أمازون
أمازون
لقي 16 شخصا حتفم في الشطر الهندي من كشمير بعد أن اجتاحت مياه الفيضانات مخيما قرب معبد يحج اليه المؤمنون الهندوس، في وقت لا يزال رجال الإنقاذ يبحثون عن عشرات المفقودين، وفق ما أفاد مسؤولون اليوم السبت. وكان نحو 10 آلاف شخص يخيمون قرب معبد أمارناث الواقع في كهف بجبال الهيمالايا عندما تسببت أمطار غزيرة مفاجئة بحدوث فيضان في المكان. وعملت طائرات مروحية على نقل القتلى والمصابين وإجلاء الحجاج المذعورين من قاعدة بالتال الواقعة شمال المعبد. وقال مسؤول في الوكالة الوطنية للاستجابة للكوارث لوكالة الصحافة الفرنسية: «عثرنا على 16 جثة حتى الآن، و40 شخصا على الأقل لا يزالون في عداد المفقودين».
أظهرت بيانات حكومية مبدئية أمس (الجمعة)، أن إزالة الأشجار في غابات الأمازون المطيرة بالبرازيل وصلت إلى مستوى قياسي في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، بعد تدمير منطقة تزيد مساحتها على 5 أضعاف مساحة مدينة نيويورك. وذكرت وكالة أبحاث الفضاء الوطنية أنه تمت إزالة 3988 كيلومتراً مربعاً في المنطقة، من يناير (كانون الثاني) إلى يونيو (حزيران). ويمثل ذلك زيادة بنسبة 10.6 في المائة عن الأشهر نفسها من العام الماضي، وأعلى مستوى خلال تلك الفترة، منذ أن بدأت الوكالة في تجميع السلسلة الحالية من بيانات إزالة الغابات في منتصف عام 2015. وارتفع الدمار 5.5 في المائة في يونيو إلى 1120 كيلومتراً مربعاً، وهو أيض
أعلنت أستراليا عن كارثة طبيعية بعد أن ضربت فيضانات شديدة ولاية نيو ساوث ويلز على الساحل الشرقي للبلاد، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ومن شأن الإعلان، الذي صدر في وقت متأخر من أمس (الاثنين)، أن يمكّن من صرف أموال الطوارئ بسرعة إلى المناطق المتضررة.
طُلب من الآلاف من سكان سيدني إخلاء منازلهم يوم الاثنين، في اليوم الثالث من الأمطار الغزيرة بينما غمر فيضان الأنهار مساحات شاسعة وتخطت المياه مستوى السد الرئيسي في أكبر مدينة في أستراليا. وقال كارلين يورك، مسؤول خدمات الطوارئ في الولاية: «الأرض مشبعة والأنهار تتدفق بسرعة والسدود تفيض». وتلقى حوالي 32 ألف شخص أمراً أو إنذاراً بالإخلاء في ولاية نيو ساوث ويلز الجنوبية، بحسب خدمات الطوارئ. وتتأثر أستراليا بشكل خاص بالتغير المناخي إذ يضربها الجفاف بانتظام وحرائق الغابات المدمرة، ناهيك عن الفيضانات المتكررة والتي تزداد شدة.
قضى ما لا يقل عن 20 شخصاً في انزلاق للتربة طمر ورشة بناء سكة حديد في شمال شرقي الهند، وفق ما أعلن الجيش، اليوم (الجمعة)، في حين تواصل فرق الإغاثة البحث عن عشرات المفقودين. وغالبية الضحايا من جنود الاحتياط في القوات البرية ممن كانوا يعملون في مشروع بناء سكة حديد في ولاية مانيبور.
أفادت دراسة بأنّ نحو ربع سكان العالم معرضون لخطر الفيضانات الكبيرة، وفي مقدمهم سكان الدول الفقيرة. ارتكزت الدراسة التي نشرتها المجلة العلمية «نيتشر كومونيكيشن» على بيانات حول أخطار فيضانات الأنهار والأمطار والبحار، وبيانات البنك الدولي حول توزيع السكان والفقر. وتبيّن أن نحو 1,81 مليار شخص، أي 23 في المائة من سكان العالم، معرضون بشكل مباشر لفيضانات تزيد عن 15 سنتمترا خلال مائة عام.
تهدّد فيضانات قوية أجزاء من جنوب الصين، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب الأنهار إلى مستويات لم تشهدها منذ نحو قرن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. والمنطقة المعرّضة للخطر هي حوض نهر اللؤلؤ، الواقع في مقاطعة غوانغدونغ الصناعية الغنية والتي تضم خصوصاً مدينتي كانتون وشينزين، المقرّين الرئيسيين للعديد من شركات التكنولوجيا. وتمّ إجلاء مئات الآلاف من السكان من المناطق الأكثر تضرراً.
أُجلي مئات آلاف الأشخاص من منازلهم في جنوب الصين اثر هطول أمطار هي الأكثر غزارة منذ عقود في البلاد نجمت عنها فيضانات وانجرافات للتربة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء. وأدت الأمطار الغزيرة إلى تضخم الممرات المائية في حوض نهر اللؤلؤ المنخفض في الأيام الأخيرة، مما يهدد عمليات التصنيع والشحن والخدمات اللوجستية، في وقت تتعرض سلاسل التوريد أساسًا لضغوط بسبب القيود الصارمة التي فرضتها الصين لمكافحة تفشي «كوفيد-19». وبلغت كمية المتساقطات في مقاطعات غوانغدونغ وفوجيان وغوانغشي بين مطلع مايو (أيار) ومنتصف يونيو (حزيران) 621 ملمترًا وهي أعلى كمية منذ 1961، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسي
أكدت شرطة بنغلاديش اليوم (السبت) أن الأمطار الموسمية التي اجتاحت البلاد أدت إلى مقتل 25 شخصاً على الأقل، في حين عزلت الفيضانات أكثر من أربعة ملايين شخص. وأدت الصواعق التي رافقت هطول الأمطار إلى مقتل 21 شخصاً منذ الجمعة، بينما لقي أربعة آخرون حتفهم في انزلاقات أرضية، وفق المصدر نفسه. وتهدد الفيضانات باستمرار ملايين الأشخاص في هذا البلد المنخفض. لكن خبراء يقولون إن تغير المناخ يزيد وتيرتها وشدتها ويضعف إمكانات توقع حدوثها. وتغرق المياه الجزء الأكبر من شمال شرقي البلاد ونشرت قوات من الجيش لإجلاء السكان الذين يجدون أنفسهم معزولين.
تخطط مجموعة «أمازون» لإطلاق خدمة توصيل بالمسيّرات في كاليفورنيا هذا العام، تحمل اسم «برايم اير»؛ وهي وسيلة لنقل البضائع تعمل عليها شركات ناشئة ومجموعات كبيرة مثل «وولمارت» منذ سنوات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلنت المجموعة في بيان، يوم أمس (الاثنين)، أن عملاق التجارة الإلكترونية يخطط لإجراء اختبارات عملية في مدينة لوكرفورد بكاليفورنيا. وقالت «أمازون» «في وقت لاحق من هذا العام سيتمكن السكان من التسجيل ليستفيدوا من خدمات التوصيل بالمسيّرات مجانًا»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول التاريخ.
أعلن مسؤولون أن متنزه يلوستون الوطني في الولايات المتحدة سيظل مغلقاً أمام الزوار حتى يوم الأربعاء على الأقل بسبب ظروف الفيضانات الخطيرة، التي دفعت إلى إخلاء المكان، وتركت البعض في المجتمعات المحيطة محاصرين دون مياه شرب آمنة، وفقاً لشبكة «سي إن إن». وأعلن المتنزه بعد ظهر أمس (الاثنين) إغلاق جميع المداخل أمام الزوار، مستشهداً «بأحداث فيضانات قياسية» وتوقعات بمزيد من الأمطار القادمة. وقال مدير شرطة يلوستون كام شولي، في بيان، «كانت أولويتنا الأولى هي إخلاء الجزء الشمالي من الحديقة، حيث لدينا العديد من الأعطال في الطرق والجسور والانهيارات الطينية وغيرها من القضايا». وأشار مسؤولو مقاطعة بارك على موق
قضى خمسة أشخاص بسبب الأمطار الغزيرة والرياح والفيضانات المباغتة في شمال تركيا ووسطها في نهاية الأسبوع، وفق ما أعلنت السلطات الإثنين. وعصر الاثنين عُثر في منطقة أنقرة على جثة شخص كان قد اعتبر قبل يومين في عداد المفقودين، كما أعلنت سلطات إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا. ولا يزال قائما التحذير من سوء الأحوال الجوية في 42 بلدة ومدينة في وسط تركيا وشمالها، بما فيها العاصمة أنقرة.
تراجعت إزالة الأشجار في غابات الأمازون في مايو (أيار)، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021. لكنها سجلت ثاني أعلى مستوى لمثل هذا الشهر خلال السنوات السبع الأخيرة، على ما أظهرت بيانات رسمية وأُزيل في مايو 900 كيلومتر مربع من الأشجار، وهي مساحة تعادل 126 ألف ملعب كرة قدم، بحسب المعهد الوطني لأبحاث الفضاء الذي يجمع يومياً بيانات في شأن إزالة الغابات. أما في مايو 2021، فأُزيل 1390 كيلومتراً مربعاً من الأشجار. ومنذ بداية عام 2022.
قالت شركة التجارة الإلكترونية التكنولوجية الأميركية العملاقة «أمازون دوت كوم» إنها حددت وصادرت أكثر من 3 ملايين سلعة مقلدة خلال العام الماضي. وذكرت «أمازون» أن هذه المنتجات تضم منتجات تم إرسالها إلى مراكز تنفيذ الطلبيات الخاصة بها ومواقف كانت الشركة تعمل فيها مع العلامات التجارية الأصلية وجهات إنفاذ القانون لتحديد مستودعات ومنشآت التقليد وإغلاقها، وفق وكالة الانباء الالمانية. وكانت «أمازون» قد ذكرت في تقريرها الأول عن حماية العلامات التجارية الصادر في مايو (أيار) من العام الماضي أنها رصدت أكثر من مليوني سلعة مزيفة في مراكز الإمداد الخاصة بها في 2020. يذكر أنه إلى جانب بيع المنتجات الخاصة بـ«أم
خلّفت فيضانات وانزلاقات للتربة نجمت عن هطول أمطار غزيرة في شمال شرق البرازيل ما لا يقلّ عن 106 قتلى، وفقًا لأحدث حصيلة نشرتها السلطات المحلية الثلاثاء، ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية. كما أبلغت حكومة ولاية بيرنامبوكو وعاصمتها مدينة ريسيفي التي وقعت غالبية الأضرار في محيطها، عن ثمانية مفقودين بينما تتواصل عمليات البحث في المناطق الأكثر تضررًا. وتمّت تعبئة أكثر من 400 رجل إطفاء، لا سيما في جارديم مونتيفيردي على الحدود بين ريسيفي وبلدة جابواتاو دوس غوارارابيس حيث طُمر عشرات الأشخاص بسبب انزلاقات للتربة. وفقد أكثر من ستة آلاف شخص منازلهم في منطقة ريسيفي واضطروا إلى اللجوء الى مراكز استقبال، بحسب ا
افتتحت «أمازون» أول متجر أزياء لها على أرض الواقع داخل «أميريكانا» في «براند»، مجمع تجاري في منطقة غلينديل بكاليفورنيا.
أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أنه يعول على إيلون ماسك من أجل «إظهار الحقيقة» بشأن عمليات قطع أشجار الغابات في الأمازون، بعد البحث مع الملياردير خلال لقاء بينهما في برنامج مراقبة بالأقمار الصناعية يشكك خبراء في فاعليته. وأبدى الرئيس اليميني دعمه لماسك في رغبته بـ«حرية التعبير المطلقة» على الشبكة الاجتماعية من دون سياسات الإشراف المعتمدة لمكافحة المعلومات المضللة. وقال بولسونارو «يجب أن نظهر للعالم الحقيقة بشأن الأمازون، هذه المنطقة التي تثير شهية بلدان كثيرة.
انتقد متحدث باسم البيت الأبيض، الاثنين، بشكل غير معهود مؤسس مجموعة «أمازون» جيف بيزوس، الذي هاجم عبر موقع «تويتر» السياسات المالية والاقتصادية لإدارة الرئيس جو بايدن. وقال نائب المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية أندرو بيتس «ليس من الصعب أن نفهم سبب معارضة أحد أغنى أغنياء العالم لبرنامج اقتصادي... يطلب من أثرى دافعي الضرائب والشركات دفع نصيبهم العادل».
أُزيل أكثر من ألف كيلومتر مربع من الأشجار في غابة الأمازون خلال شهر أبريل (نيسان)، وهو ما يعادل نحو ضعفَي المساحة التي أُزيلت في الشهر نفسه من العام الماضي، مما يمثل رقماً قياسياً جديداً لمثل هذا الشهر ويضع الغابة تحت ضغط كبير، كما ذكر المدافعون عن البيئة. ويرى المتخصصون أنّ بيانات الأقمار الصناعية التي أُرسلت أمس الجمعة تنذر بخطر كبير خصوصا لأنّها لا تشمل الشهر بأكمله. وتظهر الصور التي التقطها نظام المراقبة «ديتير» التابع لمعهد أبحاث الفضاء (INPE) بين 1 و29 أبريل، إنذارات بقطع أشجار على مساحة 1012 كيلومتراً مربعاً. أما الرقم القياسي السابق، فكان لمساحة تبلغ 580 كيلومتراً مربعاً قُطعت منها الأ
انتقد الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو، قائلاً إنه من الأفضل له «إبقاء فمه مغلقاً»، بعد نشر دي كابريو تغريدات لمح فيها إلى وجوب عدم التصويت لبولسونارو في الانتخابات المقبلة، بسبب عدم اكتراثه بحماية غابات الأمازون. وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد حث نجم هوليود، المدافع عن البيئة، في التغريدات التي نشرت الخميس الماضي، الشبان البرازيليين على التسجيل للانتخابات المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، قائلاً: «البرازيل وطن الأمازون وأنظمة بيئية أخرى بالغة الأهمية في التغير المناخي.
تعتزم شركة «أمازون» للتجارة الالكترونية زيادة مشاريعها المتعلقة بالطاقة المتجددة بنسبة ثلاثين في المئة، من خلال إطلاق 37 برنامجاً جديداً في العالم بهدف الاعتماد بالكامل على مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2025. وأشارت الشركة في بيان إلى أن «أمازون» ومع هذه المشاريع الجديدة، ستستطيع الاعتماد على إجمالي 15.7 غيغاوات في أعمالها، وستعزز تالياً مكانتها كأكثر شركة تشتري طاقة متجددة في العالم، وذلك حسبما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال رئيس «أمازون» التنفيذي أندي جاسي «نظراً إلى النمو المحقق في أعمالنا وهدفنا المتمثل في تشغيل أعمالنا باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100%، لن نخفّض استثماراتنا» في هذ
قضى تساقط الأمطار مجددا، اليوم السبت، في جنوب إفريقيا على الآمال بإحراز تقدّم في جهود الإغاثة بعد فيضانات أسفرت عن سقوط حوالى 400 قتيل. وما زالت عمليات الإغاثة جارية، وفق ما أعلن عناصر إنقاذ لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال غاريث جاميسون الذي يقود الفِرق «سوف نركز على حالات الطوارئ الطبية». وسقط معظم الضحايا في الساحل الشرقي في منطقة دوربان، وهي مدينة ساحلية في كوازولو-ناتال المفتوحة على المحيط الهندي ومركز الأمطار الغزيرة التي بدأت نهاية الأسبوع الماضي. وما زال عشرات الاشخاص في عداد المفقودين. وانتشر الجيش مدعوما بمروحيات وأكثر من أربعة آلاف شرطي للمساعدة في عمليات الإغاثة.
قال مسؤولون اليوم (الثلاثاء)، إن 45 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة أمس، على إقليم كوازولو - ناتال الساحلي الواقع في شرق جنوب أفريقيا، مما أدى إلى فيضانات في المناطق السكنية تسببت في انهيار منازل وتدمير الطرق وتشريد العشرات. وأكدت حكومة الإقليم سقوط القتلى، وقالت إن العدد يمكن أن يرتفع، محذرةً من أن سقوط الأمطار الغزيرة سيستمر حتى المساء في الأجزاء الساحلية من الإقليم، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت هيئة إغاثية بالإقليم إن فرق مواجهة الكوارث تتولى إجلاء الناس في المناطق التي وقعت فيها انهيارات طينية أدت إلى انهيار منازل.
أعلنت شركة «أمازون»، اليوم الثلاثاء، توقيع صفقات غير مسبوقة مع ثلاث شركات للصناعات الفضائية، لإطلاق آلاف الأقمار الصناعية بهدف وضعها في مدار منخفض حول الأرض ضمن «كوكبتها» الرامية لتوفير خدمة الإنترنت السريع. وأوضحت «أمازون» أنّ العقود الموقّعة مع كلّ من «أريانسبايس»، و«بلو أوريجن» و«يونايتد لاونش ألاينس» تمثل أكبر عمليات تعاون لإطلاق صواريخ حاملة لأقمار صناعية في التاريخ. ولم تكشف الشركة التكلفة الإجمالية لعمليات إطلاق الصواريخ وتوقيت إرسالها، بحسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال نائب رئيس «أمازون» ديف ليمب في بيان «لا يزال أمامنا عمل كثيف، لكنّ الفريق واصل تحقيق منجزات متتالية تشمل كل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
