أخبار أفغانستان
أخبار أفغانستان
أفادت السلطات الأفغانية بأن ملايين الأشخاص في 11 ولاية من ولايات البلاد الـ34 حرموا من التيار الكهربائي، اليوم السبت وقبل عطلة عيد الفطر، بعد تفجير برجين لنقل الكهرباء غرب العاصمة كابل. وقُصف برجان في ولاية بروان ليل الجمعة ما أدى إلى قطع التيار الكهربائي عن العاصمة والولايات المجاورة. وقال حكم الله مايواندي المتحدث باسم شركة الكهرباء الحكومية في بيان عبر الفيديو: «فجر الأعداء برجي كهرباء بالقنابل».
قال إمام مسجد في العاصمة الأفغانية إن انفجاراً قوياً وقع بعد صلاة الجمعة، أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصاً، وسط سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في أفغانستان خلال شهر رمضان. وقال بسم الله حبيب نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الانفجار استهدف مسجد خليفة صاحب غرب كابل بعد ظهر أمس. وأضاف أن العدد الرسمي للقتلى عشرة. وجاء الهجوم في الوقت الذي تجمع فيه المصلون في المسجد الذي يرتاده السنة بعد صلاة الجمعة من أجل حلقة ذكر. وهي عادة يمارسها بعض المسلمين، لكن تعتبرها بعض الجماعات السنية بدعة. وقال سيد فاضل آغا إمام المسجد، إن شخصاً يعتقد أنه مهاجم انتحاري انضم إليهم في الطقوس وفجر عبوات ناسفة.
طالب القائد الأعلى لأفغانستان هبة الله أخوند زاده، مجدداً، أمس (الجمعة)، المجتمع الدولي، بالاعتراف بحكومة «طالبان»، قائلاً إن العالم تحول إلى «قرية صغيرة»، ومن شأن إقامة علاقات دبلوماسية مناسبة أن يساهم في حل مشكلات البلاد. ولم تعترف أي دولة رسمياً بالنظام الذي أسسته «طالبان» بعدما استولت على السلطة في أغسطس (آب)، وأعادت فرض حكم متشدد يستبعد النساء بشكل متزايد عن الحياة العامة. وفي رسالة مكتوبة قبيل عطلة عيد الفطر، لم يأت أخوند زاده على ذكر المسائل العالقة التي تثير التوتر مع المجتمع الدولي، بما في ذلك إعادة فتح المدارس الثانوية أمام الفتيات.
قتل عشرة أشخاص على الأقل في انفجار بمسجد للسنّة في العاصمة الأفغانية كابل اليوم الجمعة، حسبما أعلن مسؤول في وزارة الداخلية. وأدت التفجيرات الطائفية الدامية التي تبنى بعضها تنظيم «داعش» واستهدفت شيعة وصوفيين، إلى مقتل العشرات. وأظهرت مشاهد مروعة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، ناجين يهرعون خارج المسجد والبعض منهم يحمل ضحايا من بينهم أطفالا. وشوهدت دماء على أرض حرم المسجد. وقال أحد الناجين ويدعى أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية إن «العديد من المصلين كانوا في مسجد خليفة صاحب عندما وقع الانفجار...
قُتل 9 أشخاص على الأقل بتفجيرين منفصلين استهدفا حافلتين صغيرتين، اليوم الخميس، في مزار الشريف، بعد أيام من انفجار دامٍ استهدف مسجداً للشيعة في المدينة الواقعة بشمال أفغانستان، وفق الشرطة. وصرح آصف وزيري، المتحدث باسم شرطة ولاية بلخ وعاصمتها مزار الشريف، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن التفجيرين «استهدفا على ما يبدو ركاباً شيعة»، وأنهما أسفرا عن 9 قتلى و13 جريحاً. وقُتل 33 شخصاً وجُرح 43 آخرون في تفجير استهدف مسجداً خلال صلاة الجمعة الماضية، حسبما أعلن متحدث باسم «طالبان»، وذلك بعد يوم من تبني تنظيم «داعش» هجومين داميين. ومنذ سيطرة حركة «طالبان» على مقاليد السلطة في أفغانستان العام الماضي بعد إطاح
نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية اليوم (الخميس) عن تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن القوات الأميركية تركت خلال انسحابها من أفغانستان العام الماضي معدات عسكرية بما يقرب من سبعة مليارات دولار. وأشار التقرير إلى أن تلك المعدات كانت الولايات المتحدة نقلتها إلى الحكومة الأفغانية على مدار 16 عاماً، ولكن تم تركها بعدما أكملت الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان في أغسطس (آب) 2021.
قال القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني أول من أمس، إن إدارة «طالبان» لن تتسامح مع أي «غزو» من جيرانها بعد احتجاجها على الضربات الجوية التي قالت إن باكستان شنتها. وتأتي هذه التصريحات بعد أن ألقت إدارة «طالبان» باللوم على باكستان في الغارات الجوية التي قال مسؤولون، إنها قتلت العشرات في مقاطعتي كونار وخوست. وقالت باكستان، التي لم تؤكد أي تورط لها في غارات جوية داخل حدود أفغانستان، إن البلدين «دولتان شقيقتان».
قُتل 33 شخصاً على الأقلّ جراء تفجير استهدف مسجداً في أثناء صلاة الجمعة في شمال أفغانستان، وفق ما أفاد متحدث باسم حركة «طالبان». وكتب المتحدث باسم حكومة «طالبان» ذبيح الله مجاهد، في تغريدة أن «التفجير وقع في مسجد في منطقة إمام صاحب في (ولاية) قندوز مسفراً عن مقتل 33 مدنياً بينهم أطفال». وأضاف: «نستنكر هذه الجريمة... ونعبّر عن أعمق تعازينا للمفجوعين». وأظهرت صور نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي ولم يتسنّ التأكد من صحتها بعد، ثقوباً في جدران مسجد مولوي سكندر الذي يتردد عليه الصوفيون، شمال مدينة قندوز، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وتكنّ جماعات إرهابية مثل تنظيم «داعش» الكراهية للصوفيين.
قُتل 14 شخصاً على الأقل في أفغانستان بتفجيرين وقعا أمس الخميس، استهدف أحدهما مسجداً للشيعة، في ثاني هجوم من نوعه تتعرض له هذه الأقلية في غضون 3 أيام. وأصيب العشرات بانفجار وقع داخل مسجد في مدينة مزار الشريف بشمال أفغانستان، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «طلوع نيوز» عن مسؤولي صحة محليين. وتبنى تنظيم «داعش» التفجير الذي استهدف المسجد في مزار الشريف. وتراجع بقوة عدد التفجيرات في أفغانستان منذ استعادت «طالبان» السلطة في هذا البلد في أغسطس (آب) الماضي، لكن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن هجمات عديدة منذ ذلك الحين.
سقط عشرات الضحايا في تفجير استهدف، اليوم الخميس مسجداً للشيعة في مدينة مزار الشريف في شمال أفغانستان، بحسب ما أعلن مسؤول في حركة «طالبان»، في ثاني هجوم من نوعه تتعرّض له هذه الأقلية في غضون ثلاثة أيام. وقال ذبيح الله نوراني، رئيس هيئة الإعلام والثقافة في ولاية بلخ وعاصمتها مزار الشريف، لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ «التقارير الأولية تؤكّد سقوط 25 ضحية على الأقل». ويُعتقد أن المسجد، الذي يحمل اسم «ساي دوكان»، هو أكبر وأقدم مسجد شيعي في المدينة. من ناحية أخرى، وقع انفجاران آخران اليوم الخميس في مدينة قندوز وفي العاصمة كابل. ولم تتضح على الفور تفاصيل بشأن الانفجار الذي وقع في قندوز. أما في كابل، فق
هزّت ثلاثة انفجارات مدرسة للبنين، اليوم (الثلاثاء)، في حي شيعيّ في أفغانستان، ما أسفر عن سقوط ضحايا، حسبما أعلنت الشرطة. وقال الناطق باسم شرطة كابل، خالد زدران، على «تويتر» إن الانفجارات وقعت في «مدرسة عبد الرحيم شاهد»، وأدت إلى «سقوط ضحايا في أوساط أشقائنا الشيعة».
حذّرت سلطات «طالبان»، اليوم (السبت)، باكستان بعد مقتل خمسة أطفال وامرأة على الأقل في شرق أفغانستان بصواريخ أطلقها الجيش الباكستاني فجراً عبر الحدود. ومنذ وصول «طالبان» إلى السلطة العام الماضي في أفغانستان، تصاعد التوتر الحدودي بين الجارتين، وتقول باكستان إن جماعات متشددة تشن عليها هجمات من الأراضي الأفغانية. وتنفي «طالبان» إيواء مسلحين باكستانيين، لكنها غاضبة أيضاً من سياج تقيمه إسلام آباد على الحدود المشتركة التي يبلغ طولها 2700 كيلومتر وتعرف باسم خط ديورند، علماً بأنها رسمت في الحقبة الاستعمارية. وقال مسؤول في الحكومة الأفغانية وأحد سكان ولاية كونار بشرق أفغانستان، إن القوات الباكستانية أطلق
قضت محكمة هولندية، اليوم الخميس، بحبس آمر سجن أفغاني 12 عاما بعد إدانته بتهمة ارتكاب جرائم حرب في منشأة سجنية في كابل في ثمانينات القرن الماضي. وقالت إلس كوله القاضية في المحكمة الإقليمية في لاهاي إن عبد الرزاق رفيف «عامل السجناء بوحشية» و«حرمهم بشكل تعسفي من حريتهم»، موضحة أن هذه الممارسات هي «جرائم حرب». وأضافت القاضية أن رفيف أدى دورا أساسيا على صعيد استغلال السجناء في سجن بولي شرقي بين العامين 1983 و1988 «عندما كان يتولى فعليا القيادة والسيطرة» على المنشأة.
ذكر تقرير للبنك الدولي نشر أمس (الأربعاء) أن التعافي الاقتصادي في أفغانستان ممكن، لكنه يتطلب اتخاذ «طالبان» إجراءات لضمان حقوق الإنسان وإدارة اقتصادية «سليمة»، ومساعدة مالية من المجتمع الدولي. وحذّر البنك الدولي في بيان من أن «آفاق الاقتصاد الأفغاني في الظروف الراهنة كارثية»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ويتوقع أن ينخفض نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي بحلول نهاية 2022 نحو 30 في المائة، مقارنة بنهاية 2020 «ولن ينمو الاقتصاد بالسرعة الكافية لتحسين سبل العيش أو خلق فرص لـ600 ألف أفغاني يبلغون سن العمل كل عام»، وفق المؤسسة المالية. وأضاف التقرير أن «مساراً بديلاً ممكن»، لكنه «يتطلب تحركات من
استدعت إيران القائم بالأعمال الأفغاني في طهران اليوم الثلاثاء بعد يوم من قيام متظاهرين برشق السفارة الإيرانية في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات بالحجارة بسبب ما وصفه المتظاهرون بأنه «إساءة معاملة لاجئين» أفغان في إيران. وتظاهر عشرات الأشخاص أمس لليوم الثاني على التوالي في كابل للتنديد بمعاملة إيران للاجئين الأفغان بعد انتشار مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهر تعرض بعضهم للضرب على أيدي إيرانيين.
ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران استدعت المبعوث الأفغاني إلى طهران، اليوم الثلاثاء، وأوقفت جميع الخدمات القنصلية لدى أفغانستان، وذلك بعد يوم واحد من إلقاء متظاهرين حجارة على البعثات الدبلوماسية الإيرانية في كابل وهيرات. وجاءت الاحتجاجات بعد أن أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على «تويتر» في الأيام الأخيرة تعرض اللاجئين الأفغان الشباب في إيران لمضايقات وإهانات من قبل إيرانيين عاديين.
كان الشاب بشير مقاتلاً في حركة «طالبان» لم يتجاوز سن المراهقة عندما استولى تنظيم «داعش» على قريته في شرق أفغانستان، منذ ما يقرب من 8 سنوات، حين اعتقل مسلحو «داعش» أعضاء من «طالبان» وقتلوهم، وأجبروا أسرهم على مشاهدة ذلك. هرب بشير وعاش مختبئاً خلال السنوات التالية عندما سيطر تنظيم «داعش» على عدة مناطق في ولاية ننكرهار.
قال مسؤولون إن انفجاراً هز مسجداً في وسط كابل أثناء الصلاة، اليوم الأربعاء، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 6 أشخاص. والانفجار هو الثاني خلال أسبوع بالعاصمة الأفغانية بعد أن دمر تفجير سابق مركز الصرافة الرئيسي وأسفر عن مقتل شخص وإصابة العشرات. ووقع انفجار الأربعاء بعد أن ألقى شخص قنبلة يدوية على المسجد، وقال متحدث باسم القائد العسكري في كابل إنه جرى اعتقال شخص واحد. وضربت هذه الهجمات العاصمة الأفغانية بعد هدوء نسبي لأعمال العنف خلال أشهر الشتاء الباردة. وتقول حركة «طالبان» إنها تمكنت من تأمين البلاد منذ توليها السلطة في أغسطس (آب) الماضي وإن معظم المعارك انتهت.
قتل شخص واحد على الأقل ونقل 59 شخصاً إلى المستشفى في أعقاب انفجار وقع في أكبر سوق للصرافة في أفغانستان في كابل. وأعلنت «منظمة الطوارئ» الإيطالية غير الحكومية، التي تدير مركز جراحة لضحايا الحرب في كابل، في تغريدة لها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه من بين 59 شخصاً نقلوا إلى المستشفى، قُبل 33 من الضحايا الذين يعانون من إصابات أكثر خطورة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.
أمر هبة الله أخوند زادة، زعيم حركة طالبان في أفغانستان، أمس (الأحد) بفرض حظر على زراعة خشخاش الأفيون في أفغانستان، محذراً من أن الحكومة الإسلامية المتشددة ستتخذ إجراءات صارمة بحق المزارعين الذين يزرعون هذا المحصول، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
ذكرت وزارة الداخلية الأفغانية، اليوم (الأحد)، أن عشرة أشخاص على الأقل أصيبوا في انفجار وقع في «سراي شاه زاده»، أكبر سوق للصرافة في العاصمة الأفغانية. وأضافت الوزارة التي تسيطر عليها حركة طالبان، أن الانفجار وقع عندما ألقى لص قنبلة يدوية بهدف سرقة أموال، مضيفة أن الشرطة تحقق في الحادث، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي أرضية السوق ملطخة بالدماء، ونقل المصابين إلى المستشفيات. ومع ارتفاع درجة حرارة الطقس، يتزايد عدد الحوادث الأمنية في الدولة التي تمزقها الحرب، والتي تسيطر عليها «طالبان».
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمس الخميس، المجتمع الدولي إلى «إنهاء دوامة الموت» التي تهدد الاقتصاد الأفغاني، فيما عدّ الرئيس الصيني شي جين بينغ أن أفغانستان تمر بمرحلة انتقالية حرجة من الفوضى إلى النظام. وحذر غوتيريش، في مستهل مؤتمر افتراضي للمانحين يهدف إلى مساعدة البلد المنكوب، من أن «مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد هم على وشك الموت»، محاولاً حشد مساعدات إنسانية قياسية تبلغ 4.4 مليار دولار لأفغانستان التي تواجه انهياراً اقتصادياً. وتسعى الأمم المتحدة وبريطانيا وألمانيا وقطر، التي تتشارك في استضافة هذا المؤتمر الافتراضي، إلى زيادة المبلغ الذي طالبت به عام 2021 ثلاث مرات
تعهد المجتمع الدولي، اليوم الخميس، تقديم 2.44 مليار دولار من المساعدة الإنسانية إلى أفغانستان التي تواجه انهياراً اقتصادياً وأزمة إنسانية خطيرة، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في ختام مؤتمر للمانحين. وكانت المنظمة الدولية تأمل بالحصول على 4.4 مليار دولار خلال هذا الحدث الذي نظمته بالتعاون مع المملكة المتحدة وألمانيا وقطر، ما كان سيعني الحصول على ثلاثة أضعاف المبلغ الذي طلبته العام الفائت، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المانحين في وقت سابق لتقديم تمويل «غير مشروط»، قائلاً إن تسعة ملايين أفغاني يواجهون المجاعة وإن الأسر تبيع أطفالها وأعضاء جسدها
نقلت وكالة تاس للأنباء، اليوم الخميس، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن موسكو تعتبر وجود أي بنية تحتية عسكرية للولايات المتحدة أو حلف شمال الأطلسي في دول تقع على الحدود مع أفغانستان أمرا غير مقبول. وأضاف لافروف في تصريحات خلال مؤتمر يركز على أفغانستان، يعقد في الصين، أن أول دبلوماسي تعينه حكومة طالبان بدأ العمل في موسكو الشهر الماضي بعد أن اعتمدته روسيا. كما نقلت «وكالة الإعلام الروسية» عن لافروف قوله إن بلاده قلقة من خطط «تنظيم داعش» الرامية لزعزعة استقرار آسيا الوسطى ونشر عدم الاستقرار فيها أيضا.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
