراحل التحوّلية المضطربة، كالمرحلة التي نعيشها، تعود إليَّ كلمة دوستويفسكي في مطلع روايته «الإخوة كارامازوف»، أنه «من الغريب في عصرٍ مثل عصرنا أن نطالب
طالما اعتبرتُ الذاكرة «شمس الروح». والتعريف ينطبق على ذاكرة الأفراد، كما الجماعات. لكن ضعف الذاكرة، الفردية والجماعية، أمر مأساوي شائع في حياة الشعوب، في عدم
يدخل الصراع التاريخي، بين المشروع اللبناني والمشروع الإقليمي في لبنان بطبعته الإيرانية، مرحلة حاسمة. فقد اتضحت للمرّة الأولى المواقف على نحو غير مسبوق في الصراع