أدوات تكنولوجية تسهل السفر خلال العطلة الصيفية

تطبيقات لتنظيم الرحلات البرية والجوية وحجز الفنادق وأجهزة رصد لتعقب الأمتعة

تطبيق «كيبسايك»
تطبيق «كيبسايك»
TT

أدوات تكنولوجية تسهل السفر خلال العطلة الصيفية

تطبيق «كيبسايك»
تطبيق «كيبسايك»

عندما تتعقد الأمور أثناء السفر، يتحول للاسترخاء الذي ينشده الناس من السفر إلى حالة من القلق خاصة في حال كانوا يسافرون إلى مكان جديد وغير مألوف بالنسبة لهم. وفيما يلي، بعض الأدوات التكنولوجية التي من شأنها أن تسهل رحلات السفر. وقد اخترت شخصيا هذه الأدوات بناء على نتائج الاختبارات التي أجريتها واعتماداً على «ذا وايركاتر»، الموقع المتخصص بتقييم المنتجات من نيويورك تايمز.

تنظيم السفرات

* إدارة مسار الرحلة. حين يكون المسافر مسرعاً يريد اللحاق برحلته، قد يكون البحث عن الأوراق المرتبطة بمسار الرحلة أو بطاقات الطائرة سبباً لهدر الكثير من الوقت، إذ من السهل جداً أن تضيع النسخ الورقية، وأن تتبعثر الوثائق المرسلة بالبريد الإلكتروني صندوق الرسائل.
ما هو الحل الأمثل؟ في إطار الاختبارات التي أجريتها، تبين أن التطبيقين المجانيين الخاصين بالرحلات «تريبلت TripIt» و«غوغل تريبس Google Trips» منظمان رائعان لمسارات السفر. إذ يمكنهما أن ينسخا أوراق السفر، وحجوزات الفنادق، وإيجار السيارات، في صندوق الرسائل وحفظها جميعها في ملف خاص بالرحلة.
وكان «تريبلت» الأفضل بين التطبيقين، لأنه الأبسط ويظهر تفاصيل الرحلة في جدول تسهل قراءته، في حين أن تطبيق «غوغل» محشو بميزات إضافية كالقسائم ونصائح وتوصيات يقدمها للمستخدم.
أما المخاطرة كبيرة التي يحملها التطبيقان هي أن كلاهما يتفحص الرسائل الإلكترونية بشكل منتظم للبحث عن الرسائل المرتبطة بالسفر. لهذا السبب، في حال كان المستخدم يشعر بالقلق حيال خصوصيته، يفضل أن يخصص عنواناً إلكترونياً خاصاً بمستندات السفر، وأن يحول جميع المسارات والحجوزات إلى العنوان الجديد.
* السفر إلى الخارج مع هاتف ذكي. حين يسافر الناس خارج البلاد، قد تبدو فكرة التخلص من الأجهزة الإلكترونية رومانسية بعض الشيء، ولكن الهاتف الذكي مهم جداً للتحقق من الخرائط أو البحث عن أماكن قريبة كالمطاعم. كما أن الهاتف الجوال يوفر للمستخدم عدداً كبيراً من الخيارات عند حمله معه إلى الخارج.
أرخص الوسائل للاستفادة من الهاتف الذكي هي إقفال الخط المحلي وشراء شريحة «سيم» أجنبية. ولكن الجانب المزعج في هذا الحل هو أنه يمكن أن يتطلب ذلك مزيداً من البحث لأن أسعار المكالمات تختلف كثيراً بين بلد وآخر، كما أن المستخدم سيضطر إلى شراء أكثر من شريحة في حال كان يخطط لزيارة أكثر من بلد.
أما الخيار الأقل إرباكاً، فيتضمن حزمة من الخدمات من بينها خدمة تجوال دولي مجانية، أو الاشتراك في «بروجيكت فاي Project Fi»، وهي باقة «غوغل» اللاسلكية ثمنها 30 دولاراً في الشهر، وتصلح للاستخدام في أكثر من 135 بلداً. ولكن الجانب السيئ لهذا الخيار هو أن «بروجيكت فاي» يمكن تشغيلها على عدد قليل من أجهزة آندرويد مثل «غوغل بيكسل».
خدمة البطارية أيضاً عامل مهم جداً حين يخرج المسافر مع هاتفه الذكي لساعات كثيرة. لتفادي حالات انقطاع البطارية والحصول على بعض الدعم، يمكن للمسافر أن يحمل معه شاحناً إضافياً لاسلكياً كـ«آنكر باور كور 20100» Anker PowerCore 20100 الذي يتمتع بقوة قادرة على شحن هاتف عن أسبوع كامل.

رحلات برية وجوية

* رحلة برية. حين يتعلق الأمر بالرحلة البرية، غالباً ما تكون القيادة الآمنة هي الأولوية بالنسبة للمسافر. أما الأولوية الثانية، فيجب أن تكون سلوك أفضل طريق يوصله إلى وجهته، والأولوية الثالثة هي على الأرجح الاستماع لأغانيه المفضلة.
على الطرقات الطويلة، وجدت أن حاملة الهاتف الخاصة بالسيارة هي أهم الأدوات التي يجب حملها، ويمكن اعتبار أن الـ«تيكمات ماغ غريب TechMatte MagGrip» التي تتصل بمشغل الأسطوانات، الخيار الأفضل. إذ إنها تحمل الهاتف بواسطة مغناطيس، كما أن وضعها على مشغل الأسطوانات يبقي الهاتف بعيداً عن الزجاج الأمامي.
للموسيقى، يمكن شراء وصلة تصل الهاتف الذكي بنظام مكبر الصوت. أو يمكن للمستخدم أن يستعين بأداة بلوتوث كالـ«آنكر ساوند سينك درايف Anker SoundSync Drive «(20 دولارا)، التي تتصل بالنظام الصوتي وتتضمن المتلقي الذي يسحب الصوت لا سلكياً من الهاتف الذكي.
وأخيراً، سيحتاج الهاتف الذكي إلى الاتصال بالطاقة بشكل دائم لتوفير الخرائط اللازمة. يمكن للمسافر أن يستخدم واحداً من أجهزة الشحن المذكورة أعلاه، ولكن الخيار الأفضل هو شاحن بتقنية «يو.إس.بي» يتصل بمشعل السجائر كالـ«آنكر باور درايف 2».
* حجز الرحلة الجوية والفندق. لرحلة الطائرة، يمكن للمسافر الاستفادة من تطبيق «هوبر Hopper» المتخصص في البحث عن أسعار التذاكر. يتطلب هذا التطبيق من المستخدم أن يحدد تاريخ السفر والوجهات التي يريد أن يزورها، إلى جانب بعض المعلومات كعدد محطات الرحلات التي يريد أن ينزل فيها، بعدها، يستخدم التطبيق كماً هائلاً من البيانات لتكهن هبوط أسعار التذاكر، ومن ثم يرسل تنبيهاً للمستخدم ليحجز بطاقاته. أنا شخصياً استخدمت هذا التطبيق لحجز أفضل البطاقات لرحلة إلى اليابان في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت.
ولكن حجز الغرف في الفندق الصحيح يمكن أن يكون صعباً بعض الشيء لأن الخيارات تختلف من شخص إلى آخر، والتقييمات الموجودة في التطبيقات تعتمد على تجارب المسافرين الخاصة. أنا شخصياً أنصح المسافرين باستخدام تطبيق «تريب آدفايزور TripAdvisor» و«ييلب Yelp» لقراءة تقييمات الزبائن، وتطبيقي «كاياك» Kayak و«برايسلاين Priceline» للعثور على أفضل الأسعار. وفي حال قرر الزبون أن يسافر بشكل مفاجئ، يمكنه أن يستفيد من تطبيق «أوتيل تونايت Hotel Tonight» للبحث عن حجز لليوم نفسه وبأسعار معقولة.
* التحقق من أحوال الأمتعة. نسمع كل يوم قصصاً مرعبة عن الأخطاء التي تحصل في شركات الطيران مع أمتعة المسافرين، أي أن أي أحد فينا يمكن أن يكون الضحية التالية لهذه الأخطاء.
هناك بعض الشركات التي تبيع حقائب غالية الثمن مصممة بتكنولوجيا خاصة تمكن صاحبها من تحديد موقعها، ولكنني أفضل الحلول الأقل تكلفة. كل ما على المستخدم أن يفعله هو أن يضع جهاز تعقب Tile يعمل بتقنية بلوتوث (25 دولارا) في داخل الحقائب.
في حال وجد المسافر صعوبة في العثور على حقيبته في مركز تفتيش الحقائب، يمكنه أن يستخدم التطبيق الخاص بالأداة على هاتفه لتشغيل جهاز الإنذار الصوتي الخاص بجهاز التعقب الموجود في الحقيبة. أما في حال كانت الحقيبة ضائعة، يمكنه أن يشغل ميزة «أعلمني عندما تعثر عليها» في التطبيق، وسيتم إرسال إشعار بالعثور عليها فور مرور أي مسافر آخر يحمل جهاز تعقب مشابهاً، ليتم تحديد موقع الحقيبة على الخريطة.

*خدمة «نيويورك تايمز»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».