بيرو
بيرو
قرّب البرلمان البيروفي موعد الانتخابات الرئاسية إلى أبريل (نيسان) 2024؛ أملاً في وضع حد للاضطرابات التي أثارها عزل الرئيس بيدرو كاستيو الذي بات مصيره وقوداً لأزمة دبلوماسية مع المكسيك. وقرر البرلمان البيروفي في تصويت، أول من أمس (الثلاثاء)، تقديم موعد الانتخابات العامّة من 2026 إلى أبريل 2024. وأقر أعضاء الكونغرس في جلسة عامة الاقتراح بغالبية 93 صوتاً في حين كان يحتاج فقط إلى 87 صوتاً.
أقرّ البرلمان البيروفي، في تصويت، أمس الثلاثاء، تقديم موعد الانتخابات العامّة من 2026 إلى أبريل 2024، في خطوة ترمي لحلّ الأزمة السياسية في البلاد وإنهاء الاحتجاجات التي أشعلها عزل الرئيس بيدرو كاستيلو وتوقيفه. وصوّت أعضاء «الكونغرس» بأغلبية 93 صوتاً، مقابل 30، وامتناع عضو واحد عن التصويت، لمصلحة تعديل موعد الانتخابات. وبموجب النصّ، يتعيّن على الرئيسة الحالية دينا بولوارتي أن تسلّم السلطة في يوليو 2024 لمن سيفوز في تلك الانتخابات. واندلعت الأزمة في بيرو، في السابع من ديسمبر الحالي حين قرّر كاستيلو حلّ البرلمان وتولّي السلطة التشريعية بنفسه من خلال مراسيم تشريعية، فردّ عليه «الكونغرس» بعزله وعيّ
حض وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الرئيسة البيروفيانية الجديدة دينا بولوارتي، على إجراء إصلاحات سياسية عقب إطاحة الرئيس اليساري بيدرو كاستيلو، وإعلان حال الطوارئ في إطار السعي إلى مواجهة الاضطربات العنيفة التي أدت حتى الآن إلى مقتل كثير من الأشخاص في هذا البلد من جبال الأنديز. وبدأت الاضطرابات في بيرو بعد إطاحة كاستيلو، الذي اعتقل الأسبوع الماضي، بعد محاولته حل الكونغرس في ليما. وسارعت الولايات المتحدة إلى تهنئة بولوارتي بمنصبها الرئاسي الجديد، علماً بأنها كانت نائبة الرئيس. وأوقف كاستيلو أثناء محاولته اللجوء إلى السفارة المكسيكية.
تم إجلاء نحو مائتي سائح كانوا عالقين في موقع ماتشو بيتشو بسبب المظاهرات في بيرو، حيث أكدت الرئيسة دينا بولوارتي أمس (السبت) أنها ستبقى في منصبها في أوج أزمة واحتجاجات عنيفة منذ توقيف سلفها اليساري بيدرو كاستيو. وكانت الاحتجاجات اندلعت بعد أن حاول كاستيو حل البرلمان في السابع من ديسمبر (كانون الأول) والحكم بمراسيم. لكن هذا اليساري والمدرس السابق القادم من منطقة ريفية متواضعة أوقف عندما حاول الوصول إلى السفارة المكسيكية لطلب اللجوء. وقرر القضاء الذي أوقفه (سُجن في البداية لمدة سبعة أيام)، الخميس إبقاءه في السجن لمدة 18 شهراً حتى يونيو (حزيران) 2024 من أجل اتهامه بالتمرد.
أكّدت رئيسة البيرو دينا بولوارتي، أمس (السبت)، أنها ستبقى في منصبها، وحضّت البرلمان على تقديم موعد الانتخابات العامة لإنهاء الأزمة والاحتجاجات التي أشعلها عزل سلفها بيدرو كاستيو قبل عشرة أيام. وقالت بولوارتي: «ما الذي يمكن أن تحله استقالتي؟ سأبقى هنا، حازمة، حتى يقرر الكونغرس تقديم الانتخابات (...) أطلب إعادة النظر في التصويت» الذي أجراه البرلمان الجمعة، ورفض خلاله تقديم موعد الانتخابات من 2026 إلى 2023. وقال رئيس البرلمان خوزيه ويليامز، الجمعة، إنه من المنتظر إعادة التصويت في جلسة مقبلة، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
يبدو أن رئيس البيرو المخلوع، بيدرو كاستيّو، الذي قام بمحاولة انقلاب ذاتي فاشلة ما زالت أسبابها الحقيقية مجهولة وانتهت بعد ساعات بعزله واعتقاله، لن يتمكّن من العودة قريباً إلى منزله في جرود الأنديز الشاهقة، حيث كان يردد أنه يشعر بالسعادة المطلقة محاطاً بالماشية السارحة في المروج.
عمت المظاهرات الشعبية المؤيدة لرئيس البيرو «المخلوع» بيدرو كاستيو معظم محافظات البلاد، مطالبة بحل البرلمان. وكانت أشد المظاهرات في جنوب البيرو حيث وقع ستة قتلى وعدد كبير من الجرحى في المواجهات بين المتظاهرين والشرطة. وبذا دخلت الأزمة السياسية مرحلة من التدمير الذاتي الذي يلتهم كل الرموز والقيادات الحزبية، بمن فيهم الرئيسة الجديدة دينا بولوارتي التي ستكون ساعاتها معدودة في حال عجز الحكومة عن احتواء الغضب الشعبي وتهدئة الأوضاع الأمنية التي تهدد بانفجار واسع.
قُتل سبعة أشخاص الخميس في أياكوتشو في جنوب بيرو، أثناء مواجهات بين جنود ومناصرين للرئيس المعزول بيدرو كاستيّو، وفق ما أعلنت السلطات المحلية. وقالت هيئة الصحة المحلية إن هذه المواجهات وقعت «في نقاط مختلفة من المدينة.
بدأ تنفيذ حالة الطوارئ في بيرو، اليوم (الخميس)، حيث لم تخفت حركة الاحتجاج منذ إقالة الرئيس بيدرو كاستيّو، بعد تظاهرات خلّفت سبعة قتلى و200 جريح، على الرغم من اقتراح السلطات تقديم الجدول الزمني للانتخابات. وتصاعدت التظاهرات العنيفة منذ تنحية رئيس الدولة.
عُلقت، أمس (الثلاثاء)، حركة القطارات التي تربط بين كوسكو وقلعة ماتشو بيتشو السياحية الشهيرة في بيرو، في ظل استمرار الاحتجاجات المناهضة للرئيسة الجديدة دينا بولوارتي. فيما قُتل 5 متظاهرين في بيرو، الاثنين، خلال التظاهرات، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الساعات الـ36 الأخيرة إلى 7 قتلى. وقالت الشركة المشغّلة للقطارات في بيان: «مع انتشار الدعوات الرامية إلى التظاهر (...) التي أطلقتها منظمات اجتماعية مختلفة في كوسكو، نحن مضطرون لتعليق خدمة التنقّل من ماتشو بيتشو وإليها الثلاثاء». ويمكن الوصول إلى القلعة الصخرية عبر القطار من كوسكو، العاصمة السابقة لإمبراطورية الإنكا.
قتل خمسة متظاهرين في البيرو أمس (الاثنين) خلال تظاهرات مناهضة للرئيسة الجديدة دينا بولوارتي، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الساعات الـ36 الأخيرة إلى سبعة قتلى، وفق ما أعلنت السلطات.
قالت رئيسة بيرو الجديدة دينا بولوارتي، اليوم الإثنين، إنها ستقدم للكونغرس مشروع قانون لإجراء الانتخابات العامة قبل موعدها بعامين في أبريل (نيسان) 2024.
عينت رئيسة بيرو الجديدة دينا بولوارت أمس السبت حكومة برئاسة المدعي العام السابق في الوقت الذي تصاعدت فيه الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بإجراء انتخابات جديدة بعد الإطاحة بالرئيس السابق المنتخب ديمقراطياً بيدرو كاستيلو. وتولت بولوارت منصبها يوم الأربعاء بعد أن أقال الكونغرس كاستيلو، وتم اعتقاله فيما بعد بتهم التمرد والتآمر لمحاولته حل البرلمان لوقف التصويت على عزله. وعينت بولوارت المدعي العام السابق بيدرو أنجولو رئيساً للوزراء والدبلوماسية آنا سيسيليا جيرفاسي وزيرة للخارجية. وعينت أيضاً نائب وزير المالية السابق أليكس كونتريراس، وهو موظف حكومي مخضرم ويعتبر مؤيداً للسوق، وزيراً للاقتصاد
أعلنت رئيسة بيرو، دينا بولوارت، أمس (الجمعة)، أنها مستعدة لمناقشة إجراء انتخابات مبكرة مع المنظمات السياسية والمدنية في البلاد، ولكنها استبعدت بدء تغييرات دستورية في الوقت الحالي. وتولت بولوارت السلطة يوم الأربعاء بعد ساعات من الإطاحة بسلفها بيدرو كاستيّو، وقالت إنها تدعو إلى الهدوء مع اندلاع الاحتجاجات دعماً للرئيس السابق. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون المحلي في الصباح الباكر مئات المزارعين وهم يغلقون جزءاً من الطريق السريع الساحلي الرئيسي في بيرو، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة. وقالت بولوارت للصحافيين: «إذا كان المجتمع والوضع يبرران تقديم موعد الانتخابات فسنجلس للحوار مع القوى الديمقراطية والس
نائبة الرئيس البيروفي دينا بولوارتي بعد أدائها القسمَ رئيسةً جديدةً للبلاد أمام رئيس البرلمان في ليما أمس، وذلك بعد ساعات على عزل البرلمان الرئيس اليساري بيدرو كاستيو بتهمة «العجز الأخلاقي» متجاهلاً محاولة الرئيس حلّ المؤسسة التشريعية. (أ.ف.ب)
أعلن وزير الخارجيّة المكسيكي مارسيلو إبرارد أنّ الرئيس البيروفي السابق بيدرو كاستيو الذي عُزل ووضع قيد الحبس الاحتياطي، قدّم طلبًا رسميًا للحصول على حقّ اللجوء في المكسيك التي باشرت التشاور مع الحكومة البيروفيّة في هذا الشأن. وأرسل كاستيو المُلاحَق بتهمتَي «التمرّد» و«التآمر»، طلبه إلى السفارة المكسيكيّة في ليما ليل الأربعاء الخميس، حسبما أفاد إبرارد. وقال فيكتور بيريز، محامي كاستيو، إن الرئيس السابق ضحية «اضطهاد لا أساس له من جانب أجهزة العدالة». وقد بدأت المكسيك «مشاورات مع السلطات البيروفيّة»، بحسب ما قال إبرارد، مضيفاً أن سفير المكسيك في ليما، بابلو مونروي، تمكن من التحدث مع كاستيو من مكان
كان بيدرو كاستيو، في أواخر يوليو (تموز) من العام الماضي، أوّل سياسي يصل إلى رئاسة بيرو من خارج الدائرة الضّيقة للنخبة التي حكمت البلاد منذ الاستقلال، محمولاً على خطاب مناهض للنظام القائم وعلى حزمة من الوعود بتغيير هذا البلد الغارق في انقسامات سياسية واجتماعية حادة.
أشادت الولايات المتحدة، الخميس، ببيرو لضمانها «الاستقرار الديمقراطي» وتعهدت العمل مع الرئيسة الجديدة دينا بولوارتي التي أدت اليمين بعد إقالة وتوقيف الرئيس بيدرو كاستيو. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس: «نحيي المؤسسات والسلطات المدنية في بيرو على ضمان الاستقرار الديمقراطي وسنواصل دعم البيرو وحكومة الوحدة التي وعدت الرئيسة بولوارتي بتأليفها». وأضاف أن «الولايات المتحدة ترفض رفضا قاطعا أي جهود في بيرو لتقويض النظام الديمقراطي...
كان بيدرو كاستيو، في أواخر يوليو (تموز) من العام الماضي، أوّل سياسي يصل إلى رئاسة بيرو من خارج الدائرة الضّيقة للنخبة التي حكمت البلاد منذ الاستقلال، محمولاً على خطاب مناهض للنظام القائم وعلى حزمة من الوعود بتغيير هذا البلد الغارق في انقسامات سياسية واجتماعية حادة.
وُضع الرئيس البيروفي بيدرو كاستيو رهن الاعتقال في مركز للشرطة في ليما، اليوم (الخميس)، غداة إقالته واعتقاله خلال يوم حافل بالتحوّلات شهد تنصيب نائبته دينا بولوارت رئيسة للدولة الواقعة في أميركا اللاتينية والتي اعتادت الأزمات السياسية. وجاء إجراء العزل الثالث للرئيس اليساري خلال 18 عاماً، بعدما كان قد أعلن في خطاب متلفز أنه حلّ البرلمان الذي كان يسعى للإطاحة به، في مناورة اعتبرت بمثابة «انقلاب». وأعلنت المدعية العامة ماريتا باريتو أن كاستيو البالغ 53 عاماً والذي وصل إلى السلطة في يوليو (تموز) 2021. «وُضع رهن الاعتقال».
صوّت البرلمان البيروفي الذي تهيمن عليه المعارضة اليمينية، الأربعاء، على عزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيلو بتهمة «العجز الأخلاقي»، متجاهلاً قرار الرئيس حل البرلمان قبل ساعات. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، وافق 101 نائب من أصل 130 على عزل الرئيس، في جلسة بثها التلفزيون بشكل مباشر رغم إعلان كاستيلو حل البرلمان وحالة الطوارئ في البلاد. وفي وقت سابق، حضت واشنطن الرئيس البيروفي على العودة عن قرار حل البرلمان، وهو إجراء نددت به نائبته دينا بولوارتي، معتبرة أنه يشكل «انقلاباً». وكتبت السفيرة الأميركية في ليما ليزا كينا أنّ «الولايات المتحدة تحض بقوة الرئيس (بيدرو) كاستيلو على العودة عن محاولته حل البرل
وصل أعضاء مجموعة رفيعة من منظمة الدول الأميركية، الأحد، إلى البيرو، لتقييم الأزمة السياسية في البلاد، حيث يخضع الرئيس بيدرو كاستيو للتحقيق بشأن قضايا فساد. ووصلت هذه البعثة بناءً على طلب الرئيس اليساري، وقد وافق عليها المجلس الدائم لمنظمة الدول الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول)، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ومن المقرر أن تجتمع المجموعة اعتباراً من الاثنين مع ممثلي السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والمنظمات المدنية، وستبقى في البلاد حتى الأربعاء. وقال الباراغوياني إيلاديو لويزاغا، ممثل الأمانة العامة لمنظمة الدول الأميركية، للصحافيين، «سنلتقي جميعنا». وأضاف السبت في رسالة بالفيديو على حساب
اصطدمت طائرة ركاب عند إقلاعها بسيارة إطفاء في مطار ليما الدولي، ما أدى إلى اشتعال النيران في الطائرة، وإجلاء الركاب، ومقتل اثنين من رجال الإطفاء، كما أعلنت مصادر رسمية. وقالت شركة «ليما إيربورت بارتنرز» المشغلة لمطار خورخي تشافيز، إنها «تأسف بشدة لمصرع اثنين من أفراد فرقة الإطفاء الجوية التابعة لها، في الحادث الذي وقع بين سيارة إطفاء وطائرة في الرحلة (إل إيه 2213) من ليما إلى خولياكا» الواقعة بالقرب من الحدود مع بوليفيا. وعُلقت العمليات في صالة الوصول الجوية الرئيسية في البلاد حتى الساعة 13:00 (18:00 ت.غ) السبت، حسب الشركة نفسها. من جهتها، أكدت شركة الطيران «لاتام» التي تسيّر هذه الرحلة الداخل
اصطدمت طائرة ركاب عند إقلاعها بسيارة إطفاء في مطار ليما الدولي، أمس (الجمعة)، مما أدى إلى اشتعال النيران في الطائرة وإجلاء الركاب ومقتل اثنين من رجال الإطفاء، كما أعلنت مصادر رسمية. وقالت شركة «ليما إيربورت بارتنرز» المشغلة لمطار خورخي تشافيز، إنها «تأسف بشدة لمصرع اثنين من أفراد فرقة الإطفاء الجوية التابعة لها في الحادث الذي وقع بين سيارة إطفاء وطائرة في الرحلة (إل إيه 2213) من ليما إلى خولياكا» الواقعة بالقرب من الحدود مع بوليفيا. وجرح في الحادث أيضاً مسعف كان في سيارة رجال الإطفاء، حسب المسؤول الأمني أوريليو أوريليانا، موضحاً أنه «في حالة حرجة بسبب إصابة في الرأس». وعُلقت العمليات في صالة ا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
