عاصفة
عاصفة
ضربت عواصف قوية مناطق في شمال أوروبا يوم أمس (الخميس)، متسببة بشل حركة الطيران والقطارات وموقعة تسعة قتلى بينهم ستة في ألمانيا. وألغت المانيا كل رحلات القطارات للمسافات الطويلة، كما ألغيت العديد من الرحلات الداخلية فيما كانت الرياح القوية الشبيهة بإعصار تجتاح البلاد. وأودت العاصفة بحياة ستة أشخاص في ألمانيا، بينهم اثنان من رجال الإطفاء الذين تم نشرهم ضمن عمليات الطوارئ، واثنان من سائقي الشاحنات الذين اجتاحت الرياح عرباتهم. وقتل رجل (59 عاماً) اثر سقوط شجرة عليه في مقاطعة شمال الراين وستفاليا، ووصلت سرعة الرياح الى 203 كيلومترات في الساعة في بروكن، أعلى قمة في شمال ألمانيا. وفي الالب البافارية،
أعلن نائب رئيس بلدية دافاو في جنوب الفيلبين اليوم (الأحد)، أن السلطات المحلية ترجّح مقتل 37 شخصاً في حريق ضخم شب يوم أمس في مركز تسوق في المدينة التي ينحدر منها رئيس البلاد رودريغو دوتيرتي. وكتب باولو دوتيرتي وهو نجل الرئيس على صفحته على موقع «فيسبوك»، إن المسؤول عن جهاز الحماية المدنية في دافاو، قال أن فرص هؤلاء الأشخاص الـ37 في أن يكونوا قد نجوا من الحريق «معدومة». من جهة أخرى، اضطر عشرات الآلاف لمغادرة منازلهم بسبب العاصفة الاستوائية «تمبين»، التي تضرب منذ الجمعة جنوب الفيليبين، ولا سيما جزيرة مينداناو، وأدت إلى مقتل 182 شخصاً، فيما لا يزال 153 آخرين في عداد المفقودين، بحسب ما أعلنت الشرطة
أعلنت السلطات الفيلبينية، أن العاصفة الاستوائية «تمبين» التي ضربت جنوب الأرخبيل ولا سيما جزيرة مينداناو أمس (الجمعة)، أودت بحياة 30 شخصاً على الأقل. وقالت الشرطة المحلية، إن العاصفة الاستوائية ترافقها رياح عاتية، بلغت سرعتها 125 كيلومتراً في الساعة، تسببت بفيضانات وانهيارات أرضية، خلّفت 19 قتيلاً في محيط مدينة توبود، وألحقت دماراً كبيراً بإحدى القرى. ولقي أربعة أشخاص مصرعهم في مدن مجاورة لتوبود، في حين قتل سبعة آخرون في مقاطعة لاناو ديل سور، بحسب ما أفاد مسوؤولون في الدفاع المدني.
اضطر عشرات آلاف الأشخاص إلى مغادرة منازلهم وفقد ثلاثة صيادين اليوم (السبت) فيما اقتربت العاصفة الاستوائية «كاي - تاك» من شرق الفلبين، حسبما أعلنه مسؤولون. وقالت وكالة الأرصاد الحكومية إن العاصفة «كاي - تاك» محملة برياح تصل سرعتها إلى 100 كلم بالساعة ومن المتوقع أن تضرب المناطق الشمالية من سامار، ثالث أكبر جزر الفلبين ليل السبت قبل أن تواصل طريقها باتجاه وسط البلاد. وأكد المسؤولون أن أكثر من 38 ألف شخص لجأوا إلى مخيمات إيواء بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي تسببت بفيضانات وسيول في سامار وجزيرة ليتي المجاورة. والجزيرتان اللتان يبلغ عدد سكانهما مشتركتين نحو 4,5 مليون نسمة، تعرضتا لأسوأ الأضرار قب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
