مع تراجع عدد الموظفين المسؤولين عن مراقبة المنشورات المبلغ عنها في فيسبوك وإنستغرام، نتيجة انتشار وباء «كورونا»، تشهد المنشورات غير اللائقة تجاهلاً وإهمالاً رغم احتجاج واعتراض المستخدمين.
ولكن مع إقفال المدارس لأبوابها وتزايد عدد الساعات التي يمضيها الأطفال على شبكة الإنترنت، كيف يمكن للآباء والأمهات أن يحموا أطفالهم في ظلّ تراجع المراقبة والمحاسبة الذاتية التي تجريها هذه الشبكات؟