في كلمة ألقاها مؤخراً، وصف الرئيس بايدن قراره بالانسحاب من أفغانستان برغبته في إنهاء «الحرب اللانهائية». ولكنه وعد أيضاً بأن بلاده سوف «تواصل مكافحة الإرهاب في أفغانستان وبلدان أخرى». وقال إن الواقع اليوم أننا «لا نحتاج إلى خوض حرب برية لتحقيق ذلك».
في هذا الخطاب أوضح الرئيس بايدن ما كان واضحاً بالفعل. مع خروج آخر القوات الأميركية من البلاد الآن، يصبح من الواضح ما هو إرث الولايات المتحدة للعالم على مدى السنوات العشرين الماضية: شكل جديد مثير للقلق من أشكال محاربة الإرهاب، ولكنه في الوقت نفسه إنساني ولا نهاية له.