ثمة مصادر بسيطة لمعرفة أخبار أهل الموصل حاليًا؛ شبكات ضعيفة جدًا للهاتف الجوال، تعمل عادة بعد منتصف الليل، ويقتصر الاتصال فيها على الأقارب؛ أبناء في الخارج، يسمعون من الأب والأم ما يحدث في الداخل، يتحدثون عما يجري في المدينة المحاصرة، ولكن الحديث يكون بحذر شديد، ويتأكدون من أن آذان «داعش» لا تسمعهم من خلف الجدران.
تأتي معلومات أخرى ذات طابع عسكري من خلال الأقمار الصناعية أحيانًا، مثل رصف «داعش» لمطار الموصل الذي يقع في الجانب الأيمن، بجدران خراسانية على طول المدرج، مئات من الجدران رصفت بشكل طولي، بعضها في إثر بعض، حتى لا تنزل في المدرج أي طائرة، عسكرية أو مدنية.
صورة أخرى لجدران خراسانية بين ا