إيساندر العمراني

إيساندر العمراني

المغرب قدم للعالم العربي شيئاً مبهجاً

يمثل أداء المغرب المذهل في بطولة كأس العالم، وتقدمه وتأهّله لمباراة نصف النهائي مع فرنسا، وما أحدثته من بهجة ونشوة حول العالم، لحظة خاصة بالنسبة إلى المغاربة وكثيرين غيرهم من العالم العربي وخارجه. ليست هذه مجرد قصة كلاسيكية عن ضحية ظلم، أو قصة استعادة عالمية للجنوب ضد قوى استعمارية سابقة وخصوم تاريخيين، أو تنامي الشعور بالكرامة العربية والأفريقية والإسلامية، فبشكل يتجاوز «ميمات» الإنترنت (شعارات أو أفكار تنتشر بسرعة)، يشير أداء المغرب خلال بطولة كأس العالم العام الحالي إلى لحظة خاصة من الضعف، ووعي بالذات، وتفاؤل غير حذر لم أشهده في هذه المنطقة منذ انتفاضات 2011.