القطب الشمالي

القطب الشمالي

يوميات الشرق «الجليد يموت»... أكبر مهمة لاستكشاف القطب الشمالي تعود بمعلومات مقلقة

«الجليد يموت»... أكبر مهمة لاستكشاف القطب الشمالي تعود بمعلومات مقلقة

بعد سنة من الأبحاث بشأن التغير المناخي في القطب الشمالي، عادت أكبر مهمة علمية استكشافية تنفّذ في هذه المنطقة إلى مدينة بريمرهافن في شمال غربي ألمانيا، على ما أعلن معهد ألفريد - فيغينر الألماني اليوم (الاثنين). وقد جمعت المهمة بيانات وافية خلال الأشهر التي أمضتها السفينة في المياه المتجمّدة في القطب الشمالي، ما يعد بإفشاء معلومات قيّمة عن التغيّر المناخي. 

«الشرق الأوسط» (بريمرهافن)
الأخيرة علماء يكشفون سبب انجراف القطب الشمالي المغناطيسي من كندا نحو سيبيريا

علماء يكشفون سبب انجراف القطب الشمالي المغناطيسي من كندا نحو سيبيريا

يعتقد العلماء الأوروبيون أن بإمكانهم الآن تفسير سبب انجراف القطب الشمالي المغناطيسي الذي يتحرك في السنوات الأخيرة بعيداً عن كندا تجاه سيبيريا. وقد تطلبت حركة القطب الشمالي السريعة تحديثات متكررة لأنظمة الملاحة، بما في ذلك وظائف رسم الخرائط في الهواتف الذكية. ويقول فريق بقيادة جامعة ليدز إن مرجع هذا السلوك هو المنافسة بين «نقطتين» مغناطيسيتين على حافتين للأرض. فقد تسببت التغيرات في تدفق المواد المنصهرة في باطن الكوكب في تغيير قوة مناطق التدفق المغناطيسي السلبي الواقعة فوقها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق إنفوغرافيك... مليون عينة في قبو البذور العالمي

إنفوغرافيك... مليون عينة في قبو البذور العالمي

وصل قبو البذور العالمي في القطب الشمالي إلى نقطة فارقة منذ تأسيسه؛ حيث بلغت العينات المخزنة فيه مليون صنف، وهي في حالة التجمد العميق. وتوضع البذور من 60 ألف نوع من المحاصيل من أنحاء العالم كافة في ذلك القبو الجليدي، كاحتياطي لتلك البذور المحفوظة في بنوك البذور الأخرى حول العالم. وافتُتحت المنشأة تحت الأرض، التي كلفت 9 ملايين يورو (7.5 مليون جنيه إسترليني)، في أرخبيل سفالبارد النرويجي بدءاً من عام 2008، لاتخاذها مخزناً آمناً ضد التلف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق عينات البذور المخزنة بالقطب الشمالي تبلغ المليون

عينات البذور المخزنة بالقطب الشمالي تبلغ المليون

وصل قبو البذور العالمي في القطب الشمالي إلى نقطة فارقة منذ تأسيسه، حيث بلغت العينات المخزنة فيه مليون صنف، وهي في حالة التجمد العميق. ولقد وضعت الودائع الجديدة في ذلك القبو الجليدي إثر عملية التحديث التي كانت ضرورية بعد الفيضان غير المتوقع بنفق مدخل القبو في عام 2017. وتوضع البذور من 60 ألف نوع من المحاصيل من أنحاء العالم كافة في ذلك القبو الجليدي، كاحتياطي لتلك البذور المحفوظة في بنوك البذور الأخرى حول العالم. وافتُتحت المنشأة تحت الأرض، التي كلفت 9 ملايين يورو (7.5 مليون جنيه إسترليني)، في أرخبيل سفالبارد النرويجي بدءاً من عام 2008، لاتخاذها مخزناً آمناً ضد التلف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
بيئة البيئة في مجلات الشهر: جليد القطب يذوب وغابات الأمازون تتلاشى

البيئة في مجلات الشهر: جليد القطب يذوب وغابات الأمازون تتلاشى

«الهجرة البيئية، والتغيُّرات التي تصيب النظم الطبيعية ضمن الدائرة القطبية الشمالية وغابات الأمازون، ومسؤولية البنوك المركزية في تمويل حماية البيئة»، كانت في طليعة الموضوعات التي تناولتها المجلات الدورية التي صدرت في مطلع شهر أغسطس (آب). * «ناشيونال جيوغرافيك» غلاف مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» (National Geographic) حمل عنوان «العالم يتحرك». وعبر مجموعة من المقالات، ناقشت المجلة الأسباب التي تدفع الناس إلى الهجرة من مكان إلى آخر، فوجدت في ارتفاع منسوب البحر وتراجع إنتاجية الأراضي الزراعية والحروب أهم أسباب الهجرة والنزوح.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق حل لغز «شلالات الدم» في القارة المتجمدة الجنوبية

حل لغز «شلالات الدم» في القارة المتجمدة الجنوبية

كشفت دراسة حديثة عن سبب تلون شلالات في القارة الجليدية الجنوبية (أنتاركتيكا) باللون الأحمر، والذي تسببت في إطلاق اسم «شلالات الدم» عليها. وكان علماء فسروا الظاهرة في البداية بوجود طحالب في المياه، لكن الدراسة الحديثة أظهرت وجود تركيز عالٍ من عنصر الحديد في المياه، بحسب ما نشرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية. وتعتبر شلالات تايلور الجليدية، الواقعة في منطقة التندرا في قارة أنتاركتيكا حالة استثنائية ومدهشة، نتيجة اللون القرمزي داخل الجليد. واكتشفت «شلالات الدم» عام 1911 في منطقة وادي ماكموردو الجاف، كما أنها حافظت على غموضها طوال الوقت. وفسّر خبراء، وفقاً لمقال نشر في قسم العلوم الحيوية الأرضية في

«الشرق الأوسط» (لندن)
الأخيرة طيور البطاريق الملكية مهددة بالانقراض

طيور البطاريق الملكية مهددة بالانقراض

يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة بسبب التغير المناخي، إلى انقراض فصيلة البطاريق الملكية في القارة القطبية الجنوبية. وتوقعت دراسة نُشرت في دورية «تغير مناخ الطبيعة» في سيدني، أنه مع استمرار «الأوضاع كما هي عليه حالياً»، فإن ما نسبته 70% من فصيلة البطاريق الملكية التي يبلغ اليوم عدد الأزواج المؤهلة للتكاثر منها 1.‏1 مليون زوج يمكن أن تهاجر أو تختفي من الوجود بنهاية القرن الحالي. وتأتي طيور البطاريق الملكية التي لا تستطيع الطيران في المرتبة الثانية من حيث الحجم في قائمة فصائل البطاريق، وتأتي فصيلة الإمبراطور في المرتبة الأولى. وتتكاثر طيور هذه الفصيلة داخل جزر منعزلة محددة فقط، لا يوجد بها غطاء ج

«الشرق الأوسط» (لندن)
الأخيرة علماء: كائنات حية غير معروفة في كهوف القطب الجنوبي

علماء: كائنات حية غير معروفة في كهوف القطب الجنوبي

أعلن علماء أستراليون، أمس الجمعة، أنه من الممكن أن توجد كائنات حية غير معروفة في كهوف في القارة القطبية الجنوبية، تكونت جراء البراكين. وعثر علماء من الجامعة الوطنية الأسترالية على آثار الحمض النووي لطحالب وحيوانات صغيرة، وكائنات حية أخرى غير معروفة في عمق الكهوف، تكونت نتيجة البخار الناتج من بركان جبل إريبوس على جزيرة روس. وقال كبير الباحثين، سيريدوين فريزر، في جامعة «فينر للبيئة والمجتمع» في الجامعة الوطنية الأسترالية، في بيان: «من الممكن أن يكون الجو دافئا جدا داخل الكهوف، حيث تصل درجة الحرارة إلى 25 درجة مئوية في بعض الكهوف». وتابع فريزر: «بإمكانك أن ترتدي قميصا بالداخل وتشعر بالارتياح...

«الشرق الأوسط» (سيدني)