يبدو أن جون كيري وزير الخارجية الأميركي استقر على اتخاذ موقع الدفاع عن أي اتفاق يُبرم مع إيران في الوقت الذي تتقدم فيه المفاوضات بينها وبين القوى العظمى؛ حيث تقضي شروط الاتفاق بفترة سماح إيرانية تبلغ العام قبل تمكنها من صناعة والحصول على القنبلة النووية، مما يتيح للعالم فترة كافية بالتالي لاتخاذ ردود الفعل المناسبة حيال أي انتهاكات تُسجل من الجانب الإيراني. ويبدو أن المقصود من وراء تلك المفاوضات إشاعة شعور بالطمأنينة، خصوصا في ما يتعلق بظهور قدرات التخصيب الحقيقية والتسليم أو الاعتراف بما يعنيه فعلا بند «غروب الشمس» الشهير بالاتفاقية.