في مرحلة الاهتزاز الكبير التي هي هذه المرحلة، يراقب العقل بقلق ما يفرِّق وما يجمع، في محاولته إدراك المسار وتوقّع المصير. ظواهر كثيرة تفرِّق، تتراكم أمام
هل من أمر بديهي أكثر من أن يكون للدولة الواحدة سلطة واحدة، وجيش واحد، واستراتيجية واحدة؟ وهل من دولة في العالم المعاصر، أو في أي عالم، لديها سلطتان وجيشان.
حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة.
من نتائج التثاقف الطويل الذي نتائجه لا تُحصى، بين المجتمع الصناعي الغربي ومجتمعات المشرق، مفهوم اليمين واليسار، المتداول على نطاق واسع في النقاشات السياسية
كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت.
لا تتوقّف المقالات والبيانات وشتّى الكتابات عمّا يجب تغييره وإصلاحه في مجتمعاتنا ونظمنا السياسية وعقلياتنا وأنماط سلوكنا. آلاف المداخلات والمؤلفات حول التحولات
يستمرّ تصادم الأفكار والمشاعر وتضاربها في كلّ اتّجاه خلال المرحلة المضطربة؛ مما يزيدها تعقيداً وخطورة... شيء من «برج بابل». وعندما نسلّطُ ضوء العقل على هذه
وصل حواري مع معلّمة الأدب العربي في تلك المدرسة في الجنوب اللبناني إلى نقطة مثيرة للاهتمام، حين تطرّقتْ إلى التجربة التي عاشتها خلال حرب 2024 وما بعدها،
منذ نهضة القرنين الخامس عشر والسادس عشر، التي نقلت أوروبا من القرون الوسطى إلى الأزمنة الحديثة، ما زال الغرب إلى اليوم هو القوّة الأكثر هيمنة على مقدّرات