د. عبد الله فيصل آل ربح

د. عبد الله فيصل آل ربح
أكاديمي سعودي, أستاذ مشارك لعلم الاجتماع الديني والنظرية الاجتماعية جراند فالي الأميركية, وزميل أبحاث غير مقيم بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن العاصمة. نشر العديد من الأبحاث المحكمة في دوريات رصينة, إضافة لنشره لعدة دراسات في مراكز الفكر بواشنطن. ومن أهم إصداراته كتاب «المملكة العربية السعودية في الصحافة الأنجلو: تغطية المملكة في القرن العشرين»

الاستخفاف بالعلوم الإنسانية

أسترجع اليوم مسامرة شتوية في أحد مساءات ميشيغان عام 2009... دار حوار مع الصديق العزيز رائد الدحيلب، الذي كان وقتها مُبْتَعَثاً من «أرامكو» لإكمال درجة.

السعودية... موقف جلي وواضح

مع اقتراب إكمال حرب غزة عامها الثاني، يعاد الحديث عن السلام الشامل في الشرق الأوسط بقبول واقع دولة إسرائيل كجزء من المنطقة. وفي هذا الإطار، يجري الحديث

المعارضة الناقمة من اليسار إلى الأخونة

تناولتُ في المقال السابق مفهوم «المعارض الناقم»، الذي يتلخص في كونه يختزن شعوراً بالنقمة على مؤسسة الدولة في بلاده. وبعيداً عن فكرة التأييد أو التخوين،

معارض أم ناقم؟

تنتشرُ ظاهرةُ «المعارضين السياسيين» للدول العربية والذين يعيشون في الدولة الغربية. فكرة المعارضة التي يتبنونها دائماً ما تأتي مغلفة بشعارات الحرية والديمقراطية

إيلون ماسك وحزبه

على الرغم من سخونة الأحداث العالمية التي تتربَّع الحروب على رأسها، فقد وجدَ الإعلامُ العالميُّ - والأميركي خاصةً - موضوعاً آخر يشغله، وهو الصِّدام بين الرئيس

حرب لن تغير الخريطة

ونحن نتابع أخبار الصراع المسلح في المنطقة الذي بدأ بالهجمات التي شنّتها إسرائيل على الأراضي الإيرانية نرى حرب الروايات التي تعادل في شراستها حرب الجبهات،

مأزق نتنياهو

ونحن على أعتاب إكمال حرب غزة عامها الثاني، تزداد المؤشرات على كونها حرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الداخلية. فليس ثمة ما يدعو إلى الاستمرار فيها

تخطي تل أبيب

وُصفت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة، بأنها تاريخية على مستويات عدة. ركزت وسائل الإعلام على الصفقات النوعية بين ترمب ودول الخليج الثلاث التي زارها.

ترمب في السعودية مجدداً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يكرر ما فعله في فترته الرئاسية السابقة بجعله المملكة العربية السعودية وجهة زيارته الخارجية الأولى. وثمة جدول أعمال ساخن لهذه الزيارة

السليمان وبدايات النهضة

عند الحديث عن تأسيس بنية الدولة الحديثة في السعودية، تُذكر بعض الأسماء التي استعان بها الملك المؤسس من دول الجوار العربي ليكونوا مستشاريه في بناء المنظومة.