تحليل للبيانات المرسلة من مركبة الفضاء «كبلر»، التابعة لـ«ناسا»، أظهر ضخامة عدد الكواكب الخارجية الصالحة للحياة المرجح وجودها في مجرتنا. وشرعت مجموعة من علماء الفلك قبل عقد من الزمان في البحث عن إجابة لأحد أقدم الأسئلة التي عجز الفلاسفة والعلماء والكهنة وعلماء الفلك والصوفيين وبقية الجنس البشري في إيجاد إجابة لها، وهي: كم عدد الكواكب الشبيهة بالأرض في الكون؟