د. عدنان شهاب الدين

د. عدنان شهاب الدين

تأثير الحرب الروسية في أوكرانيا على مستقبل الطاقة النووية وقمة المناخ

جادل مقال، كتبته بالاشتراك مع د. نورا يوسف منصوري، الزميلة الباحثة بمركز الملك عبد الله لدراسات وبحوث البترول، نُشر قبل مؤتمر الأطراف الأممي للمناخ «كوب 26» بأن الطاقة النووية تقنية ناضجة وآمنة وموثوقة جداً، مع انبعاثات ضئيلة من غازات الدفيئة، وتقارَن بشكل جيد بجميع التقنيات البديلة المنخفضة الانبعاثات المنتجة للكهرباء. ونظراً لضرورة خفض انبعاثات غازات الدفيئة لتجنب التغيرات المناخية الكارثية، ينبغي إبقاء خيار الطاقة النووية مفتوحاً؛ إذ يمكن الحصول على الفوائد المناخية لزيادة الطاقة النووية العالمية من دون تأثيرات ملموسة على السلامة أو الأمن أو تكاليف الطاقة.

هل تأخذ دول الخليج زمام المبادرة في مؤتمر غلاسكو للمناخ؟

تستضيف اسكوتلندا بمدينة غلاسكو في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ للأطراف (COP26) في ضوء زخم عالمي سياسي وشعبي مؤيد للتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة للوصول إلى مزيج للطاقة النظيفة (ذي صافي انبعاثات صفري) بحلول عام 2050 أو أقرب وقت بعده، تحقيقاً لهدف اتفاق باريس لتغير المناخ الرامي إلى المحافظة على الارتفاع المتوقع في متوسط حرارة الأرض دون 1.5 درجة مئوية. وتأتي الطاقة المتجددة، كالشمس والرياح، في مقدمة المصادر المستهدفة لذلك المزيج، يضاف إليها الطاقة النووية والطاقة الأحفورية النظيفة الخالية من الكربون، لكن دوريهما غير مؤكدين.