في الوقت الذي يحيط فيه الجدل بإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب قراراه بمبادلة جندي أميركي بخمسة من كبار قادة حركة طالبان، يرفع كتاب جديد شيق من تأليف كاي بيرد، الحائز على جائزة «بوليتزر»، النقاب عن الكثير من عمليات الجاسوسية التي قامت بها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) في الشرق الأوسط.
في «الجاسوس الطيب»، يقدم بيرد سيرة ذاتية لروبرت بوب أميس، الذي وصف بأنه قد يكون أفضل مرجعية لـ«سي آي إيه» في الشرق الأوسط، والذي توفي في حادث تفجير السفارة الأميركية في بيروت عام 1983. ولكن القصة لا تنتهي عند تلك المرحلة.