عندما غطت الثلوج المتساقطة كل شيء من حولها، ركضت نهاد أشرف خان، الطالبة الجامعية المحاصرة منذ شهور بسبب الوباء، إلى سطح منزلها لتمسك بزلاجاتها وعصاها وأحذيتها ونظاراتها الواقية وتوجهت إلى جبال الهيمالايا على الفور. بعد قيادة السيارة لمسافة 30 ميلا من منزلها في «سريناغار»، أكبر مدن كشمير، وصلت خان إلى بلدة تزلج تقع في ثنايا أعلى سلسلة جبلية في العالم. لكنها لم تكن هناك وحدها، فقد كان هناك تدفق مستمر للمتزلجين وسط الموسيقى التي تنطلق من سياراتهم التي تتسابق للوصول إلى المنحدرات وسط الثلوج المنعشة. وصفت المشهد برحلة وصول إلى كرنفال وسط الغابة.