يمكننا القول إنَّ تفشي الرَّذيلة في الحياة الأميركية - من ضباب الماريغوانا الذي يخيّم على المدن، وتطبيقات المقامرة في جيوب عدد لا يُحصى من الشبان، وانتشار.
بينما كان دونالد ترمب يثير العواصفَ والاضطرابات خلال ولايته الأولى، انتقلت قيادة العالم الحر، بتزكية ليبرالية عامة، إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ حيث.
هناك طريقتان للتعامل مع أحدث موجات السلوك التي يبديها دونالد ترمب، وهو يحاول عبر سياسة الترهيب والاستغلال الإعلامي الصريح الاستحواذ على «غرينلاند»، ملوحاً بشن
تخيَّل أنَّ الزمن عاد بك إلى لحظة كنت تتابع خلالها الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لعام 2016، وتسعى لمعرفة ما إذا كان تيد كروز أو ماركو روبيو، قادراً.
أشدُّ الأمور وضوحاً في السياسة غالباً ما تكون الأصعب قبولاً؛ إذا خسرتَ انتخابات، فإنَّ أفضلَ ما يمكنك فعله لضمان الفوز في المرة المقبلة، أن تجدَ رسالة تجعلك
عندما انتُخب دونالد ترمب رئيساً للمرة الأولى، بدت سياسته الخارجية أشبه بالمنطقة الأكبر خطراً، والموضع الذي يمكن أن يتخبط فيه شخص حديث العهد بالسياسة يعد بإعادة
ألقت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خطاباً لبلادها يوم الخميس الماضي كان بمثابة بيان حرب فعلي، يتعلق بالظهور المفاجئ لطائرات مسيَّرة غامضة فوق منشآت
زعيمٌ ضعيف - كان هذا الوصف الذي أطلقته، ذات يوم، على ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه رجلٌ قوي، وذلك في أثناء ولايته الأولى، التي اتسمت في الواقع بتراجع
أحياناً ما يتكهن العلماء الذين يدرسون الكون بقوى افتراضية قد تفسر بيانات أو نتائج غريبة، فعلى سبيل المثال، اقترح بعض علماء الفلك وجود كوكب إضافي في نظامنا