لا يزال 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 1969 واحدًا من أهم أيام التاريخ الإنساني، حيث أصبح اثنان من رواد الفضاء كانا على متن مركبة «أبولو 12» ثالث ورابع من تطأ أقدامهم سطح القمر من البشر، في الوقت ذاته الذي أحرز بيليه هدفه الألف في مشواره الكروي. تسجيل ألف هدف على امتداد المشوار الكروي أمر يتجاوز بكثير قدرة معظم المهاجمين على حتى التخيل، ناهيك بالتنفيذ. وبطبيعة الحال، فإنه نادرًا ما أفلح لاعب في الوصول لهذه النقطة من الإنجاز. ويتطلب تحقيق ذلك العدد الهائل من الأهداف، مشاركة اللاعب في عدد ضخم من المباريات والسعي بكل وسيلة ممكنة لانتهاز كل فرصة سانحة لتسجيل أهداف.